المنهج الإلهيّ
سلَّمَ الإمام الحسين (عليه السلام) لله تعالى في جميع حركاته وسكناته، وكان شامخًا كالطود في مواجهة الظلم والطغيان والاستكبار.
الحسين (عليه السلام) إمام الورى وليث الوغى والسراج البهيّ في غياهب الردى إلّا أنّ القوم قد أعرضوا عنه؛ لأنّهم اتّبعوا الشهوات وأبَوا إلّا البقاء في الظلمات، فما أخطر اتّباع الهوى الذي يُردِي في الدركات!
أَيُولَّى الرجس الخلافة، ويُخذَلُ السبط ذو المجد والقداسة؟! ما لكم كيف تحكمون؟! وعن عدل الكتاب تعرضون!
جاء الحسين (عليه السلام) نورًا للعالمين؛ ليعطيَ الحياة الأبديّة، ويحرّرَ النفوس من الأغلال الإبليسيّة.
كان الإمام (عليه السلام) مُرمّلًا بدمائِهِ، إلا أنَّ لسانَهُ كان رطبًا بذكر الله تعالى؛ لأنّه أحبَّ الله (جلّ وعلا) إلى المنتهى، وتمَّتْ عليه كلمة ربّه الحسنى.
بنهضتِهِ (عليه السلام) حُفِظَ الإسلامُ عزيزًا مكينًا، وبَقِيَتْ رايتُهُ عاليةً خفّاقةً أبد الآبدين ودهر الداهرين.
مَن أحبَّ سيّد الشهداء (عليه السلام) ينبغي عليه حفظ وصاياه، والتأسّي به في جميع مفاصل حياته؛ فالحسين (عليه السلام) منهج إلهيّ للتكامل، ومصباح للهداية، وسفينة للنجاة في بحر ظلمات الدنيا.
1

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)