1
الوضع الليلي
انماط الصفحة الرئيسية

النمط الأول

النمط الثاني

النمط الثالث

تعلم كيف تصبر
content

ليست هنالك صفة أخلاقية إلا والصبر جزءا لا يتجزأ منها، إذ لا معنى للأخلاق الفاضلة كالشجاعة والكرم وحسن التعامل وغيرها، إلا إذا كان صاحبها يستديم عليها، ويصبر على نتائجها.

فكلما زاد صبر المرء كلما زاد قبوله للأمور، ومن ثم سعادته في الحياة.

والصبر من الصفات التي يمكن الحصول عليها وزيادتها، وذلك عن طريق الأمور التالية:

أولا: أن تفتح قلبك للزمن الذي تعيش فيه وإن لم تكن راغبا له:

إنك لا تستطيع أن تحمل ثلاثة هموم متراكمة في وقت واحد: هم الماضي، وهم الحاضر، وهم المستقبل. فلا بد أن تختار منها واحدا؛ فهل تختار هم الماضي الذي ذهب ولن يعود؟ أم هم المستقبل الذي لم يأت بعد ؟ إذن لم يبق سوى هم الحاضر.

إن الماضي والمستقبل لا وجود لهما إلا عندما تفكر فيهما، فهما من دنيا الآراء والأفكار، وليسا من الواقع والأحداث، فلماذا نجهد أنفسنا في صنع الحسرات على الماضي، أو على المستقبل؟!.

يقول أحد الكتاب: «إذا أردت أن تعيش سعيدا فعش يومك».

ثانيا: أن ننظر إلى الجانب المشرق من الحوادث:

يقول البعض: كيف تطالبنا بأن نعيش في الوقت الحاضر، بينما الوقت الحاضر قد يكون مثيرا لليأس والإحباط والقلق؟.

ألا نجد أحيانا أننا على موعد هام، فإذا بنا نتعطل في زحمة المرور مما قد يخسرنا الموعد وما يترتب على ذلك؟.

ولماذا لا تقول: «ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور ».

إن كثيرا من الحوادث التي تثير ضيقنا هي حوادث جميلة في حد ذاتها، ولكن نظرتنا إليها يجعلها في نظرنا وكأنها قبيحة.

ثالثا: أن تتدرب على الصبر:

إن الصبر حتما من الصفات الاكتسابية، وليس من المواهب التي لا دخل لإرادتنا فيها.

فمن يريد أن يصبر، فهو يستطيع أن يفعل ذلك، ومن لا يرغب في أن يصبر يقول: أنا لا أستطيع.

إن الصبر من صفات القلب التي يمكن زيادتها بدرجة كبيرة عن طريق الممارسة والتدريب المتعمد، وتتمثل إحدى الطرق المبتكرة التي تزيد من صبرك في أن تجعل لنفسك فترات تدريب فعلية، أي فترات من الوقت تضعها في عقلك للتدريب على فن الصبر، فالحياة ذاتها عبارة عن مدرسة يعتمد منهجها على الصبر.

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

لنبتعد عن ثقافة الشكوى والتذمر

date2020-04-07

seen2872

main-img

من هو ابخل الناس؟

date2020-07-03

seen4485

main-img

من يتحمل مسؤولية ادارة شؤون الاسرة وتوجيهها؟

date2022-10-13

seen2664

main-img

سلسلة (ليس منا) .. التطبيق هو المعيار

date2020-07-09

seen3777

main-img

كيف تتمتع بشخصية ناجحة؟

date2022-02-26

seen3371

main-img

ما السبيل لحياة زوجية سعيدة؟

date2022-01-11

seen3313

main-img

نواحي المسؤولية الفردية والجماعية تجاه الايتام

date2022-07-20

seen3358

main-img

البحث عن عمل هو شرف وعزة

date2021-03-09

seen4878

main-img

ستة افكار للشباب تجعل يومهم هادفا ومنتجا

date2020-04-20

seen4434

main-img

كيف تعتذر لمن اسات اليه؟

date2020-06-29

seen4076

main-img

هل يشعر افراد اسرتك بالامان؟

date2020-10-18

seen3065

main-img

الاساليب التربوية في المدارس: الاهتمام بالطلبة

date2024-11-02

seen4161

main-img

الطبيب ومسؤوليته الاخلاقية

date2020-05-25

seen3736

main-img

الاطفال وكثرة الاسئلة

date2022-11-04

seen2702

main-img

عود ابنك على مصارحتك

date2023-10-24

seen2952

main-img

لا تتعجل فتنقطع خيوطك

date2022-06-29

seen3350