1
الوضع الليلي
انماط الصفحة الرئيسية

النمط الأول

النمط الثاني

النمط الثالث

دور الاب في تحديد شخصية الطفل
content

يتوجب على الأب وكذلك الأم أن يكونا نموذجا وقدوة لطفلهما؛ حتى يكون من السهل على الطفل أن يقلد السلوك الجيد في حياته، بدلا من تنفيذ نصائح وأوامر لسلوكيات لا يراها، وسنعرض لأشكال اضطراب السلطة الأبوية ونبدأ بـ:

أولا: الأب المشاكس: نحن لا ننفي وجود الأم المشاكسة. إلا أن الأم، وبسبب قربها من أطفالها، تنجح عادة في إلصاق صفة المشاكسة بالأب متخذة لنفسها وضعية مازوشية. وتأثير هذه الأوضاع على الطفل هو نفس تأثير الخلافات الزوجية إجمالا.

ثانيا: الأب اللامبالي: إن لا مبالاة الأب تعكس عادة شعوره بالعجز عن تحمل مسؤولياته العائلية. والأطفال يدركون هذا الشعور بسهولة. فيلجؤون لتجميد سلطة الأب عن طريق التركيز على الأم في طلبهم لكل ما يحتاجون إليه. وهذا التغييب الإرادي للأب من قبل الأطفال يوازيه زيادة تسلط الأم. مما يشجع الأطفال على تخطي سلطة الأب.

ثالثا: الأب السيء: إن الأب السيء ليس بالظاهرة النادرة. فالآباء السيئون كثر. منهم مدمن الكحول أو المخدرات، المقامر، الاتكالي، القاسي، ومنهم من لديه ميول معادية للمجتمع قد تصل حد الإجرام، ومن الطبيعي أن يؤثر مثل هذا الأب سلبا في تربية أطفاله، وإن علاج مثل هذا الأب هو ضرورة ملحة لإنقاذ العائلة وأطفالها على وجه الخصوص.

رابعا: الأب الميت: إن مشكلة اليتم هي أقسى المشاكل وطأة في حياة الطفل. وهذه المعاناة تخفي أثرها ليس فقط في شخصية الطفل المستقبلية، ولكنها تمتد لتؤثر على أولاده أيضا.

خامسا: الأب الغائب: إن الضرر الأساسي لغياب الأب إنما ينبع من غياب السلطة التي يمثلها، ومن تردد الأطفال وعجزهم عن إقامة اتصال فاعل معه. وقد يتردد الطفل في هذه الأحوال في اتخاذ موقف من الأب حتى تتراوح مواقفه بين اعتباره:

  • بأنه سيأتي يوما ليحقق لي كل أمنياتي.
  •  لا مباليا لا يمكنني الاعتماد عليه.

سيئا لا يهتم إلا لنفسه وبأهوائه.

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

هذب لسانك في مواقف الغضب

date2021-01-21

seen5916

main-img

علاقة المدير بالمعلمين والطلاب

date2023-10-10

seen3051

main-img

كيف يتم تامين مكان مناسب للطفل؟

date2021-02-11

seen3326

main-img

اهمية تنظيم الوقت في حياتنا

date2022-11-18

seen3738

main-img

النشاطات العبادية وهرمونات السعادة

date2020-11-27

seen5249

main-img

اسلوب المعاتبة بين الافراط والتفريط

date2022-09-26

seen3031

main-img

دور الـمربـي فـي غرس الفكر المعتدل

date2021-12-13

seen3397

main-img

كيف استعيد طاقتي الايجابية؟

date2020-06-21

seen4206

main-img

كيف تعتذر لمن اسات اليه؟

date2020-06-29

seen4079

main-img

هل تنتظر من احد كلمة: شكرا؟

date2020-09-01

seen4004

main-img

من آثار الذنوب في الدنيا

date2022-09-02

seen3008

main-img

تربية الابناء مسؤولية ثقيلة

date2021-01-31

seen5010

main-img

الكذب.. هادم العلاقة الزوجية

date2022-01-22

seen3087

main-img

ركيزة الايمان لدى الشباب

date2023-09-11

seen2558

main-img

خمسة حصون تحفظك من ابليس

date2020-07-01

seen3829

main-img

كيف تحرك ركود العلاقة الزوجية؟

date2020-08-19

seen2891