علي ( عليه السلام) ولي الله
المؤلف:
ابي الحسن علي بن عيسى الأربلي
المصدر:
كشف الغمة في معرفة الائمة
الجزء والصفحة:
ج1,ص527-528.
30-01-2015
4509
نقلت من مناقب أبي المؤيد الخوارزمي يرفعه إلى ابن عباس رضي الله عنه قال أقبل عبد الله بن سلام و معه نفر من قومه ممن قد آمنوا بالنبي (صلى الله عليه واله) فقالوا يا رسول الله إن منازلنا بعيدة ليس لنا مجلس ولا متحدث دون هذا المجلس و إن قومنا لما رأونا آمنا بالله و رسوله و صدقناه رفضونا و آلوا على أنفسهم أن لا يجالسونا و لا يناكحونا و لا يكلمونا فشق ذلك علينا فقال لهم النبي (صلى الله عليه واله) {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} [المائدة: 55].
ثم إن النبي (صلى الله عليه واله) خرج إلى المسجد و الناس بين قائم و راكع و بصر بسائل فقال له النبي (صلى الله عليه واله) هل أعطاك أحد شيئا قال نعم خاتم من ذهب فقال له النبي (صلى الله عليه واله) من أعطاكه قال ذلك القائم و أومأ بيده إلى أمير المؤمنين علي ( عليه السلام) فقال (صلى الله عليه واله) على أي حال أعطاك قال أعطاني و هو راكع فكبر النبي (صلى الله عليه واله) ثم قرأ {وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ} [المائدة: 56].
وأنشأ حسان بن ثابت يقول
أبا حسن تفديك نفسي و مهجتي وكل بطيء في الهدى و مسارع
أيذهب مدحي و المحبر ضائع وما المدح في جنب الإله بضائع
فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعا فدتك نفوس القوم يا خير راكع
فأنزل فيك الله خير ولاية وبينها في محكمات الشرائع.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة