0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

سريان الحب في الموجودات

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج3 , ص148-149

22-4-2019

3122

+

-

20

أكثر اقسام المحبة فطرية طبيعية ، كمحبة المتناسبين و المتجانسين ، و العلة و المعلول ، و محبة الجمال و غير ذلك ، و الارادي الكسبي منها قليل ، كمحبة المتعلم للمعلم ، و ربما أمكن ارجاعه أيضا إلى الطبيعي.

وإذا كان الحب طبيعيا فالاتحاد الذي من مقتضياته يكون أيضا طبيعيا ، فيكون لذلك أفضل من‏ العدالة التي تقتضي الاتحاد الصناعي.

كل ما في الحياة عشق ، و قد قالوا                و قلنا : بالسعي وصل الحبيب!

لم يفدني في الحشر إلا الغرام!                      فعلى العلم و الرشاد السّلام!

ثم مع وجود المحبة لا حاجة إلى العدالة إذ هي فرع الكثرة المحوجة إلى الاتحاد القشري ، فمع وجود الاتحاد الطبيعي لا يقع الاحتياج إليه ، و قد صرح قدماء الحكمة بأن قوام الموجودات و انتظامها بالمحبة ، و المحبة الفطرية ثابتة بينها ، و ليس شي‏ء من الموجودات خاليا عنها كما أنه ليس شي‏ء منها خاليا عن الوجود و الوحدة ، و قد صرّحوا بأنه كل الوحدة ، فهو سار في جميع الكائنات : من الأفلاك و العناصر و المركبات ، إذ الحب و الشوق إلى التشبه بالفاعل رقص الأفلاك و ادار رحاها ، (بسم اللّه مجراها و مرساها) و الحب هو سبب ميل العناصر إلى اجسادها الطبيعية ، و ميل المركبات بعضها إلى بعض .

ثم لما كانت المحبة التي هي ظل الوحدة مقتضية للبقاء و الكمال ، و ضدها موجبا للفساد و الاختلال ، و لكل منهما مراتب و درجات ، فتختلف الموجودات بحسبها في درجات الكمال و النقصان.

والمتأخرون خصصوا الحب بذوي العقول ، فلا يطلقون اسم الحب على ميل العناصر إلى مراكزها و ميل المركبات بعضها إلى بعض ، كميل الحديد إلى المغناطيس ، ولا اسم الكراهة و البغض على المنافرة التي بينها ، كمنافرة الحجر الباغض الحل من الحل ، بل يسمونها بالميل و الهرب ، و كذا الموافقة و المعاداة اللتين بين العجم من الحيوانات ، لا يطلقون عليها اسم الحب والبغض ، بل يسمونها بالألف و النفرة.

آه لو لا الحب يسري في جميع الكائنات‏            ما على الورد غدا البلبل يزجى النغمات‏.

                  

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد