

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار و الجود و السخاء و الكرم والضيافة

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع و الرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة و الغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع و التقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق و الكمال

السلام

العدل و المساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة


الآداب

اداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم و الزكاة و الصدقة

آداب الحج و العمرة و الزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق


الرذائل وعلاجاتها

الجهل و الذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة و النميمة والبهتان والسباب

الغضب و الحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

الكذب و الرياء واللسان

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي و الغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة


علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة
تاريخ ميلاد مولاتنا الزهراء (عليها السلام) واستشهادها
المؤلف:
الشيخ عبد الله المامقاني
المصدر:
مرآة الكمال
الجزء والصفحة:
ج 3، ص 266 ــ 271
2026-04-15
58
وأمّا جدّتي لأمّي وسيّدتي الصدّيقة الكبرى سلام اللّه عليها (1)، فقد ولدت بمكّة بعد النبوّة بخمس سنين في العشرين من جمادى الأخرى يوم الجمعة (2)، وقيل ولدت بعد البعثة بسنتين (3)، وروت العامّة أنّ مولدها قبل البعثة بخمس سنين (4)، والأوّل أظهر؛ لتسالمهم على أنّها كانت عند الهجرة بنت ثمان سنين، وأنّ النّبي (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) هاجر بعد النبوّة بثلاث عشرة سنة، فلو كانت ولادتها قبل النبوّة بخمس سنين للزم أن تكون عند الهجرة بنت ثمان عشرة سنة، وهو مقطوع البطلان، ولو كانت ولادتها بعد النبوّة بسنتين للزم كونها عند الهجرة بنت إحدى عشرة سنة، وهو أيضًا مبيّن العدم، فتعيّن الأوّل.
وقد زوّجها النبي (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) من أمير المؤمنين (عليه السّلام) أوّل يوم من ذي الحجة (5)، وزفافها يوم الثلاثاء لست خلون من ذي الحجة بعد غزوة بدر، وهي قد دخلت حينئذ في السنة العاشرة من ولادتها، والرواية الناطقة بأنّ تزويجها يوم السادس من ذي الحجة يراد بها الزفاف، فتجتمع الأخبار.
وأمّا وفاتها سلام اللّه عليها فالأقوال والأخبار فيها مختلفة جدًّا في أنفسها ولا تلائم أخبار الولادة، ولا أخبار مدّة عمرها، ولا أخبار مدّة مكثها بعد أبيها.
أمّا ولادتها فقد سمعت ما ورد فيها، وأمّا وفاتها ففي المناقب لابن شهر اشوب (6) أنّها لثلاث عشرة ليلة خلت من ربيع الآخر سنة إحدى عشرة من الهجرة، فيكون وفاتها على رواية الخاصّة في وفاة أبيها بخمس وأربعين يومًا إن كانت كلمة خلت بمعنى مضت، وبواحد وخمسين يومًا إن كانت بمعنى بقيت، وعن دلائل الإمامة لمحمد بن جرير الطبري الإمّامي (7) مسندًا بسند قويّ عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) أنّها قبضت في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء، لثلاث خلون منه، سنة إحدى عشرة من الهجرة، ويوافقه ما عن مصباح الكفعمي (8) بل المصباحين (9) من أنّها توفّيت في ثالث جمادى الآخرة، بل في البحار أنّه المشهور، وعن ابن عبّاس أنّها قبضت في الحادي والعشرين من رجب (10)، وعن العاصمي بإسناده عن محمد بن عمر أنّها توفّيت لثلاث ليال خلون من شهر رمضان (11).
وأمّا مدّة عمرها، ففي موضع من الكافي أنّه ثمان عشرة سنة (12)، وفي كشف الغمّة (13) عن الذارع أنّه ثمان عشرة سنة وشهر وعشرة أيام، وعن السيد المرتضى (رحمه اللّه) في عيون المعجزات أنّه ثمان عشرة سنة وشهران، وعن موضع آخر من الكافي (14) أنّه ثمان عشرة سنة وخمسة وسبعون يومًا (15)، وعن محمد بن إسحاق أنّه ثمان وعشرون سنة (16) قال: وقيل سبع وعشرون سنة، وفي رواية ثلاث وعشرون سنة (17)، ثم قال: والأكثر على أنّها بنت تسع وعشرين أو ثلاثين (18)، وعن العاصمي بإسناده عن ابن عمر أنّها بنت تسع وعشرين سنة أو نحوها (19).
وأمّا مدّة مكثها بعد أبيها ففي كشف الغمّة أنّها أربعون يومًا (20)، ورواها في محكي روضة الواعظين (21) وجعله القرماني أصح (22)، ورواه وهب بن منبه عن ابن عبّاس وعن الكافي (23) أنّها اثنان وسبعون يومًا، وعن كشف الغمّة (24)، ودلائل الإمامة للطبري (25)، وعيون المعجزات للسيّد المرتضى أنّها خمسة وسبعون يومًا، ويوافق ذلك ما رواه في الكافي (26) صحيحًا عن هشام بن سالم عن مولانا الصادق (عليه السّلام)، وفي رواية أبي الفرج عن الباقر (عليه السّلام) أنّها ثلاثة أشهر (27)، وفي قول – كما في المناقب (28) – أنّها ربعة أشهر، وفي رواية عاميّة أنّها ستة اشهر (29)، وعن أبي الفرج في مقاتل الطالبيّين (30) أنّها ثمانية أشهر.
انظر أيّها النيقد البصير إلى اختلاف هذه الأقوال والأخبار في كلّ مرتبة، واختلاف بعضها مع بعض.
وأمّا اخبار مدّة عمرها فلا تكاد تلتئم مع أخبار وفاتها بوجه؛ لأنّه إذا كانت ولادتها في العشرين من جمادى الآخرة لزم أن يكون وفاتها على رواية الكافي المزبورة في مدّة عمرها في العشرين من جمادى الآخرة ولا قائل به، وعلى رواية كشف الغمّة عن الذارع في آخر رجب ولا قائل به أيضًا، وعلى رواية علم الهدى في العشرين من شعبان ولا قائل به أيضًا، وعلى رواية موضع آخر من الكافي في خامس شهر رمضان ولا قائل به أيضًا.. إلى غير ذلك من الأقوال.
وأمّا أخبار مدّة مكثها بعد أبيها (صلّى اللّه عليه وآله) فعلى رواية الأربعين يلزم أن يكون وفاتها على رواية الخاصّة في وفاة النبيّ (صلّى اللّه عليه وآله) في سابع أو ثامن من ربيع الثاني، وعلى رواية الجمهور في الثاني والعشرين منه، وعلى هذا الحساب باقي رواياتهم في وفاته (صلّى اللّه عليه وآله)، وعلى رواية مكثها اثنين وسبعين يومًا بعده، فعلى رواية الخاصّة في وفاته (صلّى اللّه عليه وآله)، يصادف وفاتها عاشر جمادى الأولى، وعلى رواية مكثها خمسة وسبعين بعد وفاته (صلّى اللّه عليه وآله وسلم) يصادف وفاتها ثالث عشر جمادى الأولى، وعلى رواية أبي الفرج في مدّة المكث يصادف وفاتها الثامن والعشرين من جمادى الأولى، وعلى القول المحكي في المناقب يصادف الثامن والعشرين من جمادى الأخرى، وعلى الرواية العاميّة يصادف الثامن والعشرين من شعبان، ويوافق ذلك ما مرّ من رواية العاصمي في تاريخ وفاتها إن كانت الشهور كلّها ناقصة، ويقرب منها إن كان بعضها ناقصًا، وعلى رواية أخرى لأبي الفرج في مدّة المكث يصادف وفاتها الثامن والعشرين من شوّال.. إلى غير ذلك من الاختلافات بين الأقوال والأخبار والاضطراب فيها، بل قد وقع الاضطراب في كلام شخص واحد بين صدره وذيله، مثل قول ابن شهر اشوب في محكي المناقب (31): قبض النبي (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) ولها يومئذ ثمان عشرة سنة وسبعة أشهر، وعاشت بعده اثنين وسبعين يومًا، ويقال: خمسة وسبعين يومًا.. إلى أن قال: وتوفّيت ليلة الأحد لثلاث عشرة ليلة خلت من ربيع الآخر سنة إحدى عشرة من الهجرة. فإنّ لازم كونها عند وفاة النبي (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) بنت ثمان عشرة سنة وسبعة أشهر هو كون ولادتها في أواخر رجب أو أوائل شعبان ولا قائل به، وأيضًا لازم مكثها (عليها السّلام) بعده (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) اثنين أو خمسة وسبعين يومًا على رواية الخاصّة في وفاته (صلّى اللّه عليه وآله) وسلّم هو كون وفاتها (عليها السّلام) في عاشر ربيع الثاني، أو ثالث عشرة، وعلى رواية الجمهور في الرابع والعشرين من جمادى الأولى، أو السابع والعشرين منه، وكلاهما منافٍ لما ذكره من كون وفاتها (عليها السّلام) في ثالث عشر ربيع الآخر إلّا أن يكون قد اشتبه قلمه الشريف فأثبت ربيع الآخر بدل جمادى الأولى، وهو كما ترى.
والذي يترجّح في النظر القاصر أنّ وفاتها سلاّم اللّه عليها في الثالث من جمادى الآخرة لرواية أبي بصير المتقدّمة الناصّة بيوم الوفاة من دون إبهام ولا تعليق على مدّة مكثها بعد أبيها (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم)، وخلوّ باقي الأقوال عن مستند معتمد، وعدم صحّة باقي الأخبار؛ لكونها عاميّة إلّا صحيحَي هشام وأبي عبيدة، ولا ينبغي التأمّل في أنّ قويّ أبي بصير أرجح منهما؛ لاعتضاده بالشهرة التي حكاها في البحار، ورواية مصباح الكفعمي، والمصباحين، ونصوصيّته وإبهامهما من جهة عدم التعرّض لنقص الشهور الثلاثة كلًّا أو بعضًا أو تمامهما مع احتمالهما كون السبعين محرّف التسعين؛ لتقارب الكلمتين كتبًا، سيّما في الخط الكوفيّ المرسوم سابقًا، وعليه فتوافق الصحيحتان القّوي، واللّه العالم.
وفي مدفنها احتمالات: أحدها: أنّه البقيع، والثاني: أنّه بين القبر الشريف والمنبر، والثالث: أنّه دارها خلف قبر النبيّ (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم)، والذي جزمت به عند تشرّفي لزيارتها هو الثالث، واللّه العالم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) والدة أبي قدس سرّهما كانت علويّة جليلة فهي ابنة فاطمة الزهراء صلوات اللّه وسلامه عليها ولذلك يفتخر المؤلف قدّس سره بانتسابه وحق له أن يفتخر بذلك فأيّ فخر وشرف ليضاهي شرف الانتساب برسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) سيّد الكائنات وأنا أشكر اللّه وأحمده على نصيبي من هذا الشرف.
(2) الكافي: 1/458 باب مولد الزهراء فاطمة عليها السّلام وطبقات ابن سعد: 8/26.
(3) دلائل الإمامة: 45 خبر الوفاة والدفن ومصباح الكفعمي/512.
(4) مصباح المتهجد: 554.
(5) مصباح الكفعمي: 514 مصباح المتهجّد: 465.
(6) المناقب: 3/357 فصل في حليتها وتاريخها عليها السّلام.
(7) دلائل الإمامة: 45 خبر الوفاة والدفن وما جرى.
(8) المصباح: 511/جمادى الأولى والثانية.
(9) مصباح المتهجّد: 554.
(10) بحار الأنوار: 43/215 برقم 47.
(11) طبقات ابن سعد: 8/28.
(12) أصول الكافي: 1/458 باب مولد فاطمة الزهراء عليها السّلام.
(13) كشف الغمة: 2/4. عن الذراع.
(14) أصول الكافي: 1/458.
(15) وجاء أيضا في كشف الغمة: 2/4.
(16) بحار الأنوار: 43/214 عن محمد بن اسحاق.
(17) تهذيب الأسماء واللغات: 2/353.
(18) بحار الأنوار: 43/213 برقم 44 عن عبد اللّه بن الحسن.
(19) طبقات ابن سعد: 8/28.
(20) كشف الغمة: 2/62.
(21) روضة الواعظين: 151 مجلس في ذكر وفاة فاطمة عليها السّلام.
(22) نقل ذلك في الاستيعاب: 2/751.
(23) في الكافي: 1/458 باب مولد فاطمة الزهراء عليها السّلام قال بسنده: بقيت بعد أبيها - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خمسة وسبعين يومًا.
(24) كشف الغمة: 2/4.
(25) دلائل الامامة: 45.
(26) أصول الكافي: 1/458 باب مولد الزهراء فاطمة عليها السّلام برقم 1 والاستيعاب: 2/ 751.
(27) مقاتل الطالبيّين: 49.
(28) مناقب ابن شهرآشوب: 3/357 فصل في حليتها وتواريخها عليها السّلام.
(29) تاريخ خليفة خياط: 1/70.
(30) تاريخ خليفة خياط: 1/70 وفي مقاتل الطالبيّين: 49 قال: فالمكثر يقول: بستّة أشهر. وعلّق المصحّح في النسخة الخطيّة: بثمانية أشهر.
(31) مناقب ابن شهرآشوب: 3/357 فصل في حليتها وتواريخها عليها السّلام.
الاكثر قراءة في موضوعات عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)