0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

عجيب خلق الله للنحل

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج‏1، ص : 206-207

22-4-2019

2829

+

-

20

انظر كيف أوحى اللّه تعالى إليها حتى اتخذت! {مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ } [النحل : 68] , و استخرج من لعابها الشمع و العسل ، و جعل أحدهما ضياء و الآخر شفاء و انظر في عجائب أمرها في تناولها الأزهار و الأنهار و اجتنابها عن النجاسات و الأقذار، و في طاعتها و انقيادها لواحد من جملتهم ، و أكبرهم شخصا ، و هو أميرهم.

و انظر كيف علم اللّه أميرهم أن يحكم بالعدل و الإنصاف بينهم ، حتى أنه ليقتل على باب النفذ كل ما وقع منها على نجاسة.

ثم انظر إلى بناء بيوتها من الشمع و اختيارها من جملة الأشكال المسدس ، فلا يبنى مستديرا و لا مربعا و لا مخمسا ، بل اختار المسدس لخاصية يقصر عن دركها أفهام المهندسين ، و هو أن أوسع الأشكال و أجودها المستدير، ثم ما يقرب منه ، فإن المربع تخرج منه زوايا ضائعة ، و شكل النحل مستدير مستطيل ، فترك المربع حتى لا تضيع الزوايا فتبقى فارغة ، و لو بناها مستديرة لبقيت خارج البيوت فرج  ضائعة ، لأن الأشكال المستديرة إذا اجتمعت لم تجتمع متراصة و لا شكل في الإشكال ذوات الزوايا يقرب في الوسعة و الاحتواء من المستدير ثم تتراص الجملة منه بحيث لا يبقى بعد اجتماعها فرجة إلا المسدس ، فهذه خاصية هذا الشكل. فانظر كيف علم اللّه النحل مع صغر جرمها لطفا بها و عناية بوجودها ليهنأ عيشها ، فسبحانه ما أعظم شأنه.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد