0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

قانون العلاج في الطب الروحاني‏

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج1 , ص131-134

22-4-2019

3403

+

-

20

تبين أن للطب الروحاني أسوة بالطب الجسماني , و القانون في معالجة الأمراض الجسمانية أن يعرف جنس المرض أولا، ثم الأسباب و العلامات ، ثم يبين كيفية العلاج.

والعلاج فيه إما كلي يتناول جميع الأمراض ، أو جزئي يختص بمرض دون مرض ، فكذلك الحال في الطب الروحاني.

و نحن نشير إلى ذلك في فصول : فصل (طريق معرفة الأمراض النفسانية) , الأمراض النفسانية هي انحرافات الأخلاق عن الاعتدال.

و طريق معرفتها : أنك قد عرفت أن القوى الإنسانية محصورة في أنواع ثلاثة : (أحدها) قوة التمييز، (و ثانيها) قوة الغضب و يعبر عنها بقوة الدفع ، (و ثالثها) قوة الشهوة و يعبر عنها بقوة الجذب , و انحراف كل منها إما في الكمية او في الكيفية ، و الانحراف في الكمية إما للزيادة من الاعتدال أو للنقصان عنه ، و الانحراف في الكيفية إنما يكون برداءتها , فأمراض كل قوة إما بحسب الإفراط أو التفريط ، أو بحسب رداءة الكيفية.

فالإفراط في قوة التمييز : كالجربزة و الدهاء ، و التجاوز عن حد النظر، و المبالغة في التنقير و التوقف في غير موضعه للشبه الواهية ، و الحكم على المجردات بقوة الوهم ، و إعمال الذهن في إدراك ما لا يمكن دركه ، و التفريط فيه كالبلاهة ، و قصور النظر عن درك مقدار الواجب ، كإجراء أحكام المحسوسات على المجردات.

و الرداءة كالسفسطة في الاعتقاد ، و الميل‏ إلى العلوم الغير اليقينية - كعلم الجدل و الخلاف أزيد مما يميل إلى اليقينيات و استعمالهما في مقام اليقينيات ، و الشوق إلى علم الكهانة و الشعبذة و أمثالهما للوصول إلى الشهوات الخسيسة.

وأما الإفراط في قوة الدفع : كشدة الغضب و الغيظ و فرط الانتقام بحيث يتشبه بالسباع.

و أما التفريط ، كعدم الغيرة و الحمية و التشبه بالأطفال و النسوان في الأخلاق و الصفات.

وأما الرداءة فيها : كالغيظ على الجمادات و البهائم أو على الناس لا بسبب موجب للانتقام.

و أما الإفراط في قوة الجذب : فكالحرص على الأكل و الجماع أزيد من قدر الضرورة.

و التفريط فيه : فكالفتور عن تحصيل الأقوات الضرورية و تضييع العيال و الخمود عن الشهوة حتى ينقطع عنه النسل.

أما الرداده فيها : كشهوة الطين و الميل إلى مقاربة الذكور.

ثم إنك قد عرفت أن أجناس الفضائل أربعة ، فأجناس الرذائل بحسب الكمية ثمانية ، لكل فضيلة ضدان كل منهما ضد للآخر، و بحسب الكيفية أربعة ، و يحصل من تركيبها و امتزاجها أنواع و أصناف لا يعد كثرة ، كما عرفت أكثرها.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد