0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مراتب الناس في ذكر الموت

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج3 , ص43-84

22-4-2019

3421

+

-

20

الناس بين منهمك في الدنيا خائض في لذاتها و شهواتها ، و بين تائب مبتدئ ، و عارف منتهى.

(فالأول): لا يذكر الموت ، و إن ذكره فيذكره ليذمه لصده عما يحبه من الدنيا ، و هو الذي يفر منه ، و قال اللّه - تعالى- فيه : {قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ } [الجمعة : 8] .

وهذا يزيده ذكر الموت بعدا من اللّه ، الا إذا استفاد منه التجافي عن الدنيا ، و يتنغص عليه نعيمه  ويتكدر صفو لذته ، و حينئذ ينفعه ، لأن كل ما يكدر على الإنسان اللذات فهو من أسباب نجاته.

(والثاني) : يكثر ذكر الموت لينبعث من قلبه الخوف و الخشية ، فيفي‏ بتمام التوبة ، و ربما يكرهه خيفة من أن يختطفه قبل الاستعداد و تهيئة الزاد و تمام التوبة ، و هو معذور في كراهة الموت ، و لا يدخل تحت قوله (صلّى اللّه عليه و آله) : «من كره لقاء اللّه كره اللّه لقاءه» ، لان هذا ليس يكره الموت و لقاء اللّه ، و إنما يخاف فوت لقاء اللّه لقصوره و تقصيره ، و هو الذي يتأخر عن لقاء الحبيب مشتغلا بالاستعداد للقائه على وجه يرضاه ، فلا يعد كارها للقائه.

وعلامة هذا : أن يكون دائم الاستعداد للموت لا شغل له سواه ، و إن لم يكن مستعدا له عاملا بما ينفعه في الآخرة التحقيق بالاول.

(واما الثالث) : فانه يذكر الموت دائما ، لأنه موعد للقاء حبيبه ، و المحب لا ينسى قط موعد لقاء الحبيب ، و هذا في غالب الامر يستبطئ مجي‏ء الموت و يحب مجيئه ، ليتخلص من دار العاصين و ينتقل إلى جوار رب العالمين ، كما روي : «أن حذيفة لما حضرته الوفاة قال : حبيب جاء على فاقة لا أفلح من رده ، اللهم إن كنت تعلم أن الفقر أحب إلي من الغنى ، و السقم أحب إلي من الصحة ، و الموت أحب الي من الحياة ، فهل على الموت حتى ألقاك».

وأعلى رتبة منه : من يفوض امره إلى اللّه ، و لا يختار لنفسه شيئا : من الموت أو الحياة ، و الفقر والغنى ، والمرض والصحة ، بل يكون أحب الأشياء إليه احبها إلى مولاه ، و هذا قد انتهى بفرط الحب و الولاء إلى درجة التسليم و الرضا ، و هو الغاية و الانتهاء.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد