0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

غيض من فيض منزلة علي (عليه السلام)

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  الذنوب الكبيرة

الجزء والصفحة:  ج1 ، ص41-43.

27-8-2019

2864

+

-

20

استغفار الملائكة لمحبي علي (عليه السلام):

في روايات كثيرة ان الملائكة تستغفر لمحبي علي (عليه السلام)، كما ورد في كتاب بحار الانوار عن طريق العامة عن أنس عن رسول الله (صلى الله عليه واله) : (خلق الله من نور وجه علي بن ابي طالب سبعين الف ملك يستغفرون له ولمحبيه الى يوم القيامة).

محبة علي تغسل الذنوب:

وبصريح الروايات ان محبة علي (عليه السلام) ذاتياً تطهر الذنوب، كما ورد عن رسول الله (صلى الله عليه واله) قوله: (حب علي بن ابي طالب يأكل الذنوب كما تأكل النار الحطب).

وفي رواية اخرى : (حب علي يحرق الذنوب كما تحرق النار الحطب).

تطهر الذنوب بالبلاء :

وفي روايات ان الله تبارك وتعالى يبتلي محبي اهل البيت (عليهم السلام) المذنبين بأنواع البلاء حتى يطهروا قبل الموت، واذا كثرت ذنوبهم يشدد عليهم في قبض ارواحهم، واذا كانت اكثر طهرهم منها بالعذاب في عالم البرزخ قبل ان يردوا الى المحشر، وان كانت اكثر من ذلك بحيث لم تطهر حتى هذا الوقت، دخل الجحيم وخرج بعد ان يطهر، ولا يبقى فيها من كان في قلبه ذرة ايمان ومحبة لأهل البيت (عليهم السلام)، إنما البقاء الدائمي في الجحيم مخصوص بالكفار وأعداء اهل البيت (عليهم السلام).

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد