ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 2601

سيرة الرسول وآله

عدد المواضيع في هذا القسم 7757
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد

سيرةُ الحسين (عليه السّلام) امتداد لسيرة الأنبياء

04:56 PM

6 / 2 / 2020

2927

المؤلف : الشيخ عبد الوهاب الكاشي .

المصدر : مأساة الحسين (عليه السلام) بين السائل والمجيب

الجزء والصفحة : ص76-77.

+
-

الحسين (عليه السّلام) وإنْ لمْ يكن نبيّاً إلاّ أنّه قام بمهام الأنبياء وصبر كما صبر اُولو العزم من الرسل . ومسؤوليته امتداد لمسؤوليّة جدّه وأبيه حيث أُنيطت به مسؤوليّة أداء رسالة الإسلام وصيانتها مِنْ كلّ زيف وتحريف كما صرّح هو (عليه السّلام) على تحمّله لهذه المسؤوليّة بقوله في عهده لأخيه محمد بن الحنفية : وإنّي لمْ أخرج أشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً وإنّما خرجت لطلب الإصلاح في اُمّة جدّي محمد (صلّى الله عليه وآله) ؛ اُريد أنْ آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدّي وأبي  .

فهو إذاً شعر بأنّه مسؤول عن أنْ يسير بسيرة جدّه المصطفى وأبيه علي المرتضى فهاجر (عليه السّلام) من المدينة فراراً مِنْ كيد آل أبي سفيان ومؤامراتهم ضدّه تماماً كما هاجر جدّه محمد (صلّى الله عليه وآله) قبله بستّين عاماً مِنْ مكّة فراراً مِنْ كيد أبي سفيان وحزبه .

[ إنّ ] السبب في الهجرتين واحدة والغاية واحدة ؛ فالنبي (صلّى الله عليه وآله) هاجر خوفاً من القتل المحتّم الذي كان ملاقيه لو لمْ يهاجر وذلك على يد أربعين رجلاً مِنْ قريش بتدبير مِنْ أبي سفيان وحزبه الذين عزموا على قتل محمد (صلّى الله عليه وآله) تلك الليلة المعبّر عنها بـ (ليلة الهجرة) بقصد قتل الرسالة الإسلاميّة في مهدها ومنع انتشارها .

التشابهُ بين هجرة الحسين (عليه السّلام) وهجرة جدّه محمد (صلّى الله عليه وآله) :

كذلك الحسين (عليه السّلام) هاجر من المدينة ليلاً ؛ خوفاً مِنْ أنْ يُقتل على يد أعوان وعمّال يزيد الذي أرسل أوامره المشدّدة إلى واليه على المدينة يأمره بقتل الحسين (عليه السّلام) فوراً وبدون تردّد وإرسال رأسه إليه إنْ هو لمْ يبايع ؛ وذلك أيضاً لخنق صوت المعارضة في مهدها ومنعها من الانتشار .

وكما أنّ هجرة محمد (صلّى الله عليه وآله) أنتجت توسعّاً كبيراً في الرسالة المحمّدية في أنحاء الجزيرة العربية وبلغ صداها إلى أنحاء اُخرى من العالم وبعدها ببضع سنوات فقط انهارت زعامة أبي سفيان تماماً بفتح مكّة كذلك كانت هجرة الحسين (عليه السّلام) ؛ فإنّها كسرت الحصار الذي ضربه آل أبي سفيان حول المعارضة الحسينية فعلا صوتها وبلغ صداها إلى أنحاء العالم الإسلامي .

وما مضت عليها إلاّ بضع سنوات حتّى انهار سلطان آل أبي سفيان وتقوّضت أركان الدولة السفيانية انهياراً كلّيّاً بموت معاوية الثاني بعد ثلاثة أشهر مِنْ موت يزيد ثمّ قامت على أنقاضها دولة مروانية بقيادة مروان بن الحكم . وكلّ ذلك بعد هجرة الحسين (عليه السّلام) بأقل مِنْ خمس سنوات .

حقاً ما أقرب الشبه وأشدّ التطابق والتقارب بين الهجرتين في العوامل والثمرات بل وحتّى في الحالات النفسية ؛ فليلة الهجرة كانت أشدّ ليلة على النبي (صلّى الله عليه وآله) مرّت في حياته مِنْ حيث الهموم والأفكار والقلق النفسي حتّى أنزل الله تعالى عليه سكينته وهو في الغار حسب صريح الآية الكريمة : { إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا } [التوبة: 40].

وكذلك الحسين (عليه السّلام) حيث يصف الواصفون أنّ ليلة هجرته من المدينة كانت أشدّ الليالي عليه في حياته ؛ لما كان يعانيه تلك الليلة من الحيرة والقلق والتفكير في المستقبل والمصير ؛ لذا كان (عليه السّلام) يتردّد على حرم جدّه رسول الله (صلّى الله عليه وآله) يناجي ربّه ويشكو إلى جدّه ما يعانيه ويقول في مناجاته مع الله سبحانه بعد أنْ صلّى ركعات في الحرم ثمّ رفع طرفه نحو السماء وقال : اللّهمَّ إنّ هذا قبر نبيّك محمد (صلّى الله عليه وآله) وأنا ابن بنت نبيك وقد حضرني من الأمر ما قد علمت . اللّهمَّ إنّي اُحبّ المعروف وأنكر المنكر وأسألك يا ذا الجلال والإكرام بحقّ القبر ومَنْ فيه إلاّ اخترت لي ما هو لك رضا ولرسولك رضا  .

ثمّ بكى (عليه السّلام) ووضع رأسه على قبر جدّه وقال : يا رسول الله أنا الحسين بن فاطمة فرخك وابن فرختك وسبطك الذي خلّفتني في اُمّتك فاشهد عليهم يا نبي الله أنّهم قد خذلوني وضيّعوني ولمْ يحفظوني وهذه شكواي إليك حتّى ألقاك  .

قالوا : وغفت عينا الحسين (عليه السّلام) ورأسه على قبر النبي (صلّى الله عليه وآله) فرأى جدّه رسول الله في كتيبة من الملائكة عن يمينه وشماله وبين يده فضم الحسين إلى صدره وقبّله ما بين عينيه وقال له : حبيبي يا حسين كأنّي أراك عن قريب مرمّلاً بدمائك مذبوحاً بأرض كرب وبلاء بين عصابة مِنْ اُمّتي وأنت مع ذلك عطشان لا تسقى وظمآن لا تُروى وهم بعد ذلك يرجون شفاعتي ! لا أنالهم الله شفاعتي يوم القيامة . حبيبي يا حسين إنّ أباك واُمّك وأخاك قدموا عليّ وهم مشتاقون إليك  .

فبكى الحسين (عليه السّلام) في منامه وقال : يا جدّاه خذني معك وأدخلني في قبرك فلا حاجة لي في الرجوع إلى الدنيا  .

ضـمّني عـندك يا جداه في هذا الضريحْ      عـلّني  يا جدّي مِنْ بلوى زماني أستريحْ

ضاقَ بي يا جدُّ مِنْ رحب الفضا كلُّ فسيحْ      فـعسى طـود الأسـى يندكّ بين الدكّتينْ

فقال له الرسول (صلّى الله عليه وآله) : يا بُني لا بدّ لك من الرجوع إلى الدنيا حتّى تُرزق الشهادة ؛ لتنال ما قد كتبه الله لك من الأجر والثواب العظيم  .

فانتبه الحسين (عليه السّلام) وقصّ رؤياه على أهل بيته فاشتدّ حزنهم وكثر بكاؤهم حتّى ورد عن سكينة بنت الحسين (عليها السّلام) قالت : لمْ يكن في شرق الأرض وغربها أهل بيت أشدّ خوفاً وهمّاً وغمّاً منّا آل بيت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) .

ولله در السيّد حيدر الحلّي حيث قال :

مِـنْ أيـنَ تـخجلُ أوجه اُمويّة      سـكبتْ بـلذّاتِ الفجورِ حياءَها

مـا  بـلَّ أوجُهها الحيا ولو انَّها      قِـطعُ الـصفا بلَّ الحيا مَلساءَها

قهرتْ  بني الزهراءَ في سلطانِها     واسـتأصلتْ بصفاحِها اُمراءَها

مـلكتْ عليها الأمر حتّى حرّمت      في الأرضِ مطرح جنبها وثوائها

ضاقت  بها الدنيا فحيثُ توجهتْ      رأتِ الـحتوفَ أمامها ووراءَها

فاستوطنتْ  ظهرَ الحِمامِ وحوّلتْ      لـلعزّ  عن ظهرِ الهوانِ وطاءَها

 

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. العِلمُ عِلمانِ: مطبوعٌ ومَسموعٌ، ولا ينفَعُ المسموعُ إذا لم يكُنِ المطبوعُ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. (الصَّدقةُ دواءٌ مُنجِحٌ، وأعمالُ العبادِ في عاجِلِهم نُصبُ أعيُنِهِم في آجلِهِم)

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..(صِحَّةُ الجَسدِ مِن قلّةِ الحَسَدِ)

التعددية الدينية (Pluralism) من الأسباب والعوامل إلى الأدلة والنقود ..(قراءة في سيرورتها من المسيحية إلى الإسلام)

عاشوراءُ.. دروسٌ وعِبَر (6)

فيلسوف العرب .. أول من حمل لواء الفلسفة في الإسلام

عاشوراء.. دروسٌ وعِبَر (5)

الإمامُ زينُ العابدينَ عليهِ السَّلامُ في مجلسِ يزيد

عاشُوراء.. دروسٌ وعِبَر (4)

الجنة والنار.. أين مكانهما؟

أيهما أفضل الشكر على النعمة أم الصبر على البلاء؟

ما الفرق بين التقاليد والموروثات؟

النبي -صلوات الله عليه- كان يختار الأسماء لأبناء فاطمة وأبناء صحابته...

بماذا أوصت السيدة الزهراء زوجها أمير المؤمنين قبيل وفاتها؟

أمر الله أحق بالاتّباع من الأهواء

العقيدة والفداء سلاح الحسين وأصحابه في واقعة الطف

الله سبحانه يفي بالوعد ولا يلتزم بالوعيد تحنّناً منه ورحمة

النهضة الحسينية أرجعت للأمة ثقتها بنفسها

ضرورةُ السعيِّ في تزويجِ الشّبابِ

دورُ الأُبوَّةِ في الحَياة

ماذا تفعلُ إذا كسرَ طفلُكَ لُعبَتَهُ أو أضاعَها؟

ما هِيَ أولَويّاتُ التعلُّمِ بالنِسبَةِ للمرأةِ؟

خمسةُ ألوانٍ في بيتِكَ تُشعِرُكَ بالسَّعادَةِ

كيفَ نُنشِئُ أسرَةً صالحةً؟

سَبعَةُ نشاطاتٍ لتخفيفِ التَّنَمُّرِ الأُسريّ

سَبعُ عِباراتٍ تحفيزيّةٍ لبعضِ المشاهِير

دورُ أهلِ البَيتِ (عَليهِمُ السَّلامُ) في المُحافَظةِ على البِناءِ الأُسَريِّ

تويوتا تعلن عن سيارة عائلية أنيقة قريبا

كيا تطلق نسخا جديدة معدلة من Cerato الشهيرة

مايكروسوفت تحبط أحد أكبر الهجمات الإلكترونية في تاريخها!

مهندسون أمريكيون يبتكرون روبوتا طائرا بساقين

عالم الفضاء المصري فاروق الباز يكشف علاقة زلزال كريت 2021 بزلزال القاهرة 1992

دراسة: شبه الجزيرة العربية كانت حجر الزاوية في الهجرات البشرية المبكرة من إفريقيا!

ظاهرة الكريستال الإلكتروني تصوّر مباشرة لأول مرة على الإطلاق

ماذا يحدث عندما يأخذ الطفل أنفاسه الأولى؟

استعدادا للإطلاق.. تلسكوب جيمس ويب القادر على كشف بعض أعظم أسرار الكون يصل غويانا الفرنسية!

مواد كيميائية شائعة في الشامبو ومستحضرات التجميل مرتبطة بالموت المبكر

دراسة: فيتامين يزيد بشكل كبيرمن خطر الإصابة بالسرطان لدى الرجال

تقارير: تفشي السل في كندا مع اكتشاف نوعين جديدين من العدوى القاتلة!

تحذير صحي.. خضار شعبية يمكن أن تكون "سامة" عند تناولها بطريقة خاطئة!

العلماء يكتشفون جسما مضادا قويا للغاية ضد SARS-CoV-2

دراسة تقدم طريقة للاستحمام قد تساعد على حرق الدهون وتكييف الجسم مع درجات الحرارة

طبيب مناعة روسي: سنحتاج لقاحا جديدا في حال انخفاض فاعلية اللقاحات الموجودة إلى 50%

9 معلومات مهمة تحتاج لمعرفتها حول حبوب مولنوبيرافير الجديدة المضادة لـ"كوفيد-19"

العلماء يعيدون النظر في تعليمات حول الشمس وفيتامين D

انعقادُ مجلس العزاء النسويّ لإحياء ذكرى شهادة الإمام العسكريّ (عليه السلام)

خدمةً لزائري العسكريَّيْن: نشر محطّاتٍ لتعليم القراءة الصحيحة للقرآن الكريم

قسم مضيف العتبة العلوية المقدسة يقدم آلاف الوجبات لضيافة الوافدين الى سامراء لإحياء شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)

وفد العتبة العلوية يصل سامراء وينشر كوادره لتقديم الدعم اللوجستي والأمني والخدمي لزائري الإمام العسكري ( عليه السلام) في ذكرى شهادته

اكثر من نصف مليار.. مكتب ممثلية المرجعية في كربلاء يكشف عن حجم الانفاق خلال محرم وصفر كمساعدات للعوائل المتعففة والايتام وشراء الادوية

بالفيديو: اسطول خدمي ينطلق من جوار مرقد الامام الحسين الى مرقد العسكريين (ع) في سامراء لخدمة الزائرين

الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة تحيي أربعينية فقيه أهل البيت المرجع الديني الكبير سماحة السيد محمد سعيد الحكيم "طاب ثراه"

كلمة الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة إ.د. حيدر حسن الشمري لمناسبة أربعينية المرجع الكبير سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (قدس سره)

مواكب العتبات المقدسة وديوان الوقف الشيعي والمزارات الشيعية مشاركة واسعة في زيارة الامام العسكري (عليه...