جميع من قتل مع الحسين (عليه السلام) من أهل بيته بطفّ كربلاء ثمانية عشر نفساً، هو (صلوات الله عليه) تاسع عشرهم ، منهم : العبّاس ، وعبدالله ، وجعفر، وعثمان بنو أمير المؤمنين (عليه السلام) ، أمّهم اُمّ البنين .
وعبيد الله ، وأبو بكر ابنا أمير المؤمنين (عليه السلام) ، اُمّهما ليلى بنت مسعود الثقفيّة.
وعليّ ، وعبدالله ابنا الحسين (عليه السلام) .
والقاسم ، وعبدالله ، وأبو بكر بنو الحسن بن عليّ (عليهما السلام).
ومحمّد، وعون ابنا عبدالله بن جعفر بن أبي طالب .
وعبدالله ، وجعفر، وعقيل ، وعبدالرحمن بنو عقيل بن أبي طالب .
ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب .
وهم كلّهم قد دفنوا ممّا يلي رجلي الحسين (عليه السلام) حفر لهم حفيرة واُلقوا جميعاً فيها وسوّي عليهم التراب إلاّ العبّاس بن عليّ بن أبي طالب فإنّ قبره ظاهر.
وقال الشيخ المفيد أبو عبدالله (قدّس الله روحه) : فأمّا أصحاب الحسين (عليه السلام) فإنّهم مدفونون حوله ، ولسنا نحصل لهم أجداثاً على التحقيق ، إلاّ أنّنا لا نشكّ أنّ الحائر محيط بهم.
وذكر السيد الأجلّ المرتضى (قدّس الله روحه) في بعض مسائله : أنّ رأس الحسين بن عليّ (عليهما السلام) ردّ إلى بدنه بكربلاء من الشام وضمّ إليه.