0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

بحث روائي - لا يحب الله الجهر بالسوء..

المؤلف:  السيد عبد الاعلى السبزواري

المصدر:  الاخلاق في القران الكريم

الجزء والصفحة:  441- 442

9-7-2021

3540

+

-

20

في تفسير العياشي بإسناد ، عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى : {لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ } [النساء : 148] ، قال " من أضاف قوما فأساء ضيافتهم ، فهو ممن ظلم ، فلا جناح عليهم فيما قالوا فيه" .

اقول : قريب منه ما في الدر المنثور ، ومعنى الرواية أنه لا يجوز التعدي عن ما لاقاه الضعيف من سوء الضيافة ، نفاية ما يجوز له أن يقول مثلا : " ( لم يحسن ضيافتي ، أو أساء في ضيافته ) ، فإن ذلك نوع من الظلم الخلقي ، ومن المعلوم أن للظلم أنواعاً ، ولكن نوع مراتب ، وفي كل مرتبة درجات ، والرواية من باب ذكر أحد المصاديق كما هو واضح منها.

وفي تفسير العياشي عن ابي الجارود عن الصادق (عليه السلام) : {الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ} [النساء: 148] قال : أن يذكر الرجل بما فيه ".

أقول : لا بد وأن يقيد بما لم يكن من المستثنيات.

وفي تفسير علي بن إبراهيم في قوله تعالى : {لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ } [النساء : 148]

قال : " لا يحب الله أن يجهر الرجل بالظلم والسوء ولا يظلم ، إلا من ظلم ، فقد أطلق له أن يعارضه الظلم " .

أقول : المراد من ذيل الرواية بما لا يوجب التعدي عليه أو ينافي الشرع ، وإلا فلا يجوز كما تقدم ، وفي بعض الروايات : " إن الله تعالى جعل لكن شيء حدا ، وجعل على من تعدى الحد حدا ".

وفي تفسير القمي في قوله تعالى : {لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ } [النساء : 148]إن جاءك رجل وقال فيك ما ليس فيك من الخير والثناء والعمل الصالح ، فلا تقبله منه فكذبه فقد ظلمك ".

أقول : إما عدم القبول لعدم الحقيقة ونفي الواقع ، وإما تكذيبه لإرشاده إلى الواقع، والمراد من قوله (عليه السلام) : " فقد ظلمك " ؛ لأنه قال فيك ما ليس فيك ، فإنه يوجب حب الثناء والمحمدة ، ويعتبر ذلك عند علماء الأخلاق أم الفساد وأصل المهلكات ؛ لما يستلزم الغرور وصرف النفس عن نيل الكمال والبعد عن الحقائق والوقوع في المساوئ والضلال ، وذلك ظلم كبير.

وفي المجمع : قال في الآية المباركة : " لا يحب الله الشتم في الانتصار ، إلا من ظلم ، فلا بأس له أن ينتصر ممن ظلم بما يجوز الانتصار في الدين ".

أقول : الروايات الدالة على أن الله تبارك وتعالى يبغض القول السيء أو الشتم كثيرة جدا ، إلا من ظلم بما يجوز في الدين ، فلو حمل التعدي أو مما لا يجوز في الدين ، فلم يرخصه الشارع.

وفي الدر المنثور : " إن رسول الله (صلى الله عليه واله) قال : من دعا على من   ظلمه فقد انتصر .

أقول : ورد في الروايات المستفيضة أن دعاء المظلوم لا يرد ، وأنها تخرق الحجب السبع.

وقد أخذ المظلوم حقه مما يهبه سبحانه وتعالى له ؛ ولذا انتصر.

وفي بعض التواريخ يحكى عن ابن السكيت (رضوان الله تعالى عليه) معلم أبناء المتوكل : جلس معه المتوكل يوماً فجاء المعتز والمؤيد ابنا المتوكل ، فقال له : أيهما أحب إليك ابناي ، أم الحسن والحسين (عليه السلام) ؟

فقال ابن السكيت : والله إن قنبر خادم علي (عليه السلام) خير منك ومن ابنيك ، فقال المتوكل العباسي : سلوا لسانه من قفاه ، ففعلوا فمات ، ومن العجب أنه أنشد قبل ذلك للمعتز والمؤيد.

يصاب الفتى من عثرة بلسانه

                      وليس يصاب المرء من عثرة الرجل

فعثرته في القول تذهب رأسه

                      وعثرته في الرجل تبرأ على مهل.

أقول : لعل ابن السكيت (رحمه الله) رأى تكليفه في إظهار الحقيقة والواقع ، وعلم أن المتوكل أراد قتله على أي حال استعمل التقية أو لم يستعملها ، وإلا كان له الفرار من البلاء بذريعة التقية أو بغيرها ولم يتجاهر بعقيدته أو بالواقع ؛ لقاعدة تقديم الأهم وهو حفظ النفس المؤمنة على غيره وهو المهم ، أو هيجه حبه لأهل البيت (عليه السلام) ، وكيف كان فرضوان الله تعالى عليه.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد