0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

خالقك سيعيد خلقك

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  مواعظ اخلاقية

الجزء والصفحة:  ج2 ، ص ٣٦٢

23-9-2021

2607

+

-

20

إن الذي خلقك من نطفة دافقة يتمكن مرة أخرى من خلقك، وهذا ما يسمى بالقدرة القاهرة، ولكون النفس البشرية محفوظة عنده تعالى، يستطيع الباري تعالى من إعادتها في هذا البدن أو غيره بقدرته الأزلية، حيث لا يرى الله تعالى في هذه المسألة أدنى صعوبة .

{يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ} [الطارق: 9] (يوم) ظرف رجعة، (تبلى السرائر) تختبر وتظهر الضمائر وخفايا الأعمال من خير وشر، أي يتغلب الباطن على الظاهر، فقد يكون الظاهر جميلاً في الدنيا، ولكن الباطن وضيع، ومن كان باطنه وضيعاً؛ كشفه الباري تعالى يوم القيامة فجعله ظاهراً، وعندها يضحي الظاهر والباطن واحداً ، إن من أسماء يوم القيامة : (يوم الفصل)، وتعني هذه العبارة أن الباري تعالى سيوحد الباطن والظاهر في يوم القيامة، فمن كان باطنه مظلماً، موحشاً أضحى ظاهره كذلك؛ ومن كان باطنه نورانياً أضحى و إذاً، عليكم بالسعي الحثيث من أجل أن يكون ظاهركم وباطنكم جيداً وحسناً، واسعوا إلى إصلاح أنفسكم من خلال ترككم للنفاق والوحشية التي قد تخفونها وراء هذا البدن الظاهري؛ لأن المنافق يذهب إلى قبره بنفاقه .

{فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ} [الطارق: 10] ، فالإنسان يوم القيامة لن يمتلك قوة يمتنع بها أو ناصراً يمنع عنه ما قد يصيبه، إنه سيصبح مقهوراً غير مختار، لأن الاختيار في الدنيا فقط .

{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ} [الطارق: 11] أي ذات المطر، لرجوعه حيناً فحيناً، أو النيرات ترجع بعد مغيبها، وهنا يقسم الله بهذه التي ترجع بأن الجميع إليه لا بد راجعون.

{وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ} [الطارق: 12]، ويقسم الباري أيضاً بالأرض التي تتشقق ليحرج منها النبات والمياه الجارية.

إن الله يقسم بالسماء والأرض ليقول إن القرآن فاصل بين الحق والباطل، وما هو باللعب بل هو الجد .

ثم يشير سبحانه وتعالى في آخر السورة إلى قدرته الأزلية فيقول: (أي الكفار (يكيدون كيدا) يحتالون في إبطال أمر النبي(صلى الله عليه واله))

{وَأَكِيدُ كَيْدًا} [الطارق: 16] أقابل كيدهم {فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا } [الطارق: 17] ،(تأكيد رويدا) إمهالاً قليلاً أجله يوم بدر أو القيامة.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد