0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

هل رأيتم من (عمل الخير) سوءا أم صلاحاً؟

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب.

المصدر:  مواعظ اخلاقية

الجزء والصفحة:  ج2، ص 244-245

23-9-2021

3117

+

-

20

عندما تريد نفسك جرك إلى أعمال مخالفة لشرعة الله تعالى، تذكر حضور الله، ووجوده في كل مكان، ولا بأس من توجيه السؤال لك أخي المسلم في هذا المقام لكي نتعرف على الأسباب الحقيقية التي تكمن وراء أعمال السوء التي قد تبدر منك، والسؤال هو : هل رأيت ما يضر بك عندما كنت تعمل خيراً؟

أو هل رأيت سوءا من إقدامك على الأعمال الخيرية؟

كلا، ولكن العلة الأساسية هي نسيانك لوجود الله تعالى وحضوره الدائم في كل مكان : {نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ} [الحشر: 19].

إن احتمال مجيء الموت في كل لحظة وارد، لذا ينبغي لنا أن نتهيأ لحياة ما بعد الموت، من خلال امتناعنا عن اتهام الآخرين واغتيابهم؛ بالإضافة إلى ترك السرقة والكذب والاحتيال، وهتك حرمات الآخرين وما إلى ذلك من الأعمال والأفعال الذميمة.

قال رسول الله (صلى الله عليه واله) : (أصلحوا الدنيا، واعملوا لآخرتكم كأنكم تموتون غداً ).

قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام): (وإنما الدنيا منتهي بصر الأعمى، لا يبصر مما وراءها شيئاً . . . فالبصير منها شاخص، والأعمى إليها شاخص، والبصير منها متزود، والأعمى لها متزود).

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد