0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

عمرو بن ليث وأمنيته في إعانة الإمام الحسين

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  مواعظ اخلاقية

الجزء والصفحة:  ج1 ، ص 119-120

26-9-2021

3170

+

-

20

أستعرض هنا لكم نقطة تاريخية، وهي : أن المسجد الجامع العتيق في (شيراز) بني بأمر (عمرو بن ليث الصفار) عام (250) للهجرة النبوية المباركة، حين كان حاكماً في (محافظة فارس)، ويمكن اعتبار ذلك المسجد أول مسجد أسس في إيران .

كان يوم العاشر من محرم الحرام حين ورد (عمرو بن ليث) مدينة شيراز، تتقدم موكبه الفيلة الضخمة ويعقبه جيش جرار تعداده (25) ألف مسلح، تتقدمهم أعمدة الذهب التي يدلل كل عمود فيها على (1000) من المقاتلين .

وحينما رأى (عمرو بن ليث) عظمة جيشه ذاك قال مقولته المشهورة : (ليتني كنت بجيشي هذا حاضراً كربلاء مع الإمام الحسين (عليه السلام) لأنصره، وأحمي دين الإسلام العظيم) .

وبعد وفاته راه بعض الخيرين في منامه وهو في نعيم مقيم، فسألوه عن ذلك، أجـابـهـم : لـقـد نـلـت هـذا الـمـقـام بـفـضـل مـولاي ابي عبد الله الإمام الحسين (عليه السلام) عندها تأثرت وتمنيت لو أنني كنت معه في سنة (61) للهجرة مناصراً له بجيشي الجرار ذاك).

واليوم، وبفضل بنائه للمسجد الجامع نرى الآلاف من المصلين يجتمعون يومياً للقاء الله تعالى، ويتمنون لو أنهم كانوا من أنصار الإمام الحسين (عليه السلام).

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد