0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

حب الجهاد من مستلزمات الإيمان

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  مواعظ اخلاقية

الجزء والصفحة:  ج1، ص 272-273

29-9-2021

2586

+

-

20

المسلم الحقيقي هو من كانت الآخرة عنده أهم من الدنيا، لعلمه ان الآخرة خير وأبقى، ومن أحب الآخرة؛ أحب الجهاد في سبيل لقاء الله تعالت أسماؤه كلنا نرى البعض يتمسكون بالتعصب الجاهلي، والوطنية، والقومية وما الى ذلك من المسميات التي لا تنسجم مع ما جاء في القرآن الكريم، وقد نعت القران أمثال هؤلاء بالفسق والفجورة فلا تغرنكم الحياة الدنيا بزيت و حرف واهتموا بما بعد الموت، بالدار الباقية التي هي أصل الوجود، واعملوا في سبيل الله لكي تلقوا ما وعدكم به .

الغرض من هذا الحديث هو: إن الوحدة سلاح كبير، فلا ينبغي أن يلقي أرضاً، ولا تسمحوا لشخصين فأكثر أن يتدخل الشيطان بينهم، لأنه إن فعل ذلك تحركت الأهواء النفسية، وبدأت النزاعات والخلافات التي تؤدي في النهاية إلى الخروج من دائرة الجهاد ضد الامبريالية البغيضة، وهذا ما يريد الكافر والمنافق والفاسق لكم.

قـال الـبـاري فـي مـحـكـم كـتـابـه : {وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً} [النساء: 102]

فلا تغفلوا عن سلاح الوحدة، واتركوا المسائل الجانبية إلى وقت آخر واهتموا بالقضايا الأساسية التي أمركم الباري بها.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد