0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الوسوسة في الأمور الخيرية

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  مواعظ اخلاقية

الجزء والصفحة:  ج2، ص 19-20

30-9-2021

2583

+

-

20

قد يوسوس الشيطان للإنسان حتى في أمور الخير، فيعدل التاجر عن بيع بضاعته بعد أن يوسوس له الشيطان أو نفسه بأن اصبر قليلا وستحصل على أموال أكثر، بل عليك أن تستغل الظرف الزماني لتثرى ولتصبح صاحب أملاك وقصور وما إلى ذلك؛ ولكن الشيطان وكما قال الباري تعالى : {يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ} [البقرة : 268] لذا علينا أن لا نركن إلى الشيطان أبداً، بل علينا أن نعجل في الأمور الخيرية كيما يعجل الباري علينا رحمته ورأفته، ومن لم يفعل ذلك، وانقاد لوساوس الشيطان ووساوس نفسه هلك .

والحل للخروج من هذا المأزق هو : التعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، والتصدق على الفقراء والمساكين، وذكر الله أبدأ؛ وليعلم الإنسان أن الشيطان بوسوسته تلك يمكن أن يهد جبالاً عن مواضعها ويحيلها إلى هشيم تذره الرياح، قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) : ( فاحذروا عباد الله عدو الله أن يعديكم بدائه، وأن يستفزكم بندائه؛ وأن يجلب عليكم بخيله ورجله، فلعمري لقد فوّق لكم سهم الوعيد، واغرق اليكم بالنزع الشديد، ورماكم من مكان قريب)(1).

_______________

(۱) نهج البلاغة : الخطبة 192 .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد