0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

السياسة التدبير الحسن

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  مواعظ اخلاقية

الجزء والصفحة:  ج1، ص ٣٥٤-٣٥5

1-10-2021

2937

+

-

20

السياسة التي أعنيها ليست تلك التي يعنيها السياسيون من خلال إشاعتهم للمصطلحات الخاطئة التي تنم عن الكذب والحيلة والدجل، وسلب الناس أموالهم، وطلب الرئاسة والتسلط على رقاب المستضعفين .

إن السياسة الحقيقية هي التي تعنى بالتدبير وقيادة الأمة نحو الخير والصلاح، إن الله فوض أمر الدين وسياسة الأمة إلى النبي محمد (صلى الله عليه واله) لكي يقود المسلمين إلى ساحل النجاة، فيفض نزاعاتهم، ويحفظ لهم دينهم، ويأمرهم بقتال العدو الغاشم .

إن السياسة كانت وظيفة رسول اللہ (صلى الله عليه واله)  كما أضحت فيما بعد وظيفة للأئمة من أهل بيته (صلى الله عليه واله)  وفي غيبة آخرهم أنيطت بالفقهاء العظام الذين يتحلون بجميع شرائط الولاية ـ مجاري الأمور بيد العلماء ..

هذه هي السياسة، إنها وظيفة إلهية ينبغي للعلماء أن يؤدوها على أفضل وجه، لكن الغرب والشرق يريد سلب هذه الوظيفة منهم بحجة أن رجل الدين لا يجدر به أن يتدخل في السياسة!

أجل لا يتدخل في تلك السياسة التي تعنونها، والتي هي الدجل والحيلة ، وقتل الناس، وسلب الأموال وما إلى ذلك . .

أما السياسة التي هي بنفع الأمة الإسلامية، وطبقاً للموازين الشرعية التي جاء بها الإسلام العظيم، لهي من وظيفة العلماء الفقهاء .

إن العالم لا يمكن أن يكتفي بإقامة الصلاة، بل يتعدى عمله إلى غير ذلك ، فهو ينبغي له أن يعمل طبق الحديث النبوي الشريف : (من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم) .

فالعلماء أولى بهذا الحديث من غيرهم بالرغم من وجوبية اهتمام الجميع بهذا الأمر؛ لأنهم إن تركوا أمور المسلمين؛ سيقفون أمام الله تعالى وهم مسؤولون عن تركهم هذا .

إن الإمبريالية العالمية، تساندها الصهيونية تخطط دائماً لعزل العلماء عن أمور المسلمين وعن السياسة؛ كي يتسنى لهم ممارسة الديكتاتورية البغيضة ، وأنهم يسعون لفصل الدين عن السياسة لتفتح البلدان أبوابها للشرق والغرب .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد