0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المثقفون الحقيقيون

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  مواعظ اخلاقية

الجزء والصفحة:  ج1، ص199- 200

2-10-2021

2905

+

-

20

 إن المسلم الصائم مثقف حقيقي، وليس من عاش في الغرب بضع سنين مثقفاً، وليس من تعلم عدة مصطلحات ومارس أنواع الفساد ولم يكن جل همه إلا الشهوات مثقفاً إن هؤلاء يشعرون بالحقارة حينما يتحدثون إلى أفراد شعبهم، لأنهم يعتقدون بأفضليتهم على من تمسك بالدين الحنيف، فتراه لا يفكر إلا بالمال والثروة والسلطة والرئاسة، إنهم لا يتحملون ولا يطيقون الوقوف إلى جانب الشعب في صلاة الجمعة!

إن المؤمنين الشرفاء يرفضون الجلوس وراء المناضد الإدارية والتفاخر على إخوانهم وذويهم بأنهم أضحوا مثقفين، إنهم يرفضون ذلك، ويعملون مع إخوان لهم في سبيل الله وتحت أشعة الشمس الحامية من أجل بلوغ الأهداف السامية الرفيعة، بعيداً عن الأهواء والرغبات .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد