0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

حديث الحجاج مع الراعي الصائم

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  مواعظ اخلاقية

الجزء والصفحة:  ج1، ص197- 198

2-10-2021

4975

+

-

20

جاء في كتاب (المستطرف): عندما كان (الحجاج بن يوسف الثقفي) في مهمة إلى اليمن توقف منتصف النهار، ليضرب له فسطاطاً و يحجب عنه الشمس، وكان الحر شديداً لا يطاق .

جلس (الحجاج) في فسطاطه، ورفع له الخدم حواشيها ليتمتع بدخول الهواء وخروجه منها وإليها؛ نظر الحجاج خارج فسطاطه بعدما رفع الخدم حواشي فسطاطه، فرأى راعياً تحيط به خرافه، ومن شدة الحر أدخل رأسه تحت أحد الخراف طلباً للظل، فرق له الحجاج بالرغم من شقاوته المعروفة، وطلب إلى خدمه أن يحضروه إليه: وما إن حضر حتى بادره الحجاج قائلاً: تفضل بالدخول وكل من مائدتي هذه، أما إنها مائدة سلطانية ، فأجاب الراعي : كلا لن أطعم منها، لأنني على موعد في مكان آخر !

كان ذلك الأعرابي مسلماً، وصائماً .

قال الحجاج : وهل يمتلك من دعاك مائدة أفضل من هذه؟

قال : بلى، فأنا ضيف عند رب العباد، أنا صائم .

قال الحجاج : إن ما أقدمه لك اليوم من طعام، لن تراه بعد ذلك أبدأ، فكل منه، وتلذذ به؛ وصُم في وقت آخر .

قال : سأستجيب لك إذا ضمنت لي أن أبقى للغد حياً.

قال الحجاج : كيف يمكن للبشر أن يصوموا في هكذا يوم حار، وشمس محرقة؟

قال الراعي : {قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ } [التوبة: 81].

قال الحجاج : لقد اختل عقلك يا هذا!

إنك لم تر ولن ترى طعاماً مثل هذا أبدأ، فاصرف وجهك عن هكذا صيام، وكل طيب الطعام!

قال الراعي: وهل أنت طيبت هذا الطعام؟

أم أنت الذي يمنح الصحة والعافية والهناء بهذا الغذاء؛ إن الطعام مهما كان لذيذاً، لا يطيب مع المرض، وأنا أطلب العافية من رب رحيم لكي يطيب ويلذ طعامي.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد