0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

علامات أهل جهنم

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  مواعظ اخلاقية

الجزء والصفحة:  ج2، ص 119_١٢0

7-11-2021

3093

+

-

20

جاء في الأخبار المتواترة ان من يريد ان ينظر إلى واحد من أهل جهنم، فلينظر إلى شخص جلس على كرسي، وجلس الناس أمامه وأيديهم على صدورهم.

جاء عن رسول الله (صلى الله عليه واله) : أنه قال: (ثلاثة من خلائق أهل النارة الكبر والعجب، وسوء الخلق)(1).

فالذي يجلس أمام الناس بهذه الهيئة لا بد أن يكون معجباً بنفسه، متكبر عليهم لغرور فيه، وهذا ما يدل على سوء خلق فيه؛ لأن المتأدب بآداب الإسلام لا يفعل ذلك مطلقاً.

ويقال : إنه عندما جاء أمير المؤمنين علي (عليه السلام) إلى المدائن (مدينة في غرب العراق) استقبله الناس، وجلسوا إليه وأيديهم على صدورهم، فخشي الإمام (عليه السلام) من جلستهم تلك، وسألهم عن السبب في ذلك، فقيل له: إنهم يجلسون هذه الجلسة عند سلاطينهم وأمرائهم؛ عندها نهاهم الإمام (عليه السلام) وعد ذلك فتنة له، وعناء لهم .

فالتذلل عند عبد من عباد الله خطأ فاضح، ومن رضي لنفسه أن يجلس الناس إليه تلك الجلسة المريبة لن يكون له في الآخرة من خلاق .

وكذا الأمر بالنسبة للإنسان الذي يتعالى بسبب ما يملك من أموال وثروات، فالكاسب أو التاجر الذي يحتكر المواد الغذائية، يريد بها زيادة أمواله وثرواته ليمارس صفة التكبر والعجب والكبرياء، لن يدخله الباري إلا مدخله في جهنم وبئس المصير.

___________________

(1) تنبيه الخواطر، ص121، الجزء الثاني.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد