0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

لا يعلم أحد وقت ظهوره

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  مواعظ اخلاقية

الجزء والصفحة:  ج2 ، ص ١٤٤

21-11-2021

2919

+

-

20

إن طول غيبة الإمام المهدي المنتظرة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالحكمة الإلهية الأزلية، فمتى رأى الباري ما يبعث على صلاح الأمة، أظهره ليملأ الأرض قسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً أما بالنسبة لبعض الوقاتين من الذين يقولون، إن هذا الزمان هو آخر الزمان وسيظهر المهدي (عليه السلام) في اليوم الفلاني، فهو كذب محض، لأن ذلك لا يرتبط إلا بالله تعالت أسماؤه، وهو الذي يعرف فقط متى يظهر الإمام وكيف يظهر ، ولكن يبقى أن تعلم ما هي وظيفة المسلمين في هذه الفترة الزمنية التي يكون الإمام (عليه السلام) فيها غالباً؟

وكيفية ظهور الإمام ؟

قال الإمام الصادق جعفر بن محمد : من وقت لك من الناس شيئاً فلا تهابن آن تكذبه، فلسنا نوقت لأحد وقتاً (1)

____________

(1) بحار الانوار ، ج52 ، ص104

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد