0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

العدل مع النفس او الذات

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  مواعظ اخلاقية

الجزء والصفحة:  127-128

12-3-2022

3651

+

-

20

يقول امير المؤمنين وسيد الوصيين علي بن ابي طالب (عليه السلام) في نهج البلاغة ( ... فكان اول عدله : نفي الهوى عن نفسه).

أي بسط العدل في وجوده أولاً، وترك الهوى والابتعاد عنه، فإذا رأيت ظالماً لا يحق لك أن تعينه حتى لو كان ابنك أو أباك، مهما توقعت من ضرر قد يصيبك فالفرد الذي يعين رفيقه الظالم، لا يعد مراعياً لأمور العدل، ولا يعد عادلاً بالمرة؛ بل عليه أن يقول الحق ولو على نفسه.

قال الباري في محكم كتابه المجيد: (فلا تتبع الهوى...)

ونرجع ثانية إلى ما قاله أمير المؤمنين علي (عليه السلام)  إذ يقول: يصف الحق ويعمل، لا يدع للخير غاية إلا ألم بها، ولا مظنة إلا قصدها، قد أمكن الكتاب من زمامه، فهو قائده وإمامه، يحل حيث حل نقله، وينزل حيث كان منزله (۱)

________________

(۱) نهج البلاغة الخطبة 87 في بيان صفات المتقين.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد