0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تمني المحصول دون زراعة

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  مواعظ اخلاقية

الجزء والصفحة:  ج1، ص 136-137

12-3-2022

3128

+

-

20

(ذكر السيد دستغيب في احدى خطبه قائلاً): صادفت بالأمس الذكرى السنوية لرحيل خاتم الأنبياء والرسل محمد بن عبد الله (صلى الله عليه واله) الذي طلب قبل رحيله أن يذهب به إلى المسجد، في الوقت الذي كانت الحمى قد أخذت منه كل مأخذ، وبعد أن أمسك به البعض ليقوم من فراشه، ذهبوا به إلى مسجده، ليخطب في الناس ما معناه : ( لا يدعي مدع، ولا يتمن متمن . . إن ربي أقسم بعزته أن لا يجوزه ظلم ظالم).

لقد عنى الرسول (صلى الله عليه واله) بعبارته تلك: أيها البشر لا يتوقع غير العامل منكم أجراً وثواباً ورحمة من رب العالمين، فمن كان عادلاً فيما بين مخلوقات الله؛ فليطمئن لحاله سوف يلقاها؛ أما من كان ظالماً لنفسه ولربه ولعباد الله؛ فليتوقع ناراً حامية تطلع على فؤاده الذي لم يتعرف إلى العدل بعد ، فلا حق لمن كان ظالماً أن يطالب برضا الله أو برضا الآخرين عنه، ولا حق له أن يتصور أن الباري سيتجاوز عما فعل من مآثم وارتكاب خطايا، ومن لم يزرع لن يتسنى له أن يحصد؛ ومن زرع الشوك لم يحصد إلا الشوك.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد