ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

عدد المواضيع في هذا القسم 8224
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
الدائرة الاصطفائية الثانية

إخلال معاوية بشروط الصلح

03:38 PM

16 / 6 / 2022

286

المؤلف : المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف

المصدر : أعلام الهداية

الجزء والصفحة : ج 4، ص181-183

+
-

كان الشرط الأول - وكما مرّ علينا - هو أن يسلّم الإمام الأمر لمعاوية على أن يعمل بكتاب اللّه وسنّة نبيّه وسيرة الخلفاء الصالحين .

وقد وقف الإمام الحسن ( عليه السّلام ) عند عهده رغم الضغوط الكثيرة من أصحابه ومخلصيه ، مع أنّ الإمام كان في حلّ من شرطه لو أراد ؛ لأنّ التسليم كان مشروطا ، ولم يف معاوية بأيّ واحد من الشروط التي أخذت عليه .

أمّا معاوية فلم يلتزم بالشرط الأول ، وأمّا عن الشرط الثاني - وهو أن يكون الأمر من بعده للحسن ثم للحسين وأن لا يعهد إلى أحد من بعده - فقد أجمع المؤرّخون على أنّ معاوية لم يف بشرطه هذا ، بل نقضه بجعل الولاية لابنه يزيد من بعده[1].

وفيما يتعلّق بالشرط الثالث - وهو رفع السبّ عن الإمام عليّ ( عليه السّلام ) مطلقا أو في حضور الإمام الحسن خاصة - فقد عزّ على معاوية الوفاء به ، لأنّ سبّ عليّ يمثّل لديه الأساس القوي الذي يعتمده في إبعاد الناس عن بني هاشم ، وقد ركّز معاوية بعناد وقوة على لزوم اتّباع طريقته في سبّ أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) في وصاياه وكتبه لعمّاله[2].

وبخصوص الشرط الرابع فقد قيل : إنّ أهل البصرة حالوا بين الإمام الحسن وبين خراج أبجر ، وقالوا : فيئنا[3] ، وكان منعهم بأمر من معاوية لهم[4].

وأما الشرط الخامس - وهو العهد بالأمان العام ، والأمان لشيعة عليّ على الخصوص ، وأن لا يبغي للحسنين ( عليهما السّلام ) وأهل بيتهما غائلة سرّا ولا جهرا - وللمؤرّخين فيما يرجع إلى موضوع هذا الشرط نصوص كثيرة ، بعضها وصف للكوارث الداجية التي جوبه بها الشيعة من الحكّام الأمويين في عهد معاوية ، وبعضها قضايا فردية فيما نكب به معاوية الشخصيات الممتازة من أصحاب أمير المؤمنين ، وبعضها خيانته تجاه الحسن والحسين خاصة[5].

وأكّد جميع المؤرخين أنّ الصلح بشروطه الخمسة لم يلق من معاوية أيّة رعاية تناسب تلك العهود والمواثيق والأيمان التي قطعها على نفسه ، ولكنّه طالع المسلمين بشكل عام بالأوليات البكر والأفاعيل النكراء من بوائقه ، وشيعة أهل البيت ( عليهم السّلام ) بشكل خاص ، فكان أول رأس يطاف به في الإسلام منهم - أي من الشيعة - وبأمره يطاف به ، وكان أول إنسان يدفن حيّا في الإسلام منهم ، وبأمره يفعل به ذلك .

وكانت أول امرأة تسجن في الإسلام منهم ، وهو الآمر بسجنها ، وكانت أول مجموعة من الشهداء يقتلون صبرا في الإسلام منهم ، وهو الذي قتلهم ، واستقصى معاوية بنود المعاهدة كلّها بالخلف ، فاستقصى أيمانه المغلّظة بالحنث ، ومواثيقه المؤكّدة التي واثق اللّه تعالى عليها بالنقض ، فأين هي الخلافة الدينية يا ترى ؟ ![6].

وبقي آخر شقّ من الشروط وهو الأدقّ والأكثر حساسية ، وكان عليه إذا أساء الصنيع بهذا الشقّ أن يتحدّى القرآن صراحة ورسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) مباشرة ، فصبر عليه ثماني سنين ، ثم ضاق به ذرعا ، وثارت به امويّته التي جعلته ابن أبي سفيان حقا بما جاء به من فعلته التي أنست الناس الرزايا قبلها .

وهي أول ذلّ دخل على العرب ، وكانت بطبيعتها أبعد مواد الصلح عن الخيانة ، كما كانت بظروفها وملابساتها أجدرها بالرعاية ، وكانت بعد نزع السلاح والالتزام من الخصم بالوفاء ، أفظع جريمة في تاريخ معاوية الحافل بالجرائم .

 

[1] صلح الإمام الحسن : 142 .

[2] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 3 / 15 .

[3] صلح الإمام الحسن : 154 .

[4] الكامل في التاريخ لابن الأثير : 3 / 162 .

[5] راجع : صلح الإمام الحسن : 317 ، في فصل الوفاء بالشروط ، وحياة الإمام الحسن : 2 / 356 - 423 .

[6] صلح الإمام الحسن : 362 .

الحُسينُ مَشروعُ إصلاحٍ وتَهذِيب . . . .
زيارة عاشوراء سنداً ومكانةً . . . .
قالوا في الحسين عليه السلام . . . .
أربعُ كراماتٍ لِمَنْ زارَ الإمامَ ا . . . .
طريق الحياة . . . .
رجل الأحزان . . . .
أربعُ كراماتٍ لِمَنْ زارَ الإمامَ ا . . . .
كربلاءُ.. والحُزنُ السَّرمَدِيّ . . . .
مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمّ . .
عبد الله الرضيع.. أعظم قرابين الحسي . .
ما الهدف من الصلاة؟ . .
التوكّل المغلوط وترك الأسباب مُنافٍ . .
گلي يالميمون .. وين والينه . .
مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمّ . .
أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) ص . .
مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمّ . .
اُفصُلِي نومَ طِفلِكِ بسِتِّ خُطوات . .
كيفَ تجعلُ شخصِيَّتَكَ مَرِحَةً وذا . .
سَبعةُ أمورٍ تَدعَمُ التربيةَ الإيج . .
كيفَ تَبني الثِّقَةَ في أولادِك؟ . .
الإسلامُ وتربيةُ البَناتِ . .
الآثارُ السَلبيّةُ لكثرةِ العُطلِ ع . .
نواحي المسؤوليّةِ الفرديّةِ والجماع . .
أضرارُ الغِيبَة . .
السماح لـ سبيس إكس باستخدام وحدات . .
المواصفات الكاملة لهاتف Galaxy Z Fl . .
اليابانيون يبتكرون معالجا كموميا يع . .
Xiaomi تحدث ثورة في عالم الهواتف ال . .
اكتشاف آثار طويلة المدى لتسرب النفط . .
الروس يبتكرون منظومة تحوّل الهيدروج . .
هل مصير أكبر صفيحة جليدية في العالم . .
العلماء يلمّحون إلى أول مادة مظلمة . .
دراسة تكشف عن أفضل طريقة لفقدان الو . .
أطباء الأسنان يحذرون من أضرار معاجي . .
هل يعتبر البطيخ الأحمر غذاء أم وجبة . .
طبيبة روسية تحدد ما يجب تجنبه في حا . .
زرع قرنية اصطناعية لعشرين مريضا . .
طبيب روسي: أطعمة تلحق الضرر بمينا ا . .
هل يتقلص دماغ الإنسان حقا مع مرور ا . .
رائحة كريهة قد تكون علامة "خطيرة ل . .
المركزُ الوطنيّ لعلوم القرآن: أميرُ . .
توصياتٌ خاصّة بإحياء مراسيم عاشوراء . .
موکب العتبة العلوية المقدسة يتشرف ب . .
قسم الإعلام في العتبة العلوية يبذل . .
اكثر من (50) الف مراجع واجراء (27) . .
كان لهم دور مهم في إنجاح المراسيم.. . .
أقسام العتبة الكاظمية المقدسة حرصت . .
مضيف الإمامين العسكريين (عليهما الس . .