0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

من آفات اللسان / الغيبة / معناها

المؤلف:  السيد عبد الله شبر

المصدر:  الأخلاق

الجزء والصفحة:  ج2، ص 41 ـ 42

11-8-2022

2673

+

-

20

قال النبي (صلى الله عليه وآله): هل تدرون ما الغيبة؟  قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ذكرك أخاك بما يكره. قيل: أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان له ما تقول فقد اغتبته، فإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته (1).

وعن الصادق (عليه السلام): هو أن تقول لأخيك في دينه ما لم يفعل، وتثبت عليه أمرا قد ستره الله عليه (2).

وفي رواية أخرى: الغيبة أن تقول في أخيك ما ستر الله عليه، وأما الأمر الظاهر فيه ـ مثل الحدة والعجلة – فلا (3).

واعلم أن الغيبة غير مقصورة على اللسان، بل تكون بالقول والكتابة والإشارة والإيماء (4) والغمز (5) والحركة وكل ما يفهم المقصود.

وقد قيل: «إن القلم أحد اللسانين)) (6).

وروي عن عائشة (7) قالت: دخلت علينا امرأة فلما ولت، أومأت بيدي (أي قصيرة) فقال (8): قد (9) اغتبتيها (10).

ومن أقسامها أن يذكر عنده إنسان فيقول: الحمد لله الذي لم يبتلنا بطلب الدنيا وحب الجاه ونحو ذلك، فهو جمع بين رياء وغيبة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: مجموعة ورام، ورام بن أبي فراس: 1 / 118، باب الغيبة.

(2) انظر: الكافي، الكليني: 2 / 357، كتاب الايمان والكفر، باب الغيبة والبهت/ح3.

(3) الكافي، الكليني: 2 / 358، كتاب الايمان والكفر، باب الغيبة والبهت/ح7.

(4) الإيماء: الاشارة بالأعضاء كالرأس واليد والعين والحاجب.

النهاية في غريب الحديث، ابن الأثير: 1 / 82، مادة "أومأ".

(5) الغمز: الاشارة بالجفن والحاجب.

كتاب العين، الفراهيدي: 4 / 386، مادة "غمز".

(6) شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد: 9 / 67، حكم الغيبة في الدين.

(7) عائشة: بنت أبي بكر، تكنى بأم عبد الله، وأمها أم رومان، وسمعت أبا بكر بن أبي شيبة، يقول: توفيت عائشة سنة ثمان وخمسين.

الآحاد والمثاني، الضحاك: 5 / 388، عائشة بنت أبي بكر.

(8) في كشف الريبة: "قال".

(9) ليس في كشف الريبة: "قد".

(10) كشف الريبة، الشهيد الثاني: 14، الفصل الأول.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد