0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أسس سلوك المؤمن الصحيح.

المؤلف:  السيد محمد هادي الخرسان.

المصدر:  محاضرات في علم الأخلاق.

الجزء والصفحة:  ص 78.

5/12/2022

2420

+

-

20

عن الإمام الصادق (عليه السلام): "كونوا دعاة للناس بغير ألسنتكم ليروا منكم الاجتهاد والصدق والورع"(1).

 [يجب] أن ندعو الناس إلى الإيمان والإسلام بالطريقة العملية الصحيحة والسلوك الحسن الذي نسير عليه وأسس هذا السلوك يقوم على ثلاثة [أمور]:

1 ـ الاجتهاد ببذل الجهد والطاقة في سبيل معرفة الشريعة عقيدة وعملا وتطبيقها.

2 ـ الصدق في الكلام والمعاملة فلا كذب ولا غش ولا خديعة وغير ذلك.

3 ـ الورع عن محارم الله وهو الابتعاد عن كل ما حرّمه الله تعالى علينا.

وقد أشار الإمام علي (عليه السلام) إلى القدوة الصالحة وهذه الأسس الثلاثة في سلوك المؤمن الصحيح بقوله في نهج البلاغة:

"ألا وإنّ لكل مأموم إماماً يقتدي به ويستضيء بنور علمه ألا وإنّ إمامكم قد اكتفى من دنيا بطمريه [أي: بثوبيه الباليين] ومن طُعمه بقرصيه [أي: رغيفين] ألا وأنّكم لا تقدرون على ذلك ولكن أعينوني بورع واجتهاد وعفّة وسداد [السداد: التصرّف الرشيد]"(2).

 فإذا كان سلوك المؤمن صحيحا تأثّر الناس به وتحبّبوا إليه وكان المؤمن داعية إلى الله تعالى بغير لسانه فربّما يكون الإنسان داعية إلى الله باللسان دون التطبيق العملي فلا تؤثّر دعوته وموعظته.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الأصول الستة عشر: مجموعة من المحدثين، دار الشبستري قم، ط 2، 1405هـ، ص151.

(2) نهج البلاغة، ج3، ص 70، الرسالة 45، من كتابه (عليه السلام) الذي أرسله إلى واليه على البصرة عثمان بن حنيف الأنصاريّ.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد