0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أنواع الألبسة المحرّم لبسها.

المؤلف:  العلامة محمد باقر المجلسي.

المصدر:  حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق

الجزء والصفحة:  ص 28 ـ 29.

31-1-2023

2524

+

-

20

قال العلّامة المجلسيّ:

اعلم أنّ لبس الحرير الخالص، واللباس المنسوج من الذهب، والألبسة الأخرى مثل القلنسوة وغيرها التي تكون من الحرير والتي لا تستر العورة، كلّ ذلك لبسه حرام على الرجال، وكذلك الأحوط ألا يكون الحرير جزءا من اللباس كالبطانة والجيب وغيرها.

والأولى أن يخلط الحرير بالصوف أو الكتان ويكونا بقدر العشر أو أكثر ويجب ألا يكون اللباس من الميتة وإن كان مدبوغا على الأشهر. وألا يكون من جلد الحيوانات التي لا تقبل التذكية.

ويجب أيضا ألا يكون اللباس في الصلاة من جلد الحيوانات التي يحرم لحمها ودمها وصوفها ووبرها وشعرها وقرنها وسنّها وسائر أجزائها. وقد اختلف العلماء في الكلب البحري والسنجاب، والأحوط الاجتناب عنهما، وإن كان الأظهر جواز الصلاة في الخزّ والسنجاب. والأفضل لوليّ الطفل الغير البالغ أن يمنعه من لبس الحرير والذهب (1).

روي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام) إنّي أحبّ لك ما أحبّ لنفسي، وأكره لك ما أكره لنفسي، فلا تختّم بخاتم ذهب (إلى أن قال): ولا تلبس الحرير فيحرق الله جلدك يوم تلقاه (2).

وفي رواية أخرى عنه 6 قال: ولا تلبسوا الحرير ولا الديباج، فإنّها لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة (3).

- عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يحلّي أهله بالذهب؟ قال: نعم النساء والجواري، فأما الغلمان فلا (4).

عن داوود بن سرحان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الذهب يحلّى به الصبيان؟ فقال: إنّه كان أبي ليحلّي ولده ونسائه الذهب والفضّة، فلا بأس به (5). (6) ‌

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) نلفت انتباه القارى‌ء الكريم إلى أن هذا الكلام هو من فتاوي وآراء العلامة المجلسي ولهذا لا بد لمن يريد معرفة حكم هذه الأشياء من الرجوع إلى فتوى المرجع الذي يقلّده في هذا العصر.

(2) الوسائل: ج 3 ص 267 باب 11 من أبواب لباس المصلي ح 5.

(3) مستدرك الوسائل: ج 1 ص 202 باب 11 من أبواب لباس المصلي ح 4.

(4) الوسائل: ج 3 ص 413 باب 63 من أبواب أحكام الملابس ح 5.

(5) من المحتمل أن يكون مراد الإمام (عليه السلام) من الأولاد البنات، ويمكن أن يكون كلامه يشمل الذكور غير البالغين، وإن كان الأحوط اجتنابهم عن ذلك كما ورد في فتاوى الفقهاء (قدّس الله أسرارهم).

(6) الوسائل: ج 3 ص 412 باب 63 من أبواب أحكام الملابس ح 2.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد