0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

آداب العشرة.

المؤلف:  العلّامة محمد باقر المجلسيّ.

المصدر:  حلية المتّقين في الآداب والسنن والأخلاق

الجزء والصفحة:  ص 513 ـ 517.

2023-02-11

2489

+

-

20

ـ عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: "إنّ رَحِمَ آل محمد (صلى الله عليه وآله)، معلّقة بالعرش، تقول: اللّهُمّ صِل مَن وصلني، واقطع مَن قطعني، وهي تجري في كلّ رَحِم" (1).

ـ عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: "إنّ صلة الرحم تزكّي الأعمال، وتنمي الأموال، وتيسّر الحساب وتدفع البلوى، وتزيد في العمر" (2).

ـ عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أبو ذر (رضي الله عنه): سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: حافتا الصراط يوم القيامة الرحم والأمانة، فإذا مرّ الوصول للرحم المؤدّي للأمانة، نفذ إلى الجنة، وإذا مرّ الخائن للأمانة القطوع للرحم، لم ينفعه معهما عمل، وتكفأ (3) به الصراط في النار" (4).

ـ قال أبو عبد الله (عليه السلام): "صلة الرحم وحسن الجوار يعمران الديار، ويزيدان في الأعمار" (5).

ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "إنّ أعجل الخير ثواباً صلة الرحم" (6).

ـ قال أبو عبد الله (عليه السلام): "ما نعلم شيئاً يزيد في العمر الا صلة الرحم حتّى أنّ الرجل يكون أجله ثلاث سنين، فيكون وصولاً للرحم، فيزيد الله في عمره ثلاثين سنة فيجعلها ثلاثاً وثلاثين سنة.

ويكون أجله ثلاثاً وثلاثين سنة فيكون قاطعاً للرحم، فينقصه الله ثلاثين سنة ويجعل أجله إلى ثلاث سنين" (7).

ـ عن الجهم بن حميد قال: قلتُ لأبي عبد الله (عليه السلام): يكون لي القرابة على غير أمري ألهُم عليّ حق؟ قال: نعم، حقّ الرّحم لا يقطعه شيء، وإذا كانوا على أمرك كان لهم حقّان حقّ الرحم، وحقّ الإسلام (8). (9)

ـ عن إسحاق بن عمّار قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: "إنّ صلة الرحم والبرّ ليهوّنان الحساب، ويعصمان من الذنوب، فصِلوا أرحامكم وبرّوا بإخوانكم، ولو بحسن السلام وردّ الجواب" (10).

ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): "إذا قطّعوا الأرحام جُعِلَت الأموال في أيدي الأشرار" (11).

ـ عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: "في كتاب أمير المؤمنين (عليه السلام) ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتّى يرى وبالهن: البغي، وقطيعة الرحم، واليمين الكاذبة، وإن أعجل الطاعة ثواباً لَصلة الرحم إنّ القوم يكونون فُجّاراً فـيـتـواصلون فتنـمـى أموالهم ويثرون، وإنّ اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم تدعُّ الديار بلاقع" (12).

ـ في مناهي النبي (صلّى الله عليه وآله) قال: "مَن مشى إلى ذي قرابة بنفسه وماله ليصل رحمه، أعطاه الله (عزّ وجلّ) أجر مائة شهيد، وله بكلّ خطوة أربعون ألف حسنة ويُمحى عنه أربعين ألف سيئة ويُرفع له من الدرجات مثل ذلك، وكأنّما عبد الله مائة سنة صابراً محتسبا" (13).

ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "إنّ في الجنّة درجة لا يبلغها إلا إمـام عــادل، أو رحم وصول، أو ذو عيال صبور" (14).

ـ عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: "ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن خمر، ومؤمن سحر، وقاطع الرحم" (15).

ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "لمّا أسري بي إلى السماء رأيت رحماً متعلّقة بالعرش تشكو رحماً إلى ربّها؟ فقلت لها: كم بينك وبينها من أب؟ فقال نلتقي في أربعين أباً" (16).

ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "مَن ضمن لي واحدة ضمنت له أربعة: يصل رحمه، فيحبّه الله تعالى، ويوسع عليه رزقه، ويزيد في عمره، ويدخله الجنة التي وعده" (17).

...قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "ألا أنبئكم بشرّ الناس؟ قالوا: بلى يا رسول الله فقال من سافر وحده، ومنع رفده، وضرب عبده" (18).

...رُويَ أنّ الإمام الصادق (عليه السلام) بعث غلاماً له في حاجة فأبطأ، فخرج أبو عبد الله (عليه السلام) على أثره فوجده نائماً، فجلس عند رأسه يروحه حتّى انتبه، فلمّا تنبّه قال له أبو عبد الله (عليه السلام): يا فلان والله ما ذلك كلّه لك تنام الليل والنهار، لك الليل ولنا منك النهار" (19).

ـ عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: "ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة عبد آبق من مواليه، حتّى يرجع إليهم فيضع يده في أيديهم ورجل أمّ قوماً وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط" (20).

ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "أوّل مَن يدخل الجنّة شهيد وعبد مملوك أحسنَ عبادة ربه ونصح لسيّده ورجل عفيف متعفّف ذو عبادة" (21).

ـ رُويَ في بعض الأحاديث عن النبي (صلى الله عليه وآله): "مَن أعتقَ مسلماً أعتقَ اللهُ له بكلّ عضو منه عضواً من النّار" (22).

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحار: ج 71 ص 89 ح 3.

(2) البحار: ج 71 ص 100 ح 49.

(3)  يتكفأ به الصراط: أي يتميل ويتقلّب.

(4) البحار: ج 71 ص 117 ح 80.

(5)  البحار: ج 71 ص 120 ح 82.

(6) البحار: ج 71 ص 121 ح 83.

(7) البحار: ج 71 ص 121 ح 85.

(8) هذا الحديث يدلّ على أنّ الكفر لا يسقط حقّ الرّحم ولا ينافي ذلك قوله تعالى‌: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [المجادلة: 22] فإنّها محمولة على المحبّة القلبيّة فلا ينافي حسن المعاشرة ظاهراً.

(9)  البحار: ج 71 ص 131 ح 97.

(10) البحار: ج 71 ص 131 ح 98.

(11) الكافي: ج 2 ص 348 ح 8.

(12) البحار: ج 71 ص 99 ح 43.

(13) البحار: ج 71 ص 89 ح 6.

(14) البحار: ج 71 ص 90 ح 9.

(15) البحار: ج 71 ص 90 ح 9.

(16) البحار: ج 71 ص 91 ح 13.

(17) البحار: ج 71 ص 92 ح 16.

(18) البحار: ج 71 ص 141 ح 7.

(19)  الكافي: ج 2 ص 112 ح 7.

(20)  البحار: ج 71 ص 144 ح 3.

(21) البحار: ج 71 ص 144 ح 2.

(22) البحار: ج 101 ص 194 ح 7.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد