0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

انصراف الاسم المشترك إلى مَن له كتاب.

المؤلف:  الشيخ محمد آصف محسني.

المصدر:  بحوث في علم الرجال.

الجزء والصفحة:  ص 168.

2023-07-25

1659

+

-

20

ذكر السّيد الأستاذ الخوئي (قدّس سرّه) في مواضع من كتابه القيّم معجم رجال الحديث إنّ الاسم الفلانيّ وإن كان مشتركاً بين اثنين مثلا، لكنّه ينصرف إلى مَن له كتاب دون مَن لم يكن له كتاب. وعلّل ذلك بالكبرى الّتي ذكرناها في هذا الكتاب من انصراف اللفظ المطلق إلى المشهور، فإنّ مَن له الكتاب يصبح مشهوراً بين الرّواة.

أقول: هذا القول على إطلاقه غير مقبول؛ إذ قد يكون الكتاب صغيرا متضمّنا لروايات قليلة، أو لم يروه عنه إلّا بعض الرّواة. وغير صاحب الكتاب له روايات كثيرة أو ذو مكانة كبيرة اجتماعيّة أو دينيّة يكون اسمه أشهر من اسم صاحب الكتاب، فلا يحرز الشّهرة بمجرّد الكتاب، إلّا إذا كان متداولا بين الرّواة، بحيث أوجب شهرته عندهم.

ونؤكّد مرّة اخرى على أنّ الشّهرة الموجبة لانصراف اللفظ إلى مسمّاه المشهور، إنّما هي إذا أحرز تحقّقها عند المستعملين، لا في الأعصار المتأخرة.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد