0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الحديث الغريب والعزيز

المؤلف:  الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي

المصدر:  وصول الأخيار إلى أصول الأخبار

الجزء والصفحة:  ص 111

2024-12-21

2146

+

-

20

الغريب والعزيز:

كلّ مَن يجمع الحديث ويروى عنه لعدالته وضبطه كالحسين بن سعيد وابن أبي عمير، إذا تفرّد عنه بالحديث رجل سمّي (غريباً)، فإن رواه اثنان أو ثلاثة سُمّي (عزيزًا) وإن رواه جماعة سُمّي (مشهوراً).

ويدخل في الغريب ما انفرد روايه بزيادة في متنه أو في سنده، وهو قد يكون صحيحاً وقد يكون غير صحيح.

وهو أيضاً إمّا أن يكون غريباً متناً وإسناداً ـ وهو ما انفرد برواية متنه واحد أو إسناداً لا متناً ـ كحديث يعرف متنه جماعة عن رجل إذا تفرّد واحد برواية متنه عن آخر.

ولا يوجد ما هو غريب متناً لا إسناداً، إلا إذا اشتهر الحديث المفرد فرواه عمّن تفرّد به جماعة كثيرة، فإنّه يصير غريباً مشهوراً، كحديث: (إنّما الأعمال بالنيّات) (1) فإنّ إسناده متّصف بالغرابة في طرفه الأول وبالشهرة في طرفه الآخر.

وكذا سائر الغرائب التي اشتملت عليها التصانيف ثم اشتهرت.

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)غوالي اللآلي 1 / 81؛ سنن البيهقي 7 / 341؛ صحيح البخاري 1 / 2، 13، 2 / 759، 793.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد