

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
مستقبل الغلاف الحيوي (الحياتي)
المؤلف:
د. عبد العباس فضيخ الغريري ، د. سعدية عاكول الصالحي
المصدر:
جغرافية الغلاف الحيوي (النبات والحيوان)
الجزء والصفحة:
ص 175 ـ 178
2025-09-21
386
للجغرافية الحيوية دور بارز في حياة بنو البشر من حيث صيانة النظم البيئية حتى تبقى معين تساعد الإنسان في ديمومة حياته على الكرة الأرضية باعتبارها مصدره الاقتصادي، ويعتمده في كل أركان حياته اليومية من غذائه إلى بيته وسكنه وتربية حيواناته وصناعته. وتديم بناء أغلفت الكرة الأرضية في استمرار عناصر الحياة وعندما جاء الإنسان لاستغلال هذا الغلاف وبدون أن لا يدري وضع أسس تدميره وهدمه وإنها ستعود عليه وبالاً في المستقبل، مما أدى بالكثير إلى اطلاق صرخات تحذير واغاثة للتنبيه عن حجم الأخطار القادمة بسبب الاستغلال المفرط للغلاف من قبل الإنسان مما أدى إلى اضعاف معالجات الطبيعة لنفسها.
تفيد تقارير منظمة الزراعة 0.F.A بران الغابات تثبت 400 مليار طن من الكربون سنوياً وتحولها إلى غذاء يعتمد عليه حيوانات كثيرة عن طريق سلسلة الغذاء.
كما أن الغابة تعمل كمصفاة طبيعية للغبار وثاني أوكسيد الكبريت والدخان والملوثات الأخرى كما أنها توقف زحف الرمال ومنع التصحر، وأثبت بأن هكتار من غابة معتدلة تدفق سنوياً 80 طن من الغبار وتمسك الغابة الصنوبرية في حدود 35 طن.
كما تعد الغابة مصنع للأوكسجين ، فتدل الدراسات أن الهكتار الواحد من منطقة غابية ينتج ما يعادل 8 أطنان من الأوكسجين سنوياً، وهكتار الحشائش ينتج 4 طن أوكسجين سنوياً .
وتلعب النباتات على سطح الكرة الأرضية دور بارز من خلال توازن الدورة الهيدرولوجية فيتم نقل ظاهرة ما يسمى بالألبيدو Albedo وارتفاع نسبة الرطوبة.
كما أن النباتات ترجع من طريق النتح إلى الجو في حدود 60% من مياه الأمطار، كما أن غابة بحرية يمكن أن تطلق إلى الجو بخار ومساء يقدر 3000 م في السنة.
بالاضافة إلى أن الغطاء النباتي له أهمية كبيرة في تثبيت التربة وحمايتها من الانجراف ويتجلى دورها المهم في امساك التربة خاصة في المنطقة المنحدرة كما يظهر بشكل جلي أهمية الغطاء النباتي بشكل غير مباشر على الإنسان لأنه يعتبر الغذاء الأساسي أو المراعي الطبيعة للحيوانات التي يعتمد عليها الإنسان في تغذيته ، إن تدمير الغلاف الحيوي جاء نتيجة لعدة ممارسات مقصودة أو غير مقصودة من قبل الإنسان أهمها :
1 - تم أنهاك وإزالة الأعشاب بسبب الرعي المفرط والذي أوجد ما يسمى بمرض التربة العصري وهو التصحر، كما أن التوسع الزراعي قتل مساحات كثيرة رعوية في العالم.
2 - لقد تعرضت الغابات إلى ما يشبه بالإبادة الجماعية فعلى سبيل المثال فقدت البرازيل 50 % من غطائها النباتي على الرغم من أن الغابة الأمزونية لم تجري فيها عملية زحف واسع بسبب ظروفها التي كنا قد ذكرناها سابقاً فما بالك في غابات افريقيا والتي تعد أسهل ولوجاً من تلك الأمزونية. ففي نا يجريا تكشف 300 ألف هكتار سنوياً وانخفضت غابات المتوسط في حدود 50% وتم استبدالها في زراعة انتاجية فتحولت مساحات واسعة غانية في افريقيا إلى حشائش السفانا ومناطق واسعة من الحشائش تحولت إلى صحاري وتواجه اليوم مساحات واسعة إلى ظاهرة التصحر Desertification في المناطق الجافة وشبه الجافة.
3- تعرضت انواع كبيرة من الحيوانات لخطر الانقراض والتدهور من حيث النوع والكم والمكان فاكثر حيوانات أدغال افريقيا لم نجدها اليوم إلا في حدائق الحيوانات وكذلك الأنواع المائية فاختفت الحيتان والسلمون وغيرها بسبب الافراط في الصيد بعد التطور الواسع في وسائل الصيد الحديثة والفتاكة. فتم الاعتداء على الغلاف الحياتي وثم تغيير النظم البيئية ولتي لم تتمكن البيئة من تقويض ما تم استنزافه سواء كانت عن طريق الرعي الجائر أو الافراط في قطع الأخشاب والتي أدت إلى تغيير واضح في النظام البيئي مما يجعله عاجزاً عن أصالة النمو الشجري والحشائش. كما تم بلع كثير من مساحات بوقت قصير في بيئة كونت نفسها خلال ملايين السنين فتتم توسع الأرض الزراعية ومراكز العمران وشق الطرق وتسيير وسائل النقل.
وأخيراً جاء مرض العصر وهو التلوث والذي كان له دور كبير في تدهور الغلاف الحياتي وخاصة الغطاء الغابي بواسطة المصانع وطال التلوث التربة والمياه والغلاف الغازي. ومن الجدير ذكره أن مياه بلاد الشام الجوفية أصبحت ملوثة بسبب المفاعلات النووية الاسرائيلية.
كما أن التلوث المائي قتل كل الحياة البحرية في البحيرات الصناعية كما في البحيرات العظمى في الولايات المتحدة الأمريكية أو في بحر قزوين والذي يعد بحيرة ميتة بيولوجياً.
كما جاء تلوث التربة وخير مثال عليه تلك التجارب الذي اقام بها الخبراء اليهود في التربة المصرية فتم تأين الأرض مما جعلها أقل عطاء من حيث الانتاج وهذا ما تم معرفته بعد فوات الأوان.
أما التلوث الهوائي فخير مثال له هو تلوث طبقة الأوزون والتي تعد مهمة جداً للحياة على وجه الأرض بسبب عكسها الأشعة الهدامة القادمة من الشمس وتمنع وصولها إلى الأرض.
ومن هذا نجد أن مساحات واسعة قد تعرضت لعمليات تدمير وإزالة وتبدل وتحول حتى تعرت صورة توزيع الأحياء بحيث أصبحت خارج اطار المألوف باستثناء المناطق المنعزلة والتي لم يصلها الإنسان بعد، حيث بقيت تروي لنا خصائصها الحيوية الطبيعية.
ونتيجة لهذا الهدم البيئي وما يسببه من عملية خلخلة في نظام البيئة لذلك يجب سن قوانين رادعة للحفاظ على ضوابط البيئة، تراعي التوازن وتمنع الاسراف في التدمير سواء كان في تنظيم الصيد من حيث الكمية والمكان والموسم. كما يجب أن يتم بناء دورة طبيعية في تحسين الظروف البيئية اللازمة للتكاثر. ومحاولة وضع خطة للرعي عن طريق ضبط النمو الحيواني حتى تتم عملية التوازن بين الحيوانات وغذائها العشبي والذي يجب تنميته، والسيطرة على الحرائق التي تفتك في مساحات واسعة منها وزيادتها عن طريق استزراع مساحات واسعة منها وتحسين سلالاتها الطبيعية ، كما يجب الاهتمام بالثروة الغابية وصيانتها عن طريق اقتصاد استهلاكها وتعويضها ببدائل أو استزراع مساحات جديدة بدل التي تم قطعها والمحافظة على الحدائق القومية Nation al Parks ، أو الغابات المحجوزة كما يجب أن يجد الانسان البدائل في السلالات الجديدة التي تعد أكثر قابلية من السلالات السابقة من حيث قدرتها على تحمل الظروف البيئية الجديدة ، ومحاولة السيطرة المركزية على آفة الحرائق التي تفتك بآلاف الهكتارات سنوياً من الغابات.
يجب مكافحة التلوث المائي والهوائي وتلوث التربة في وضع خطة عالمية التوعية السكان حول أهمية ما حولنا عن طريق حل رموز التناغم البيئي وبذلك يمكن أن نوقف تدهور الغلاف الحيوي والذي يعد سر من أسرار وجودنا على الكرة الأرضية لأنه يمدنا بالحياة ويغطي احتياجاتنا من ملبس ومأكل ومسكن وإن يصار إلى وضع برامج عالمية لصيانة عناصر البيئة الطبيعية.
الاكثر قراءة في جغرافية البيئة والتلوث
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)