
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
الوَبْصَات: أشكال الضوء التي يولدها العقل والعين
المؤلف:
جيرل ووكر
المصدر:
سيرك الفيزياء الطائر
الجزء والصفحة:
ص866
2025-10-01
274
أحيانًا يرى السجناء المحبوسون في زنزانات مظلمة أشكالاً من الضوء الساطع، تُسمى «الوَبْصَة»، والتي ربما تكون ملونة بالكامل أو ذات بقع ملونة. يرى أيضًا سائقو الشاحنات مثل هذه الأشكال بعد التحديق في الطرق المغطّاة بالثلوج لفترات طويلة والحق أنه في كل مرة تغيب فيها المحفزات الضوئية، تظهر هذه الأشكال.
قد يُسفر الصداع النصفي وبعض عقاقير الهلوسة (مثل عقار إل إس دي) عن ظهور أشكال ومضية مهيبة؛ والشيء نفسه يتكرر مع حركة الرأس الشديدة السرعة التي يعاني منها الطيارون ورواد الفضاء. ويُمكن أيضًا استدعاء هذه الأشكال حسب الرغبة من خلال الضغط برفق على عينك المغلقة. تظهر أشكال مختلفة عند تحريك الإصبع فوق الجفن، وزيادة الضغط ينتج عنها أنماط معقدة أكثر. لا تضغط لدرجة أن تؤذي عينيك، ولا تضغط على عينيك مطلقًا إذا كنت ترتدي عدسات لاصقة.) وتظهر تصميمات هندسية إذا ضغطت على كلتا العينين في الوقت نفسه.
تظهر هذه الأشكال أيضًا عندما ينظر الجمهور إلى ضوء ساطع مثل جهاز الستروبوسكوب في حفلات الروك أو نوادي الرقص. وعندما أرى ضوءًا وامضا يسطع بمعدل يتراوح بين 10 و30 مرة في الدقيقة، تظهر مصفوفات هندسية ملونة (لأغراض السلامة، أغلق عيني أثناء مواجهة جهاز الستروبوسكوب؛ فالضوء ساطع بالدرجة الكافية لينفذ خلال جفني عيني المغمضتين). أحيانًا أرى مصفوفة مربعات لوحة الشطرنج، وأحيانًا أرى مثلثات وأشكالاً سُداسية. وبالنسبة إلى الومضات البطيئة، تكون الوَبْصَة عبارة عن دوامات وهي تختفي مع الومضات السريعة. تتطلب الأنماط الهندسية المعقدة إضاءة كلتا العينين، ومن خلال إضاءة عين واحدة فقط، أرى أنماطا بسيطة من الخطوط والدوامات.
ويمكن أن تنتج الوبصات أيضًا حين يمر تيار كهربائي خفيف عبر رأس الشخص. (مستحيل أن أفعل شيئًا خطيرًا كهذا، وينبغي لك أنت أيضًا ألا تفعل ذلك.) كانت حفلات الإضاءة الوامضة رائجة للغاية في القرن الثامن عشر (حتى إن بنجامين فرانكلين شارك فيها ذات مرة)، وكان الحاضرون الذين يشبكون أيديهم في دائرة يتلقون صدمة كهربائية من خلال مولد كهروستاتيكي ذي جهد عال وتيار منخفض. وفي كل مرة كان التيار الكهربائي يمر عبر جمهور الحضور، كانوا يرون أشكالا وامضة. بل الأغرب من ذلك (والأكثر سخفًا) هي التجارب التي أجراها عالم وظائف الأعضاء يوهانس بيركينجي في عام 1819وضع قطبًا كهربائيًا على جبهته وقطبا آخر على فمه، ثم أخذ يفصل أحدهما على نحو متكرّر بحيث تسري نبضات من التيار الكهربائي عبر رأسه. ولدت النبضات أشكالا وامضة ثابتة.
ما سبب ظهور الأشكال الوامضة (الوَبْصَات)؟
الجواب: عندما تضغط على عينك المغلقة، يضغط الجسم الزجاجي الذي يملأ العين على الشبكية، مما يحثُ الخلايا المستقبلة للضوء أو المسارات العصبية على إرسال إشارات إلى المخ كما كان ليحدث لو كانت العين مضاءة؛ ومِن ثَمَّ أرى ضوءًا حتى من دون أن يدخل الضوء إلى العين
تنشأ الأشكال الوامضة (الوَبْصَة) أيضًا إذا نظرت إلى ضوء وامض وتتطلب الأنماط الهندسية الأكثر تعقيدًا إثارة كلتا العينين، مما يوحي بأنها تأويلات يفرضها العقل على الإشارات القادمة من العينين. وتظهر الأشكال الهندسية لأنَّ الإشارات العصبية تنشط مستشعرات الخطوط والأشكال الموجودة في المخ، وتنشأ الألوان عند تنشيط مستشعرات الألوان. (ومن ثَمَّ، لا يُعزى إدراك الألوان مباشرة إلى استشعار اللون من خلال الخلايا المخروطية المستقبلة للضوء الموجودة في شبكية العين). وربما من قبيل الصدفة أن تتوافق الأضواء الوامضة مع شفرة المخ للألوان. وإذا كان الأمر كذلك، ربما يسفر اللون الأبيض الوامض عن تمييز مصفوفات ملونة بألوان ساطعة. والأرجح أن الألوان تنشأ من تداخل متبادل بين المسارات العصبية في شبكية العين وتلك المسارات المؤدية إلى المخ.
ويمكن أن تنشأ الوبصات المتولدة من تيار كهربائي عند استثارة المخ مباشرة. ومن خلال تلك الوبصات، قد يستردُّ بعض المكفوفين البصر. ترسل كاميرا فيديو مصغرة مثبتة على إطار (كتلك المستخدمة للنظارات إشارات إلى معالج بيانات دقيق، يولد وبصات من خلال إرسال إشارات ذات تيار كهربائي منخفض مباشرةً إلى المخ. على سبيل المثال، عندما ترصد كاميرا الفيديو جسمًا على يسار مجال رؤية الشخص، يُستثار المخ بحيث يرى الشخص الوبصة الموجودة يسار مجال الرؤية؛ ومِن ثَمَّ تُمَثَّل الأجواء المحيطة للشخص على صورة أشكال وامضة وبصات) وبدرجة ما يستطيع الشخص أن «يرى».
ويبدو أن الوبصات التي تظهر تحت تأثير المخدرات رُسمت في الفن الحجري الموجود في المنحدرات الصخرية وداخل الكهوف وربما تكون الوبصات جزءًا من التجربة البصرية لشخص (ربما كاهن) في حالة تنويم مغناطيسي، وربما تكون رموزا دالة على السحر الكامن الذي كان الناس يؤمنون أنه يحكم العالم.
الاكثر قراءة في مواضيع عامة في علم البصريات
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)