

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
عناصر برامج الحوار
المؤلف:
الدكتور محمد العمر
المصدر:
البرامج الإخبارية في الإذاعة والتلفزيون
الجزء والصفحة:
ص 185- 188
2026-01-28
52
عناصر برامج الحوار:
المقصود ببرامج الحوار، تلك البرامج التي تنطوي على أربعة عناصر رئيسية تميزها عن البرامج الأخرى التي تعتمد الحوار، مثل المقابلات والندوات .... الخ، وهذ العناصر هي:
- الاستديو: وهو فضاء البرنامج، حيث يخصص استديو أو قاعة ذات ديكور وسمات تتكرر في كل حلقة من حلقات البرنامج ولتكون علامة فارقة ومميزة له.
في هذا الفضاء يتم اختزال الزمان والمكان، أي يتم توحدهما واندماجهما طيلة فترة تسجيل أو بث البرنامج، وإذا حصل الفصل بينهما فهو فصل مؤقت، ودور التلفزيون في برامج الحوار يكمن في جعل الاستديو هو "الحدث والمكان" حيث يتم تخطيط برامج الحوار من حيث الزمان والمكان لتحقيق هدفين:
- منح المشاهد تجربة اللحظية أو التزامن بين البرنامج وبثه.
- خلق فرصة الاندماج وتجربة توحد الفضاء بين البرنامج والجمهور بطريقة يشعر معها كما وأنه مشارك فيه، ويلعب الديكور والمؤثرات الضوئية Stenographics دوراً مهماً في تكوين هذا الشعور.
- المضيف: يعتبر مقدم البرنامج الحواري أو المناقشات أو ما نسميه بالمحاور هو العنصر الرئيسي في مجموعة المكونات المتداخلة التي سبق الإشارة إليها، فهو الذي يستخدم الأجهزة، ويبحث في موضوعه الذي يجب أن يهم المشاهدين، ويناقش ضيوفه، ويوجه إليهم الأسئلة، ويقتضي الأمر أن يتسلح المحاور بمهارات الاتصال بالآخرين، ومنها:
- مهارات التحدث والتفكير ووزن الأمور، والإنصات والتركيز فيما يتحدث فيه ضيفه، والذي يمكنه من التقاط الأفكار المثيرة التي تجذب المشاهدين، وتثري موضوع الحوار.
- الفضول وحب الاستطلاع والهدوء، وعدم الانفعال.
- الوضوح والموهبة والمرونة والأحساس بالمسؤولية وسعة الأفق والثقافة والخبرة.
- القدرة على التحليل والتفسير والاستنباط والاستنتاج.
- الثقة بالنفس وبالاخرين.
- الشجاعة والتلقائية في التعامل مع الميكروفون أو الأداء أمام الكاميرات دون ارتباك أو تلعثم.
- إدارة الحوار، وتوجيه الأسئلة إلى الضيف، والتفاعل معه.
- إعداد الأسئلة مسبقا قبل إجراء الحوار، ونضمن له من خلال هذا الإعداد 50 % من النجاح في إجراء المقابلة ويعتبر الإعداد المسبق ضرورة باستثناء بعض المواقف التي تفرض عليه إجراء حوار سريع.
- عدم إرباك الشريك في الحوار.
- عدم عرض الاسئلة على الضيف مسبقاً لمجرد الرغبة في إرضاء الضيف، بل يمكن إعطاؤه فكرة عامة عن موضوع الحوار مع تجنب المقدمات التمهيدية الطويلة.
- طرح الأسئلة وسماع الإجابة عليها دونما تعليق سواء بالسلب أو الإيجاب، أو حتى بالإيماءة أو بأيّة ألفاظ أخرى مهما كانت الظروف، فإذا كانت الإجابات كاملة يمكن الانتقال إلى سؤال آخر، وإذا لم تكن الإجابات دقيقة وشاملة يمكن إضافة أسئلة أخرى حول نفس الموضوع للحصول على الإجابات المطلوبة، مع استبعاد الأسئلة المغلقة التي يسهل إنكارها أو إثباتها، أو الأسئلة الإيحائية التي توحي للضيف بإجابات معينة، أو الأسئلة المحرجة التي تتناول أمورا شخصية كالعمر أو الدخل أو الديانة، مع مراعاة تسلسل الأسئلة وتتابعها لتحقيق الهدف من المحاورة.
- على المحاور ألا يشكو من الإجابات غير الوافية لأنه لم يلتقي الشريك المناسب الذي يجيب بدقة على كل تساؤلاته، كذلك عليه ألا يشكو من الإجابات السخيفة، لأنها ليست سوى إجابة على أسئلة سخيفة، ولهذا يجب أن يسأل المحاور نفسه بعض الأسئلة قبل أن يسأل ضيفه ومنها ماذا يريد أن يعرف؟ ومن هو الشخص المناسب الذي سيقدم له ما يريد من معارف ومعلومات وخبرات؟ وكيف يتعامل مع شريكه؟ فلا يدع ضيفه يقوده إلى ما يريده، ولا يسأل ضيفه أسئلة غير مناسبة مع مراعاة أن الأسئلة التي يعدها هي الأدوات التي تمكنه من الحصول على المعارف والمعلومات أو الآراء أو الخبرات التي يريدها، ويتطلب ذلك تحديد معنى السؤال ونلاحظ أن كثيراً من أسئلة المحاورين اليوم لا تنال القدر الكافي من العناية بالصياغة، والدقة في التعبير عن المطلوب، كما يوجهونه أسئلتهم بطريقة بوليسية وينسون أن الضيف شريكاً لهم في المحاورة يجب التعرف عليه من البداية، واحترامه والتفاعل معه، مع عدم ارتباط الأسئلة بموضوع المحاورة، في الوقت الذي يجب أن يختص كل سؤال بجانب معين من دور واضح، مع عدم تكرار الأسئلة، وتجنب إعادتها، ومن جهة أخرى يجب عليه مراعاة الإطار الزمني للبرنامج من حيث مدة البرنامج، وتوقيت بثه، ومدى صلاحية المكان الذي يسجل فيه حواره، واستخدم اللغة التي تناسب الموقف الحواري، بمعنى أن اللغة التي يصيغ فيها أسئلته أثناء إجراء الحوار لا بد أن تتفق مع شخصية الضيف، ونظراً لأن موضوع المحاورة لا ينفصل عن الضيف فالحوار مع عامل يختلف عن حوار مع عالم أو خبير، وعليه أن يراعي أيضاً مستوى جمهوره من المشاهدين، فالأطفال غير الشباب، والنساء غير الرجال، وبالتالي على مقدم البرنامج أن يراعي أن يكون المستوى اللغوي متناسباً مع موضوع الحوار بمحدداته المختلفة، كما يناسب ضيفه وجمهوره من المشاهدين، ويعتبر الجمهور المستهدف جزء لا يتجزأ من العملية كلها، فالحوار يستهدف إشباع الاحتياجات المعرفية للمشاهدين، ولهذا على مقدم البرنامج الحواري أن يضع نفسه باستمرار مكان مشاهديه، ليعرف: ماذا يريدون أن يعرفوا؟ وما هو المضمون الأكثر أهمية بالنسبة لهم؟ وما هي أساليب جذب انتباههم وتشويقهم باستمرار؟ وما الذي يجعله أكثر تصديقاً وإقناعاً بالنسبة لهم في هذه المحاورة؟
وقد يكون المحاور شخصاً أو مجموعة أشخاص، والمضيف يتكرر ظهوره في أغلب حلقات البرنامج ويقترن وجوده بالبرنامج أصلاً، وتختلف وظيفته اختلافاً كبيراً عن وظيفة ودور مقدم الأخبار Anchor فبرامج الحوار تعطي أهمية كبيرة لشخصية المضيف، باعتبارها جزءاً من محتوى البرنامج وخصائصه الشخصية، وتعتبر هي الأخرى جزءاً من شخصية البرنامج، ولذلك يعتبر البرنامج هو عالم المضيف الذي يستطيع أن يحلق في أجوائه ويناور ويتحكم في مساره، على العكس من مقدم الأخبار الذي ينحصر دوره في قراءة الأخبار واستضافة المعلقين عليها دون إبداء الرأي.
وبصورة عامة يعتبر المضيف (مقدم البرنامج)، العنصر الأكثر أهمية في برامج الحوار لجملة من الأسباب في مقدمتها:
- يمثل التلفزيون أو القناة التي تقدم البرنامج، وبذلك يعتبر هو القائم بعملية الاتصال.
- ما يتحدث به والمحاور النقاشية التي يديرها تشكل جزءاً مهماً من الرسالة الاتصالية.
- قيامه بدور المرسل فإنه يؤدي دور الوسيط بين المرسل ذاته والمستقبل.
- الضيوف وهم المتحدثون الرئيسيون الذين يقدمهم البرنامج ويسلط الضوء على التجارب والقضايا والتعليقات التي يثيرونها، والضيوف نوعان:
- ناس عاديون لديهم قضايا وتجارب مهمة تتم استضافتهم لإجراء الحوار معهم.
- الشخصيات المهمة أو ما يطلق عليهم بنجوم المجتمع Celebrities وقادة الرأي.
- الجمهور: وهو الجمهور الذي يحضر الاستديو أثناء تسجيل أو بث البرنامج، وهو في العادة جمهور منتخب، ويسعى القائمون على البرنامج من خلال إشراك الجمهور إلى تحقيق غايتين:
- الاستفادة من حضورهم لإضفاء التفاعلية والمشاركة في الحوار.
- تمثيل الجمهور الأوسع خارج الاستديو وخلق الشعور غير المباشر لدى مشاهدي البرنامج خارج الاستديو بحضورهم ومشاركتهم، وكون البرنامج يناقش قضايا ومواضيع تخصهم وتعنى بشؤونهم.
الاكثر قراءة في اعداد وتقديم البرامج
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)