الفرق بين الحوار واللقاء، والحديث المباشر، والمقابلة والحديث الإعلامي
تستخدم المراجع والأدبيات الإعلاميّة عدّة مفاهيم يبدو الأمر للوهلة الأولى أنّها متماثلة تماماً، ولكن يمكن توضيح الفروقات من خلال توضيح عدة جوانب:
اللقاء الإعلامي الإذاعي أو التلفزيوني:
هو عبارة عن تبادل حواريّ لآراء أو معلومات دون وجود اتفاق مسبق بين الإعلامي والضيف، ودون معرفة مسبقة بشخصية الضيف.
الحديث المباشر:
هو أبسط القوالب الإذاعيّة أو التلفزيونيّة، ويعتمد نجاحه أساساً على شخصية المتحدث المتمكن المتميز، ويقوم هذا القالب على حديث شخص واحدٍ فقط دون أن يشاركه أحد بتوجيه الأسئلة أو المناقشة، ويستخدم هذا القالب غالباً لتقديم الأحاديث الدينية، والاجتماعية.
المقابلة أو الحديث الإعلامي Interview:
هما مصطلحان لهما المعنى نفسه تقريباً، فالمقابلة عبارة عن إجراء حديث خاص بين طرفين وجهاً لوجه، وهي نوع قائم بذاته يكمن جوهره الأساسي في تقديم المعلومات والبراهين، والحجج، والأدلة إلى المتلقي، عن طريق طرح أسئلة على شخصية ما بارزة أو متخصصة أو مسؤولة، أو شخصية عادية برزت بفعل ظروف معينة.
ويبرز بعض المهتمين فرقاً جوهرياً بين المقابلة والحديث الإعلامي، حيث أنّ هذا الأخير يشترط فيه أنّ البطل في الحديث هو الضيف وليس المحاور، وبذلك يمكن القول أنّ الشخصية المستضافة في الحديث هامة، وبارزةً، ومميزة، وحاضرة إلى حد كبير في المجتمع.
الحوار:
يشكل السمة المميزة للحديث الإذاعي والتلفزيوني، وليس كلّ حوارٍ يمكن أن يكون حديثاً إعلامياً.