

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
التنوع البيولوجي والغذاء
المؤلف:
أ. د. عبد المنعم مصطفى القمر
المصدر:
الجزء والصفحة:
ص 119 ـ 120
2026-02-28
21
إن المحافظة على الأنواع تمكن النظم البيئية من الاستمرار في العطاء لحفظ التوازن من جهة ولسد احتياجات الإنسان المختلفة من جهة أخرى إذا فالتنوع البيولوجي له قيمة اقتصادية للإنسان ويتضح ذلك في مجالات عديدة أهمها الزراعة والصناعة، فالتنوع البيولوجي يعتبر شيئا مهما كمصدر للأصول الجينية للغذاء أو للمحاصيل الزراعية ولذلك يعتبر قاعدة للأمن الغذائي للإنسان، فكثيرا من الأنواع الحية تفي بمتطلبات الإنسان من غذاء وكساء ووقود ودواء كذلك تساعد على صون التربة وتحسين خصائصها ، وتثبيت الظروف المناخية وحماية مناطق توزيع المياه، فالكائنات الحية من نباتات وحيوانات هي مصدر الغذاء للإنسان والحيوان، وقد أمدتنا الطبيعة بمصادر وراثية غير محدودة من مليارات التباينات الوراثية. فلو نظرنا إلى الغذاء الكربوهيدراتي الذي نتناوله مثل القمح والذرة، نرى أن أصولها كانت من نباتات برية، لكن الإنسان استخدمها في غذائه، وهناك الكثير من الأنواع البرية القريبة منها ستظل مخزنا عظيما للصفات الوراثية لتحسين هذه المحاصيل واستنباط سلالات جديدة مقاومة للآفات أو للمتغيرات البيئية. فمثلا أدت التحسينات التي أدخلت على نبات الأرز إلى الحصول على أنواع عديدة منه، كما اكتشف أخيرا نوع من القمح في تركيا لم يكن يستخدم قبل ذلك، ولكن أمكن استخدامه في إنتاج سلالات جديدة من القمح بالتهجين مع الأصناف المعروفة لإنتاج سلالات جديدة مقاومة للأمراض، كذلك أمكن تهجين الطماطم مع سلالة برية منها في بيرو بأمريكا الجنوبية، والحصول على نوع جديد من الطماطم المقاومة لفطرة الفيوزاريم التي تصيب الطماطم، وقد أثر ذلك بالطبع على زيادة محصول الطماطم في العالم زيادة ملحوظة، كما أمكن استخدام أنواع برية أخرى للحصول على طماطم ذات محتوى أكثر من السكر لرفع قيمتها الغذائية والأمثلة على ذلك كثيرة، فعلماء النبات يحسنون المحاصيل والخضراوات والفاكهة وراثيا ليجعلوها أكثر مقاومة للآفات عن طريق المادة الوراثية الموجودة في النباتات البرية القريبة. وقد وجد العلماء أنه برغم استخدام التقنيات الحديثة في التحسين فإن الجينات اللازمة لتحسين السلالات لا بد أن تؤخذ من نباتات وسلالات برية مختلفة، أي من الكائنات الحية وليس بصنع طفرات عن طريق المواد المشعة كما كان يحدث أحيانا. الأمثلة على ذلك، نقل أنواع من الشعير الإثيوبي المقاوم للأمراض الفيروسية إلى كاليفورنيا مما وفر حوالي 160 مليون دولار سنويا كانت تنفق على مقاومة الآفات والأمراض الفيروسية للشعير (1995 UNEP). كذلك في تربية الحيوانات، فإن المحافظة على تنوع الأنواع البرية يفيد كثيرا في المستقبل كمصدر للغذاء خاصة أن بعض الحيوانات الموجودة في أفريقيا مثلا مقاومة للأمراض أكثر من الماشية المعروفة لدينا كالجاموس والأغنام والطيور وتحتاج إلى كمية أقل من الماء، وبالتهجين بينها وبين الأنواع المعروفة لدينا أمكن الحصول على سلالات تحمل الصفات المرغوبة.
الاكثر قراءة في معلومات جغرافية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)