

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
الوطن العربي واستخدامات الطاقة المتجددة
المؤلف:
أ. د. عبد المنعم مصطفى القمر
المصدر:
الانفجار السكاني والاحتباس الحراري
الجزء والصفحة:
ص 146 ـ 149
2026-03-01
21
يشغل الوطن العربي مساحة تقدر بحوالي 14 مليون كيلومتر مربع، يقع 75% منها في قارة أفريقيا والبقية في آسيا، ويستهلك سكانه كميات هائلة من الطاقة يأتي معظمها من النفط 86 في المائة الغاز 12.5 في المائة، ومن الفحم والمصادر المائية 1 في المائة ويختلف استهلاك الطاقة من دولة إلى أخرى، وكما أشرنا فإن معدل ما يستهلكه الفرد يبلغ أعلاه في دولة الكويت ولا شك أن لدى العالم العربي مصادر متعددة للطاقة يأتي في مقدمتها النفط والغاز، وحتى المصادر المتجددة فإن العالم العربي غني بها أيضا مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح واستغلال طاقة الرياح مرتبط في الأساس بسرعتها التي يجب ألا تقل في المتوسط عن 8 أميال/ ساعة، وقد أثبتت التجارب أن جهات عديدة في الوطن العربي غنية بطاقة الرياح ويمكن استغلالها بكل سهولة. ومن المعروف أن الأجهزة والمعدات والأدوات اللازمة لاستغلال طاقة الرياح ليست معقدة التركيب كما أنها سهلة الاستعمال والتشغيل ويمكن تصنيع معظم أجزائها محليا.
كذلك الأمر بالنسبة إلى استغلال الطاقة الشمسية، وهي طاقة مستمرة غير قابلة للنضوب والحصول عليها بدون مقابل، ولا تخضع لسيطرة أي نظم سياسية ولا تسبب أي أضرار أو تلوث للبيئة، ولذلك فهي من أفضل الطاقات المتجددة وتأتي في المقدمة ثم تأتي بعدها طاقة الرياح. وتعتبر البلاد العربية في مقدمة من استخدم الطاقة الشمسية فقد استخدمت في مصر العام 1907 ، وقد انتقلت هذه الاستخدامات إلى باقي الدول العربية بل وبعض دول العالم. وتقدمت في هذا المجال أيضا الجزائر والمملكة العربية السعودية ، كما أنه توجد الآن في مصر مزارع للرياح تنتج كميات لا بأس بها من الطاقة. وقد بدأت دولة الكويت الآن جهودا بواسطة معهد الكويت للأبحاث العلمية للحصول على الطاقة بواسطة الرياح واستغلال الطاقة الشمسية أيضا وكذلك الطاقة النووية للحصول على الطاقة.
والرياح في الحقيقة هي حركة الهواء من منطقة عالية الضغط إلى منطقة منخفضة الضغط. ووجود الرياح يرجع إلى قيام الشمس بتسخين سطح الأرض بصورة غير متساوية نتيجة اختلاف تضاريسها ومع ارتفاع الهواء الساخن يتحرك الهواء الأقل حرارة من أجل ملء الفراغ الذي حدث نتيجة ارتفاع الهواء الساخن، وتظل عملية هبوب الرياح مستمرة نتيجة لسطوع الشمس وفي هذه الحالة يمكن استخدام هذه الطاقة للتزود بالكهرباء.
وتشكل الرياح مصدرا نظيفا للطاقة المتجددة التي لا تسبب أي تلوث في البيئة، كما أنها رخيصة التكلفة، وأغلب حكومات الدول التي تشجع عملية تطوير طاقة الرياح تعرض حوافز تشجيعية لذلك. والعيب الوحيد في تلك العملية هو أن الرياح تتسم بالتقلب والتغير وإذا لم تهب فلن تولد كهرباء.
وفي نهاية العام 2009 وصلت الطاقة المتولدة في العالم إلى أكثر من 70 ألف ميغاواط، وتعتبر ألمانيا أكبر دول العالم إنتاجا لهذا النوع من الطاقات، وتليها إسبانيا والولايات المتحدة والهند والدنمارك وفرنسا والصين، وتأتي مصر في مقدمة الدول العربية في هذا المجال، ويتوقع العلماء، في حال استمرار النمو في هذه الطاقة، أن تغطي هذه الطريقة ثلث احتياجات العالم من الطاقة الكهربائية بحلول العام 2050 على أكثر تقدير مع أن أغلب دول العالم الآن سواء الدول الصناعية أو أغلب الدول النامية تطور وتنفذ الآن خططا لكفاءة استخدام الطاقة.
أما فيما يتعلق بالطاقات المتجددة فهي بدأت تأخذ وضعها الآن وتنال أهمية كبيرة وتعتبر من أسرع القطاعات تطورا، وقد تضاعفت الاستثمارات فيها بين العامين 2004 و 2007 أربع مرات على المستوى العالمي، و14 مرة على مستوى الدول النامية، واعتمدت دول كثيرة مثل الاتحاد الأوروبي والصين والهند والبرازيل ومصر أهدافا لاعتماد الطاقة المتجددة بنسبة تتراوح بين 15 في المائة و20 في المائة مع حلول العام 2020، وذلك سيساعد على مواجهة تحديات تغير المناخ نتيجة التقليل من غازات الاحتباس الحراري.
ولذلك فإن أكثرية العلماء يرون أن مستقبل الجنس البشري ورخاءه وازدهاره، يتوقف على كيفية تعامل دول العالم مع تحديين مرتبطين بالطاقة أولهما تأمين إمدادات ثابتة من الطاقة بأسعار معقولة، وثانيهما هو التحول إلى مصادر الطاقة المنخفضة الكربون أو الطاقة المتجددة النظيفة، كطاقة الرياح أو الطاقة الشمسية أو طاقة جريان الماء والسيناريو الوارد في تقدير توقعات الطاقة العالمية الصادر عن وكالة الطاقة الدولية للعام 2008 يتوقع زيادة سنوية في الطلب العالمي على الطاقة تقدر بحوالي 1.6 في المائة في المتوسط حتى العام 2030، ليرتفع من 11730 مليون طن مكافئ من النفط، وليرتفع إلى حوالي 17010 ملايين طن مكافئ من النفط وتسهم الصين والهند بحوالي نصف هذه الزيادة، كما ستساهم دول الشرق الأوسط بحوالي 11 في المائة من هذه الزيادة. وهناك نقطة مهمة وهي أن هناك عددا من الدول المستهلكة تعتمد في إمداداتها من الطاقة على عدد قليل من الدول المنتجة للطاقة والذي أصبح مهددا ولعل المواجهة التي نشأت بين روسيا وأوكرانيا في العام 2009 قد أكدت المخاوف على أمن الطاقة في أوروبا، ومن المتوقع أن تزيد المخاطر المرتبطة بأمن الطاقة في المستقبل. وهذا التوسع في استخدام النفط أو الغاز كمصدر للطاقة من شأنه أن يجلب عواقب وخيمة على المناخ العالمي أيضا وتشير وكالة الطاقة الدولية إلى زيادة مستويات ثاني أكسيد الكربون وغيره من غازات الاحتباس الحراري، إذ يتوقع أن ترتفع انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة 45 في المائة بحلول العام 2030، علاوة على إسهام غازات الاحتباس الحراري الأخرى في ارتفاع معدلات درجات الحرارة في العالم. وأكثر الدول إسهاما بالغازات المسببة لارتفاع هذه المعدلات هي الصين والهند في الفترة المقبلة، أما أهم الدول التي سيقل إنتاجها من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري مقارنة بما هي عليه الآن هي دول الاتحاد الأوروبي واليابان وذلك بحلول العام 2030.
الاكثر قراءة في معلومات جغرافية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)