

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
الزيادة السكانية والنفايات
المؤلف:
أ. د. عبد المنعم مصطفى القمر
المصدر:
الانفجار السكاني والاحتباس الحراري
الجزء والصفحة:
ص 133 ـ 136
2026-03-01
15
أدت الزيادة السكانية في العالم إلى تزايد كمية النفايات الصلبة والسائلة وصعوبة التخلص منها، وبروز مشاكل التخلص من النفايات السامة والخطرة كنفايات المصانع والمستشفيات، وسوء خدمات الصرف الصحي أو انعدامها، مما أدى إلى تدهور البيئة الحضارية بوجه عام. كما تعاني الدول ارتفاع مستويات تلوث الهواء والماء التي تتعدى في كثير من الأحيان المعايير الموضوعة لها من قبل منظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية. كما أن انبعاث العوادم من وسائل النقل وحرق الوقود لإنتاج الطاقة الكهربائية، كل هذا جعل النفايات تمثل مشكلة خطيرة تزداد يوما بعد يوم نتيجة زيادة عدد السكان، خاصة تلك النفايات التي تتسبب في تلويث البحار والسواحل بسبب عمليات التنمية العمرانية وتصريف النفايات السائلة من المصانع الساحلية. وقد يرى بعض الباحثين أن الحل يكمن في تدوير النفايات، ولكن على الرغم من أن بعض الدول المتقدمة ودول الخليج العربية قد وضعت إعادة تدوير النفايات على رأس أولوياتها فإنها لم تصل حتى الآن إلى درجة التخلص الكامل من النفايات، باستثناء الورق والكرتون والزجاج، لذا فالتدوير هو أحد الحلول الناجحة، ولكنه لا يحل المشكلة كلها.
وتنتج عن تولد النفايات زيادة في الأخطار الناجمة عنها على البيئة وذلك لاحتوائها على عناصر كثيرة ضارة تؤدي إلى تلوث البيئة تلوثا خطيرا، بالإضافة إلى استخدام طرق غير سليمة بيئيا للتخلص منها كالردم أو الحرق. ولا شك في أن النفايات تختلف كما ونوعا من دولة إلى أخرى، ومن مدينة إلى أخرى، بل ومن منزل إلى آخر، معتمدة في ذلك على الحالة الاقتصادية والاجتماعية لمستوى السكان بتلك المنطقة وكذلك على المستوى الثقافي لهم حيث يمكن التفريق بينها في المجتمعات المتحضرة وغير المتحضرة وبالطبع فإن المجتمعات المتحضرة يصل معدل ما ينتج عن الفرد الواحد من النفايات أكثر بكثير مما هو موجود في المجتمعات غير المتحضرة.
وتصنف منظمة الصحة العالمية (WHO) مجتمعات دول مجلس التعاون الخليجي ضمن المجتمعات المتحضرة التي تتميز بارتفاع في معدلات تولد النفايات مقارنة بمعدلات إنتاج الفرد من النفايات في بعض البلدان العربية الأخرى، وبالطبع يرجع ذلك لارتفاع مستوى دخل الفرد في دول مجلس التعاون الخليجي عنه في بقية الدول العربية وتدل آخر الإحصائيات الصادرة عن إدارة شؤون البيئة ببلدية الكويت في هذا الشأن العام 2010 إلى أن النفايات السكانية الصلبة الواردة إلى مواقع الردم بلغت 1.723.661 طنا، كما بلغت المخلفات الإنشائية الواردة إلى مواقع الردم .3.606.804 أطنان عن العام 2009. كما لوحظ أن كمية الأوراق والكرتون قد وصلت أيضا في العام 2005 إلى 72 ألف طن. وعدم تدوير النفايات بصفة عامة في دولة الكويت يسبب خسائر اقتصادية كبيرة كما يستهلك مساحة تقدر بحوالي 600 متر مربع يوميا تهدر نتيجة لدفن النفايات المختلفة. وهذا الهدر يسبب مشكلة لدولة الكويت ذات المساحة الصغيرة (17.818) كلم2، كما أن عمليات تحلل النفايات داخل مواقع الردم تنتج عنها كميات كبيرة من الغازات الضارة بالبيئة والمسببة لتلوث الهواء الجوي مثل غازات الميثان وثاني أكسيد الكربون والهيدروجين وكبريتيد الهيدروجين، والروائح الكريهة الناتجة عن هذه الغازات. ويتبين من الجدولين (11) و (12) كميات النفايات البلدية الصلبة، وكذلك النفايات الإنشائية.
كما تعتبر مشكلة التخلص من مياه الصرف الصحي أو معالجتها من المشكلات البيئية الكبيرة التي تواجه دول العالم نتيجة زيادة عدد السكان، وهذه المياه من أهم المصادر التي تؤثر سلبا في النظام البيئي بجميع عناصره، وخاصة المنظومة المائية وصحة المجتمع حيث تتخلص أغلب مدن العالم من أكثر هذه المياه في البحار والأنهار وهي بالتالي تؤثر في الحياة البحرية بصفة عامة، لأن هذه المياه من أخطر مصادر التلوث خاصة أنها تسبب الإخلال بالتوازن البيئي للبحار وتسبب الإضرار بالأسماك التي تعيش في هذه المياه، وتركيز ما تحويه مياه الصرف الصحي من مواد كيميائية سامة أو عناصر ثقيلة تنتقل للأسماك والقشريات أو إلى النباتات المائية ثم إلى القشريات وغيرها وفي النهاية تصل هذه المواد الضارة إلى الإنسان الذي يتغذى على هذه الأسماك والقشريات.
وبالطبع فإن الزيادة السكانية هي السبب الأول والرئيسي في زيادة النفايات سواء الصلبة منها أو السائلة الصرف الصحي بالإضافة إلى أن النفايات السائلة تسهم بنصيب كبير في انبعاث أكاسيد النيتروجين والميثان إلى الغلاف الجوي، كما تنبعث هذه الغازات أيضا نتيجة تحلل النفايات الصلبة المدفونة في الأرض، حيث ينتج عن حرق النفايات الصلبة انبعاث غازات الاحتباس الحراري إلى الغلاف الجوي مثل ثاني أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين والميثان، وبذلك تسهم هذه النفايات سواء الصلبة أو السائلة في حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري بدرجة كبيرة.

الاكثر قراءة في جغرافية البيئة والتلوث
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)