

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار و الجود و السخاء و الكرم والضيافة

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع و الرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة و الغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع و التقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق و الكمال

السلام

العدل و المساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة


الآداب

اداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم و الزكاة و الصدقة

آداب الحج و العمرة و الزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق


الرذائل وعلاجاتها

الجهل و الذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة و النميمة والبهتان والسباب

الغضب و الحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

الكذب و الرياء واللسان

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي و الغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة


علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

أخلاقيات عامة
ما ينبغي التنبيه عليه في التوسّلات
المؤلف:
الشيخ عبد الله المامقاني
المصدر:
مرآة الكمال
الجزء والصفحة:
ج 3، ص 139 ــ 143
2026-03-04
9
الأوّل: إنّ أئمّتنا (عليهم السّلام) وإن كانوا جميعا أحياء عند ربّهم مرزوقين، ولا فرق بين موتهم وحياتهم، ونسبة الرعيّة إليهم جميعًا نسبة واحدة، إلاّ أنّ لكلّ عصر إمامًا، ولكلّ أوان سلطانًا، فيلزم إخواننا اليوم التمسّك بذيل ألطاف الحجّة المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه وجعلنا فداه، والالتجاء إليه في الشدائد والملّمات، والحوائج والمهمّات؛ لأنّه سلطان الوقت، وإمام العصر، وإن كان غائبًا فإنّه يرانا ولا نراه، أو نراه ولا نعرفه، ويشرق علينا شمس عنايته، ويقضي حاجة مَن توسّل به منّا، بنفسي مِن مغيّب لم يخل منّا.
الثاني: إنّه لا فرق في التوسّل بأهل البيت (عليهم السّلام) بين الحاجات، فإنّ جاههم عند اللّه سبحانه يقضي بقبوله شفاعتهم في جميع المباحات المشروعة، ثم هم نور واحد فيتساوون في ذلك. نعم، يُروَى عن أبي الوفاء الشيرازيّ قال: كنت مأسورًا بكرمان في يد ابن إلياس مقيّدًا مغلولًا، فأخبرت أنّه قد همّ بصلبي، فاستشفعت إلى اللّه (عزّ وجلّ) بزين العابدين علي بن الحسين (عليهما السّلام) فحملتني عيني فرأيت في المنام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) وهو يقول: لا تتوسّل بي ولا بابنتي ولا ببنيّ في شيء من عروض الدنيا بل للآخرة وما تؤمّل من فضل اللّه (عزّ وجلّ) فيها، فأمّا أخي أبو الحسن (عليه السّلام) فإنّه ينتقم لك ممّن يظلمك، فقلت: يا رسول اللّه أليس قد ظلمت فاطمة (عليها السّلام) فصبر، وغصب هو على إرثك فصبر، فكيف ينتقم لي ممّن ظلمني؟! فقال صلّى اللّه عليه و آله: ذلك عهد عهدته إليه وأمرته به ولم يجد بُدًّا من القيام به، وقد أدّى الحقّ فيه، والآن فالويل لمن يتعرّض لمواليه، وأمّا علي بن الحسين فللنجاة من السلاطين، ومن مفسدة الشياطين، وأمّا محمد بن علي وجعفر بن محمد فللآخرة، وأمّا موسى بن جعفر (عليه السّلام) فالتمس فيه العافية، وأمّا علي بن موسى فللنجاة في الأسفار في البر والبحر، وأمّا محمد بن علي فاستنزل به الرزق من اللّه تعالى، وأمّا عليّ بن محمد فلقضاء النوافل وبرّ الإخوان، وأمّا الحسن بن علي فللآخرة، وأمّا الحجّة فإذا بلغ السيف منك المذبح - وأومأ بيده إلى حلقه - فاستغث به، فهو يغيثك، وهو كهف وغياث لمن استغاث به. فقلت: يا مولاي يا صاحب الزمان أنا مستغيث بك، فإذا أنا بشخص قد نزل من السماء تحته فرس وبيده حربة من حديد (1) فقلت: يا مولاي اكفني شرّ من يؤذيني، فقال: قد كفيتك فإنّني سألت اللّه (عزّ وجلّ) فيك وقد استجاب دعوتي. فأصبحت فاستدعاني ابن إلياس وحلّ قيدي وخلع عليّ، فقال: بمن استغثت؟ فقلت: استغثت بمن هو غياث المستغيثين حتّى سأل ربّه (عزّ وجلّ)، والحمد للّه ربّ العالمين (2).
الثالث: إنّه قد روي في التوسّل بالمعصومين عليهم الصلاة والسّلام وإهداء الصلاة إليهم ترتيب على عدد أيّام الاسبوع، فقد روى الشيخ الطوسي قدّس سرّه في محكي المصباح عنهم (عليهم السّلام) أنّه يستحب للمؤمن أن يصلّي في يوم الجمعة ثماني ركعات بأربعة تسليمات، يهدي أربعًا منها إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله)، وأربعًا إلى الصدّيقة الكبرى سلام اللّه عليها، ويوم السبت وما بعده كلّ يوم أربعًا يهديها إلى إمام إمام على الترتيب، الى أن يهدي أربعًا [يوم] الخميس إلى الصادق (عليه السّلام)، ويصلّي يوم الجمعة ثماني ركعات يهدي إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه وآله) و أربعًا (3) أخرى إلى الزهراء سلام اللّه عليها، ويوم السبت وما بعده كلّ يوم أربعًا يهديها إلى باب الحوائج (عليه السّلام) ومن بعده على الترتيب إلى أن يهدي أربع الخميس إلى الحجّة المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه فيستقصي في أسبوعين الأئمّة (عليهم السّلام) على الترتيب، ثم يعود من السبت الثالث إلى أمير المؤمنين (عليه السّلام) وهكذا. ويقرأ بين كلّ ركعتين من الصلوات المزبورة بهذا الدعاء: «اللّهمّ أنت السّلام ومنك السّلام وإليك يعود السّلام حينًا، ربّنا منك السّلام، اللّهمّ إنّ هذه الركعات هديّة منّي إلى وليّك (فلان) فصلّ على محمّد وآله وبلّغه إيّاها، وأعطني أفضل أملي ورجائي فيك وفي رسولك صلواتك عليه وآله وفيه» ويذكر بدل فلان اسم المعصوم المهدى إليه، وبدل وليّك في هديّة سيدة النساء: وليّتك (4).
وورد التوسّل والزيارة والسّلام والثناء يوم السبت بالنّبي (صلّى اللّه عليه وآله)، ويوم الأحد بأمير المؤمنين (عليه السّلام)، ويوم الإثنين بالحسنين (عليهما السّلام)، ويوم الثلاثاء بالسجّاد والباقر والصادق (عليهم السّلام)، ويوم الأربعاء بالكاظم والرضا والجواد والهادي (عليهم السّلام)، ويوم الخميس بالعسكري (عليه السّلام)، ويوم الجمعة بوليّ العصر (عجّل اللّه تعالى فرجه)، وهو اليوم الّذي يظهر فيه (5).
وقد ذكر السيّد ابن طاووس في محكي جمال الأسبوع (6) لكلّ من هذه الأيّام زيارة متضمّنة الإشارة إلى تعلّق ذلك اليوم بالمزور وكون الزائر ضيفه لائذًا به طالبًا منه الضيافة والإجارة، من شاءها فليراجع الكتاب المذكور.
الرابع: إنّ من التوسّلات الصلوات والأدعية الواردة للحاجات عمومًا وخصوصًا، كدعاء «يا من تحل به عقد المكاره» (7) من أدعية الصحيفة السجّاديّة وغيره ممّا هو مذكور في الكتب المعدّة لذلك كمهج الدعوات والبحار وغيرهما، ونتيمّن بإيراد دعاء واحد.
روي عن سيّد الساجدين (عليه السّلام) علّمه إيّاه أبوه سيّد الشهداء (عليه السّلام) صبح يوم عاشوراء وعلّمته إيّاه أمّه فاطمة (سلام اللّه عليها)، وعلّمها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله)، وعلّم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) جبرئيل، لكلّ حاجة ومهمّ وهمّ وبلاء نازل وكلّ أمر عظيم صعب، تقول: «بحقّ يس والقرآن الحكيم، وبحقّ طه والقرآن العظيم، يا من يقدر على حوائج السائلين، يا من يعلم ما في الضمير، يا منفّس عن المكروبين، يا مفرّج عن المغمومين، يا راحم الشيخ الكبير، يا رازق الطفل الصغير، صلِّ على محمّد وآل محمّد وافعل بي كذا وكذا» ويذكر حاجته مكان كذا وكذا (8).
وجملة من التوسّلات التي لم نرَ فيها خطأ عمل أمّ داود الوارد في نصف رجب والمرخّص إتيانه في منتصف سائر الأشهر، وطريقه مذكور في إقبال السيّد ابن طاووس (9) وزاد المعاد وغيرهما.
ومنها: التزام زيارة عاشوراء أربعين يومًا، فإنّه أيضًا من المجرّبات.
ومنها: قراءة قوله تعالى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ [النمل: 62] اثنتي عشر ألف مرّة، فإنّي لم أجد فيها خطأ حتّى مع تعاون جمع من الأخيار على قراءتها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) خ. ل: نور.
(2) بحار الأنوار: 94/35 باب 28 الاستشفاع بمحمّد وآل محمّد (عليهم السلام).
(3) الظاهر: أربعًا وأربعًا.
(4) بحار الأنوار: 91/215 باب 3 باب الصلوات التي تهدى إلى النبيّ (صلى الله عليه وآله) والأئمة حديث 1.
(5) بحار الأنوار: ج 1 ص 217 باب 3.
(6) جمال الأسبوع: ص 28 - 38.
(7) الصحيفة السجادية، الدعاء السابع (في المهمّات).
(8) بحار الأنوار: ج 95 ص 196 ذيل حديث 29.
(9) إقبال الأعمال: ص 659.
الاكثر قراءة في إضاءات أخلاقية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)