خصائص فن الكاريكاتير:
يتميز الكاريكاتير الصحفي عبر تأريخه بمميزات تفرده عن الرسومات الكاريكاتيرية التي أنتجت لأسباب ودواعي شتى ومنها استخدامه في التصميم الطباعي أي في الماركات التجارية أو كجزء من الوسيلة الإعلانية أو استخدامه كأداة إعلامية مثّما يحصل في الحروب حين يستخدم في رسم البوسترات الدعائية كما حصل في حروب البريطانيين والفرنسيين أو حروب الألمان أو الحرب الأهلية الأمريكية واستخدم في حروب التحرير الصينية والفيتنامية، وأستخدم على نطاق واسع في حرب العراق وإيران من كلا الطرفين.
أُو في استخدامه في الرسوم التي تزين كتب ومجلات الأطفال ومنها أيضا البورتريت الكاريكاتيري لأنه في رأيي آت كضرورة لتمييز صحافة الكاريكاتير عن الأنواع الإعلامية الأخرى التي تستخدم الفوتوغراف في النشر.
ويجدر بنا قبل أن نحدد بعضا من ملامح الكاريكاتير الصحفي، أن نقول إنها عامة ومأخوذة عن أساليب الرسامين الذين أحدثوا تطويرا فيه عبر مراحل نشأته وتطوره وبعيدا عن المميزات الفنية المتعلقة بالبناء الفني للرسم الكاريكاتيري وهذه أيضا تقدمت بتقدم فن الرسم وتطوره وأصبحت الأداء الفني مفتوحا فيها ومتحررا من الكثير من القواعد التي أثقلته فيما سبق ولان الكاريكاتير يحتمل حرية كبيرة في استخدام أدواته التعبيرية وتصبح الملامح التي نذكرها عامة ثابتة في غير ذلك ومتعلقة بالمدى المتوفّر من الحريات الصحفية والعامة.
1 - يمتاز الكاريكاتير بقدرته على إيصال رسالته بسهولة لاعتماده الوسيلة الكرافيكية البصرية الأكثر تقشفا وهي الخط، حتى في حالة استخدام نسق لوني فيه.
2 - الكاريكاتير ليس وسيلة للتعليق على الحدث وإنما يتوقعه ويساهم فيه.
3 - الفكرة مستقلة بالضرورة ومن إنتاج الرسام ولا تخضع لتدخل الآخرين وإلا أصبح وسيلة إيضاح شأنه شأن الرسومات التوضيحية المرافقة لقصص الأطفال.
4 - استخدام التورية في إحداث المفارقة هو أهم ما يمتاز به الكاريكاتير.
5 - دأب الرسامون على استخدام شخصية خاصة بهم تميزهم عن بعضهم البعض وهي أداتهم في تحريك الحدث وإثارته وتتحرك وفقا للفكرة المرسومة والتي يريد الرسام إيصالها.
6 - الحرص على أن تكون اللغة المستخدمة في الكاريكاتير هي لغة عالمية تعتمد الإشارة والتلميح لضمان وصولها إلى أكبر عدد من المتلقين وهو بذلك يبتكر قاموسا لغويا فنيا مقروء منهم.