

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
تخطيط المدن العربية في العصور الوسطى
المؤلف:
د. مرتضى مظفر سهر
المصدر:
جغرافية المدن
الجزء والصفحة:
ص 209 ـ 210
2026-04-05
30
لكي نحافظ على التسلسل التاريخي لتطور المدن في العالم يجدر بنـا بحـث المدة التاريخية والتي تمثلت إبان الفتح الإسلامي الذي شهد انتشار حقيقي لأنشاء المدن وتطورها على النقيض من المدن الأوروبية التي عاشت زمن العصور الوسطى المظلمة ، اذ نمت وتوسعت العديد من المدن وفي اماكن مختلفة من ارجاء الوطن العربي ، ولعل أهم ما اتسمت به المدن العربية في العصور الوسطى هو انتقال مركز الثقل الحضري من السواحل كما هو الحال في المدن الرومانية الى الصحاري ، ويعود ذلك إلى أن العرب أكثر التصاقا بالصحراء وتجارتها ، ولهذا انتقلت الأهمية السياسية من الإسكندرية إلى الفسطاط ومن أنطاكية إلى دمشـق ومـن قرطاجة إلى القيروان في تونس ، فيما ازدهرت المراكز الحضرية على المحاور البحرية التي استخدمها العرب في التجارة في البحر الأحمر والخليج العربي ، ويسري الحال ذاته لمدن المغرب العربي التي برزت بعدما كانت مدرسة في قرون سابقة لهذا دعت جملة من العوامل بتطوير المدن الاسلامية وانتشار الدين الاسلامي والتطور التجاري مما زاد من اهمية المدن العربية والاسلامية اجتماعياً واقتصادياً وتخطيطياً ، وبالنظر الى وقوع اغلب المدن العربية على السواحل البحرية فقد امتزجت العمارة العربية والاسلامية مع العمارة الصينية والاسبانية والافريقية لاسيما خلال العصور الوسطى. ظهرت العديد من المدن اهمها (بغداد ، البصرة ، الفسطاط ، تونس وغيرها الكثير) ، ويبدو ان لحالة تغير حكام العرب انعكس على رغبة الحكام الجدد بتأسيس المدن الجديدة لاتخاذها عواصم لهم ، ومن مزايا تخطيط المدن العربية هي ان يمثل المسجد الجامع أهم معلم مورفولوجي للمدينة العربية الإسلامية ، إذ يمثل المسجد مركزا للنشاط الحضري بأكمله وغالبا ما يكون قريبا من دار الإمارة ، وهو المعلم الثاني المميز كمكان للحكم ووجود المؤسسات الحكومية والسياسية ليأتي السوق مكملا لهما وبالتالي يكونان ثالوثاً مميزا للمدينة العربية ( المسجد – السوق - دار الخلافة ) وكانت مأذنة المسجد تمثل رمزا للمسلمين مثلما كانت أبراج الكنائس والقلاع اللذان يمثلان رمزاً لمدن العصور الأوروبية الوسطى ، وبعد هذه المعالم الثلاث تأتي دور السكن التي تتكدس بالقرب من المسجد بعضها إلى جانب بعض غير تاركة فيما بينها إلا ألازقه الضيقة والمتعرجة ، وذلك لاعتبارات مناخية وامنية ، لذلك نجد ان الطرقات العصور الوسطى العربية التي اهتموا فيها توفير اكبر قدر من الظل في البيئات الحارة واخذ تصميم المنازل طريقة الحفاظ على جعل النوافذ عالية عن مرأى العين وكانت المساكن تحتوي فناء داخلي تطل عليه حجرات المنازل ويتوسط الفناء نافورة ماء في كثير من الأحيان ومن الملاحظ ان مدن العصور الوسطى لاسيما العربية منها كانت تشارك كثيراً مـن المـدن الأوروبية في افتقارها إلى الخدمات العامة كنظام توزيع المياه أو نظام الصرف الصحي فضلا عن ارتفاع الابنية على الرغم من بساطتها من الخارج لكن لديها الفن الاسلامي الجميل من الداخل .
الاكثر قراءة في جغرافية المدن
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)