

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
خطة المدينة ونمط النمو العمراني
المؤلف:
د. احمد البدوي محمد الشريعي
المصدر:
دراسات في جغرافية العمران
الجزء والصفحة:
ص 101 ـ 102
2026-04-30
26
يتميز النمو العمراني لمدينة أبها بأنه نمو أفقي شأنها في ذلك شأن معظم المدن السعودية، وقد كانت البداية العمرانية لمدينة أبها متمثلة في بضع قرى قزمية احتلت مواقعها بالقرب من مجرى وأدي أبها، وقد عاشت هذه القرى على الزراعة، وقد منحت ميسرات الموقع الجغرافي لهذه القرى ربطها الجيد بالمحلات العمرانية المجاورة وذلك عبر الطرق القديمة بالمنطقة، كما ساعد قيام سوق أسبوعية بالمدينة أيضا على ازدياد أهمية هذا الموقع مما جعلها في فترة الحكم العثماني مقرا للفرقة العسكرية وقد كان لاختيار مدينة أبها عاصمة لإمارة عسير أن أضحت مركز جذب من داخل المملكة وخارجها في منطقة الجنوب برمتها، وقد أثر هذا للمهاجرين ولا شك فى خطتها ونموها العمراني، وعن خطة المدينة فتبدو متأثرة وإلى حد كبير بخصائص السطح الانحدارات والمناسيب والمدينة ذات خطة عمرانية مركبة، الأمر الذي يؤكد اتخاذها أكثر من خطة عمرانية طول فترات نموها، فهي ذات خطة طولية مع بداية نشأتها وذلك بحكم العامل المؤثر هنا وهو اتجاه الوادي، ومع انتشار السكن حول النويات القديمة واستغلال مناطق الانحدارات البسيطة وفروق المناسيب القليلة في إقامة المبانى ساد ما يمكن أن نسميه بالخطة العشوائية، وحديثا تبدو المدينة ذات خطة إشعاعية Radial Plan وقد حدد إطار هذه الخطة نمط اتجاهات الشوارع الرئيسية التي تخرج من نمط القلب في شكل إشعاعى متجهة نحو الأطراف، كما ساعد على وضوح هذه الخطة وتحديدها على الخرائط موقع الطريق الدائري الحزام الذي استوعب بداخله أكثر من ثلثي أحياء المدينة ومن الدراسة اتضح أن توزيع الخدمات الإدارية والصحية والدينية استفاد باختيار المواقع المتميزة التي تقع على المحاور الرئيسية بهذه الخطة، أى الشوارع الرئيسية والمتمثلة في شارع الملك خالد الأمير عبدالله الملك عبد العزيز، الملك فيصل، الإمام محمد بن سعود على بن أبي طالب وهذه الشوارع تشهد أكبر حركة بالمدينة بالإضافة الى كون بعضها يعد أهم مسارات خطوط سيارات الخدمة العامة، وأما عن النمط العمراني وكيف أثر في توزيع الخدمات بالمدينة، فقد شهدت مدينة أبها نموا عمرانيا كبيرا في الآونة الأخيرة، وبصفة عامة فقد أصبح قطاع البناء والتشييد من أهم القطاعات بالاقتصاد القومى بعد النفط، حيث شكل قيمة الإنتاج المحلي للاقتصاديات غير النفطية ومن الدراسة اتضح أن المدينة نمت عمرانيا فى الفترة من 1370- 1408 حيث لم تزد المساحة المبنية في عام 1370 هـ عن 10 هتكارات ووصلت إلى حوالي 342 هكتارا فى 1408هـ أى بنسبة قدرها 34,20% وهي نسبة كبيرة بالقياس بمدن عربية أخرى لم تتوافر لها نفس أسباب النمو التي هي في الواقع تتعلق بالحضرية السعودية بصفة عامة، كما اتضح من الدراسة أيضا أن المحور الرئيسي للنمو العمراني في الوقت الحالي في اتجاه الشرق وبالتحديد حول الطريق الواصل بين مدينتي أبها خميس مشيط، هذا بالإضافة إلى اتجاهات أخرى تبدو متأثرة أيضا باتجاهات الطرق ومن أمثلة ذلك طريق أبها الطائف، والنمو في اتجاه منطقتي السودة غربا والشعف فى الجنوب الشرقي ويمكن القول أنه على الرغم من ظهور بعض الأحياء التي تقع خارج الطريق الدائري إلا أن سكان هذه الأحياء يتمتعون بالخدمات الإدارية التي تعرضها المدينة بكفاءة عالية، إذ أن متوسط المسافة الزمنية بين هذه الأحياء ومواقع الخدمات الإدارية لم تزد عن 15 دقيقة، وهذا بالنسبة للخدمات الإدارية أما الخدمات الصحية فيمكن القول أن مساحات كبيرة من النمو العمراني الحديث بأحياء الهامش وقعت خارج تأثير الخدمات الصحية المعروضة والمتمثلة في مراكز الرعاية الأولية، كما أن هناك تخلخلا واضحا في كثافة المساجد في هذه الأحياء إذا ما قورنت بأحياء القلب والمنطقة الانتقالية وفي الواقع أن هذه المناطق الحديثة في العمران تتطلب تخطيطا كاملا في مجال الخدمات حتى لا تنشأ كعب على الخدمات القائمة في بعض ا الأحياء بالمدينة.
الاكثر قراءة في جغرافية المدن
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)