

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
تطور الصور الفوتوغرافية واستخدامها في الصحافة
المؤلف:
الدكتور خليل محمد الراتب
المصدر:
التصوير الصحفي
الجزء والصفحة:
ص 74- 77
2026-05-08
39
تطور الصور الفوتوغرافية واستخدامها في الصحافة:
"بدأت الصحافة بالصور فقد كان الإنسان البدائي يرسم ويلون على جدران كهفه قصة عصره، قبل أن يدون التاريخ بآلاف السنين، ويدون حكايات معاركه مع الطبيعة وكيف كان يطارد الحيوانات(1) والأسلحة التي كان يستخدمها، وتعتبر الصور والرسوم التي رسمها الإنسان أول لغة مكتوبة ومنها تطورت الأبجدية التي نستعملها اليوم.
واليوم نعيش فترة أخرى من الزمن يمكن أن نطلق عليها اسم "فترة الصور" (2) حيث أصبحت الصحافة المصورة في وقتنا الحالي ظاهرة من الظواهر البارزة في القرن الحادي والعشرين وطبيعي أن هذه الظاهرة لم توجد إلا بوجود التصوير الضوئي وتطوره من النواحي الميكانيكية والفيزيائية والكيميائية إضافة إلى المقدرة الفنية التي ينبغي أن يمتاز بها المصور.
ويجب أن نؤكد هنا أن الصورة الصحفية الناجحة هي الصورة الواضحة المعبرة الحية التي تتطلب من المصور الصحفي أن يكون فناناً سريع الحركة حاضر البديهة (3) فبعكس ذلك تعجز الصورة عن أداء دورها الأساس في العملية الإعلامية والصحفية، ألا وهو تثبيت الخبر في ذهن القارئ.
إن الصحف في أول الأمر لم تبدأ بنشر الصور بالشكل الذي نراه الآن، كانت تلك الصور التي ظهرت في الصحف والكتب عبارة عن رسوم يدوية مطبوعة بواسطة قطع خشبية حفرت عليها تلك الرسوم، واستمر استخدام هذه الطريقة حتى قرب نهاية القرن التاسع عشر، وأول من استخدم هذه الطريقة صحيفة أخبار الأسبوع الانجليزية وذلك في عام 1638 مع موضوع حريق شب في جزيرة سانت مايكل.
ثم شهد فن حفر الرسوم على الخشب تقدماً في أوائل القرن التاسع عشر، فظهرت بعض الصحف المصورة، التي كانت تستخدم الصور كعنصر أساسي في كل عدد من أعدادها، وأصبحت الصور بذلك من أهم عوامل التنافس بين الصحف المذكورة.
كانت عملية حفر الرسوم على الخشب تستغرق وقتاً طويلاً وكان ذلك يؤدي إلى تأخر نشر الصورة عن الخبر في أغلب الأحيان، وأحياناً لا تنشر لهذا جرى تطوير تلك العملية بإتباع طريقة التجزئة (بمعنى تقسيم الصورة إلى عدة أجزاء ويتولى عدة أشخاص عملية الحفر)، هذا التطوير أدى إلى فائدتين هما:
1- إمكانية الحصول على أحجام كبيرة من الصور.
2- اختصار الوقت اللازم لحفر الصورة إلى حد كبير (4).
لقد شق التصوير الفوتوغرافي آنذاك طريقه في التطور كغيره من العلوم الأخرى واستطاع عدد من المصورين أن يلتقطوا صوراً تمثل بعض الأحداث المهمة، إلا أن عملية التصوير نفسها كانت بطيئة، إذ لم تستطع آلة التصوير أن تنافس يد الرسام في تسجيل الصور ذات القيمة الاخبارية والإعلامية، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الصور الفوتوغرافية، ولم تكن تنته عملية نشر الصورة بمجرد التقاطها بل كان لا بد من إعادة رسمها باليد على سطح من الخشب، ولذلك استمر الرسم اليدوي محافظاً على أهميته وتفوقه بالنسبة للصحف اليومية، وكانت المجلات الصادرة وقتئذ المستفيد الأكبر من الصور الفوتوغرافية، وقد نشأت المجلات في أوروبا وأمريكا حوالي منتصف القرن التاسع عشر احتلت فيها الصورة المادة الأولى، ساعدها على ذلك توفر الوقت الكافي بالنسبة للمجلات لعملية التصوير ومن ثم إعادة رسم الصور بهدوء، مما لا يتوافر بالنسبة للجرائد اليومية.
بعد ذلك تحسنت طريقة حفر الصور على الخشب، "وأمكن حفر صور فوتوغرافية بعد رسمها باليد على الخشب، ولما كان الخشب لا يحتمل الضغط العالي والحرارة الشديدة اللازمين لعمل الأمهات الورقية بعد أن عم استخدام القوالب الرصاصية المقوسة لطبع الصحف فقد استخدمت الصحف طريقة الحفر المعدني "الزنكغراف" في عمل لوحاتها، غير أن الصور التي طبعت بهذه الطريقة كانت في أول الأمر عبارة عن رسوم هيكلية تتكون من خطوط واضحة ترسم بالقلم قبل حفرها إذ لم يكن في الإمكان عندئذ نقل الصور الفوتوغرافية ذات الظلال" (5).
واستمر استخدام الصورة الفوتوغرافية في مجال الصحافة على هذه الحال إلى أن تمكن "ستيفن هورجان" رئيس قسم التصوير بصحيفة "ديلي جرافيك" الأمريكية من استخدام طريقة التدرج الظلي في نقل الصور الفوتوغرافية عن أصلها على طبقة من الزنك، وقد نشرت هذه الصحيفة أول صورة تستخدم فيها هذه الطريقة في العدد الصادر يوم 4/ آذار / 1880، وكانت الصورة منظراً لأحد الأماكن بمدينة نيويورك (6).
ويمثل هذا التاريخ بالنسبة للصحافة الحديثة المولد الحقيقي للصحافة المصورة التي أصبحت الصورة تشكل بالنسبة لها المادة الأولى، وتساوي الخبر المنشور من حيث إقناع الجمهور بل تفوقه في بعض الأحيان، إضافة إلى أنها أعطت المخرج الذي ينفذ صفحات الجريدة أو المجلة مجالاً واسعاً ليحرك المواد المتوفرة لديه وليستخدم الصورة كعنصر تيبوغرافي أساسي يشترك مع غيره من العناصر في بناء مختلف أشكال الصفحات.
وهناك عوامل أخرى ساعدت على احتلال الصورة المكانة المرموقة لها بالنسبة للصحف والمجلات من تلك العوامل: ظهور الوكالات المتخصصة بالتصوير الصحفي، هذه الوكالات تقوم بتزويد الصحف والمجلات بالصور في أنحاء مختلفة من العالم وبثمن زهيد.
ساعدت الحرب العالمية الأولى على سرعة تقدم الصورة إلى الأمام لتحتل مكانة هامة في العملية الإعلامية من جميع النواحي، فقد تطورت آلة التصوير الفوتوغرافي وأدوات الطبع ومواد التحميض، كذلك أصبحت الصحف والدوائر والمؤسسات الإعلامية تمتلك مختبراتها الخاصة للتصوير والحفر وإعداد الصور للطباعة.
وخلال الفترة التي أعقبت الحرب العالمية كانت المنافسة قوية بين الصحف وبقية وسائل الإعلام التي تعتمد في عملها الإعلامي على الصور، فقد ظهرت آنذاك الصحف النصفية التي لاقت نجاحاً كبيراً وحققت أرقاماً قياسية في توزيعها رغم قصر عمرها، كما ظهرت في تلك الحقبة من الزمن المجلات الاخبارية المصورة مثل "تايم" و"لوك" الأمريكيتين وكان سبب نجاح هذه المجلات والصحف النصفية هو أنها اعتمدت على الصورة إلى جانب العناوين الكبيرة "المانشيتات" لتلفت انتباه القراء لما تحتوي عليه من الموضوعات المهمة والمثيرة.
كذلك ساعد استخدام الألوان أيضاً على أن تحتل الصورة الفوتوغرافية هذه المكانة، فقد بدأت الصحف والمجلات تنشر صور الأحداث والشخصيات بالألوان، وهذا بطبيعة الحال له تأثيره السريع على القارئ.
لم تتوقف مسيرة الصورة الصحفية عند هذا الحد، فقد أخذت الصحف تقدم أكبر عدد ممكن من الصور كل يوم تجاوباً مع رغبة القراء، فأصبحت الصورة بذلك جزءاً أساسياً من مقومات العملية الإعلامية والصحفية، في لفت انتباه القارئ وشده إلى قراءة الصحيفة أو المجلة.
_________________
(1) ف. فريزر بوند مدخل إلى الصحافة، ترجمة راجي صهيون، بيروت، 1964، ص381، راجع التصوير الصحفي لعبد الجبار محمود علي التعليم العالي والبحث العلمي، ط 1، 1980، ص 14.
(2) عبد الجبار محمود علي التصوير الصحفي، ص 14.
(3) د. خليل صابات: الصحافة رسالة واستعداد وفن وعلم، دار المعارف بمصر، 1967، ص 173.
(4) أحمد حسين الصاوي: طباعة الصحف وإخراجها الدار القومية للطباعة والنشر، 1965، القاهرة ص 170.
(5) عبد الجبار محمود علي التصوير الصحفي، التعليم العالي والبحث العلمي، ط1، 1980، ص17.
(6) ورد هذا التاريخ في كتاب طباعة" الصحف وإخراجها" للدكتور أحمد حسين الصاوي، ص 171، أما ف فريزر بوند فإنه يرجع ذلك إلى عام 1897 حيث يقول: وقد تطورت عملية حفر الصور اعتباراً من السبعينات في القرن التاسع عشر فما بعد إلى أن استطاع "ستيفن هورجان" في عام 1897 أن ينجح في إنتاج كليشيه شبك برصاص مصفح وقد نشرت تلك الصورة في العدد الصادر بتاريخ 21 كانون الثاني من ذلك العام في جريدة نيويورك تريبيون .
الاكثر قراءة في التصوير
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)