0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التداوي من المرض ومشي المريض

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج 3، ص 463 ــ 464

2026-07-02

25

+

-

20

ومنها [أي: آداب المرض]: استحباب ترك المداواة (1) مع إمكان الصبر وعدم الخطر سيما من الزكام، والدماميل، والرمد، والسعال؛ لما ورد عن أبي الحسن (عليه السّلام) من أنّه: ليس من دواء إلّا ويهيّج داء، وليس شيء أنفع للبدن من إمساك اليد إلّا عمّا يحتاج إليه‏ (2).

وعن أبي عبد اللّه (عليه السّلام): إن من ظهرت صحّته على سقمه فيعالج نفسه بشيء فمات فأنا إلى اللّه منه برى‏ء (3).

وقال أبو الحسن (عليه السّلام): ادفعوا معالجة الأطباء ما اندفع الداء عنكم، فإنّه بمنزلة البناء قليله يجرّ إلى كثيره‏ (4)، وقال (عليه السّلام): تجنّب الدواء ما احتمل بدنك الداء، فإذا لم يحتمل الداء فالدواء (5).

نعم، يجب التداوي مع الضرورة إلى الدواء، وعليه يحمل ما عن الصادق (عليه السّلام) من أنّ نبيّا من الأنبياء مرض فقال: لا أتداوى حتّى يكون الذي أمرضني هو يشفيني، فأوحى اللّه إليه: لا أشفيك حتّى تتداوى، فإنّ الشفاء منّي‏ (6).

وعن أمير المؤمنين (عليه السّلام) أنّه قال: لا يتداوى المسلم حتّى يغلب مرضه على صحّته‏ (7).

ومنها: كراهة مشي المريض إلى حاجته بل يحمل إليها؛ لما ورد من أنّ الباقر (عليه السّلام) كان إذا اعتلّ جعل في ثوب فحمل لحاجته - يعني الوضوء - وذاك أنّه كان يقول: إّن المشي للمريض نكس‏ (8).

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) في المطبوع: المداومة، وهو غلط.

(2) وسائل الشيعة: 2/629 باب 4 حديث 1.

(3) وسائل الشيعة: 2/629 باب 4 حديث 3.

(4) وسائل الشيعة: 2/630 باب 4 حديث 4.

(5) مكارم الأخلاق: 419 في معالجة المريض.

(6) مكارم الاخلاق: 419 في معالجة المريض.

(7) مستدرك وسائل الشيعة: 1/82 باب 4 حديث 1.

(8) وسائل الشيعة: 2/632 باب 7 حديث 1، عن روضة الكافي.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

مواضيع ذات صلة


اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد