0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

معدات التصوير الفيلمية

المؤلف:  د. محمد معوض إبراهيم د. بركات عبد العزيز

المصدر:  إنتاج البرامج الإذاعية والتليفزيونية

الجزء والصفحة:  ص 143- 146

2026-07-18

20

+

-

20

معدات التصوير الفيلمية:

تتنوع أجهزة التصوير الفيلمية، فهناك أجهزة التصوير الفيلمي المستخدمة في بعض عمليات التصوير اليومية وأجهزة التصوير المعملية التي تستخدم في وحدات أو أقسام تصوير المساعدات المرئية والخدع، وتستخدم في تصویر عناوين البرامج (التترات)، وكذا الرسوم البيانية والمتحركة، وتحتوي على نظام بصري للتصوير والتصغير والتكبير وكذا النقل والطبع.

أما النوع الأول المستخدم في بعض عمليات التصوير اليومية الخارجية وفيها تقوم الكاميرات بتعريض الفيلم الحساس للضوء الحامل لمكونات الصورة، وبحركة منتظمة، بمعنى آخر تسجيل الصورة على طبقة السيلولويد الحساسة والاحتفاظ بها لاستعمالها في المستقبل بعد تحميضها، أي بعد معالجتها كيميائيا لتثبيت الصورة، على عكس كاميرات التصوير الإليكتروني التي تنقل صورة الحاضر مباشرة إلى المشاهدين، وبعد ذلك تضيـع الصورة إلى الأبد اللهم إلا إذا سجلت على شرائط الفيديو، وتتنوع الأفلام التي تستخدمها كاميرات التصوير الفيلمي، ويمكن التفرقة بينها طبقا للحجم، فهناك أفلام  - 8مم- 8مم سوبر، 9مم ، 16مم ، 35مم ، 70مم ، لكن أفلام 16مم هي الأكثر شيوعا في التصوير التليفزيوني، وهو الحجم الأمثل من حيث النوعية، والتكلفة، وقابلية الحمل على عكس أفلام مم التي لا تزودنا بصورة مرضية أو متانة مطلوبة، أو 35مم التي تتطلب معدات تصوير ثقيلة الوزن، وعدد كبير من العاملين، وتعد الأفلام 16مم في أطوال نمطية مختلفة هي 100قدم 400 قدم، 1200 قدم. كما يمكن التفرقة بين الأفلام من حيث السرعة، وسرعة الفيلم تعني سرعة حساسيته حيث هناك الأفلام السريعة والمتوسطة والبطيئة، وسرعة حساسية الفيلم هامة لأن الأفلام سريعة الحساسية تكفيها كمية ضوء صغيرة على عكس الفيلم البطئ، الذي يلزمه كمية ضوء كبيرة، أمــا الأفلام متوسطة السرعة فتحتاج إلى كمية ضوء متوسطة، وبالتالي يتطلب ذلك تحديد فتحة عدسة آلة التصوير، ومن جهة ترتبط حبيبات الفيلم ارتباطا مباشرًا بسرعته، فكلما كان الفيلم سريعًا كلما كانت حبيباته الحساسة للضوء كبيرة، وكلما كان الفيلم بطيئا كلما صغرت حبيباته ، وعلى هذا إذا كنا نريد الحصول على أقصى قدر من الوضوح في الصورة وعلى أدق من الحبيبات فيجب أن نستخدم فيلما سرعته أبطأ ما أمكن في حدود قوة الإضاءة المتاحة. ومن حيث صوت الفيلم هناك الأفلام الناطقة والخالية من الصوت Silent أو غير الناطقة، ويتم تسجيل الصوت على الأفلام الناطقة بطريقتين: الأولى ضوئية، كما في الأفلام المعروفة OPT اختصار Optical Sound، حيث يتم تسجيل صورة الصوت على الفيلم بواسطة لمبة تضىء وتطفئ إليكترونيا طبقا للإشارات الصادرة من الميكروفون، والأخرى بطريقة مغناطيسية، وتعرف بالأفلام MAG أي الأفلام ذات الصوت الممغنط Magnetic Sound ، ويعد النوع أكثر تطورا، فهو يسجل على فيلم مغطى بمادة أكسيدية ممغنطة تشبه شريط الصوت العادي توجد على حافة الفيلم، ويتفوق في نوعيته على الصوت الضوئي، حيث لا يتأثر بعمليات التحميض الذي قد يضر بالصوت الضوئي، فإذا أخطأ معمل التحميض في ضبط سرعة التحميض، أو زاد، أو قل تعريض الفيلم للضوء أدى ذلك إلى عدم صلاحية الصوت، وفساده، ويكثر استخدام الأفلام الماجنتيك في التصوير التليفزيوني بشكل واضح، وسواء كان صوت الفيلم مغناطيسيا Magnetic ، أو ضوئيا Optical، فقد يكون الفيلم أحادي النظام Single System ، أو ثنائي النظام Double System، وفي الأول يسجل الصوت على مسار في إحدى حافتي الفيلم، أي يكون الصوت مسجلا علـى نفس الفيلم SOF) Sound on Film)، ويتميز بأنه يتيح استخدام آلة تصوير خفيفة الوزن نسبيا لتسجيل كل من الصوت والصورة إلا أن الصوت قد يسبق الصورة بمعدل 26 إطارا Frame، في الأفلام OPT، و 28 إطارا في الأفلام مع العلم بأن الفيلم 16مم يدار بسرعة ثابتة تبلغ 24 إطارا في الثانية الواحدة، بينما في الفيلم ثنائي النظام يتم تسجيل الصوت على مسار آخر، بحيث يكون هناك شريط فيلمي لتسجيل الصورة ويخصص الآخر للصوت، ومن مزاياه أنه يوفر مرونة كبيرة في عمليات التوليف Montage، ولكنه أكثر صعوبة عند بثه، حيث يتطلب قناتين فيلميتين لا واحدة فقط، كما يجب ضبطهما معا حتى يتم التوافق الزمني Synchronisation، بمعنى جعل الصوت يتفق مع الصورة عند النطق بالكلمات. 

كذلك هناك الأفلام السالبة Negative، وتقدم لنا صورا سالبة تظهر فيها المساحات المضيئة كمساحات سوداء، ويمكن من خلالها أن نحصل بسهولة على نسخ إيجابية، وتعطي نتائج ممتازة خاصة فيما يتصل بجـودة الصورة وجمالها، وهناك الأفلام الإيجابية Positive، التي تعطي صورا موجبة ومن مزاياها أنها توفر الوقت، ولذلك كان يكثر استخدامها في التصوير الإخباري لعهد قريب، حيث يتم عرض الفيلم مباشرة بعد تصويره وتحميضه ثم توليفه وبثه على الهواء، ولا نحتاج لعمليات الطبع ويسمى هذا النوع بالأفلام ريفرسال Reversal Print Film.

ومن جهة أخرى تنقسم الأفلام طبقا للون المستخدم فيها، فهناك الأفلام الأبيض والأسود والملونة Colour Film، وتتميز الأخيرة بأنها تضفي مزيدا من الواقعية على الصورة وتزيد من فاعليتها، ومن المحتمل أن يختفي الأبيض والأسود قريبا، إلا أن تصوير الفيلم الملون يتضمن بعض المصاعب خاصة وأن سرعة الفيلم الملون كبيرة جدا لدرجة أنه يمكن تصوير مشاهد الشوارع ليلا دون استخدام الإضاءة، ونعلم أن الفيلم السريع تكفيه كمية ضوء صغيرة.

ويستخدم مصورو التليفزيون كاميرات تصوير فيلمية تحمل باليد للأفلام الصامتة، وأخرى للتغطية بالصوت والصورة يمكن حملها على كتف المصور، أو وضعها فوق حامل ثلاثي Tripod وتبلغ سعة النوع الأول 100 قدم أي ما يقرب من ثلاث دقائق بينما تتراوح سعة النوع الثاني من 400 قدم إلى 1200 قدم مما يعطي المصور فرصة أطول أثناء التصوير، وتدار جميع التصوير كهربيا  (عن طريق التيار التقليدي أو عن طريق البطارية)، ويحتاج المصور إلى مجموعة الات منفصلة لتوليد القوى يحملها فوق وسطه إذا احتاج للإضاءة خاصة في المناطق المظلمة أو ذات الضوء الضعيف حتى لا تطمس معالم الصورة.

أمثلة ومن النوع الأول Bell and Howell، وتستمد قدرتها الآليـة مـن تشغيل أو إدارة الزمبرك، وهي أخف أنواع آلات التصوير، لا يزيد وزنها عـن كيلوجرامين ونصف ويمكن فك وتركيب أفلامها في الضوء العادي على عكس كاميرات التصوير الصوتية التي لا يمكن تفريغ أو تركيب فيلمها إلا في ظلام ،تام، أو في كيس أسود خشية تعرض الفيلم للضوء مما يتسبب في تلفه ، وهناك أيضا من أمثلة النوع الأول أيضا الكاميرا Bolex وهي الأخرى سهلة الحمل خفيفة الوزن، ومازالت تستخدم هي وزميلتها "بل آند هاول" في تصوير بعض الموضوعات والفقرات التليفزيونية، في كثير من محطات التليفزيون خاصة في دول العالم الثالث، ويمكن تصوير من 16 إلى 20 لقطة في علبة الفيلم الواحدة المستخدمة فيها، وطولها 100 قدم مع العلم بأن اللقطة المريحة للعين يجب ألا يقل طولها بأي حال عن خمسة أقدام.

أما كاميرات التصوير الصوتية فهي أكبر حجما، وأكثر تعقيدا، ولكن يمكن حملها، وتعرف بكاميرات الأوريكـون Orecon ، ومنها كاميرات Ariflex المزودة بموتور متغير السرعات Multi Speed Motor ، أو موتورات ثابتة السرعة Fixed Speed Motor ، وهناك نوع متطور من آلات التصوير الصوتي تسمى (C. P. Cinema Products وهي عملية جدا وسهلة الاستعمال، وتحمل على الكتف، ويمكن لمصور التليفزيون أن يتحرك بها في أي مكان وبسهولة، وتزود بميكروفون سلكي، ومنها أنواع متطورة مزودة بميكروفون لاسلكي، مما يسهل حركة كل من المعلق أو المذيع، أو المندوب والمصور في موقع التصوير، على عكس النوع الأول الذي يتطلب تواجده باستمرار بجوار المصور، لأنها مزودة بميكروفون سلكي قد يعوق عملهما، ويقيد من حركتهما. ويمكن التصوير بكاميرات التصوير الفيلمية في ظروف مختلفة في الجو وتحت الماء مثل كاميرات Bolex 16mm، أو التصوير البطئ مثل Spot Camera، أو في تصوير المشاهد السريعة التي تحتاج لخفة حركة وسرعة مثل الكاميرات المعروفة باسم Steady Cam، وهي أفضل ما يستخدم في مشاهد الانفعالات والحركة المستمرة في التصوير الخارجي، كما يحدث في مشاهد الصيد وعالم الحيوان والبحار والفضاء على سبيل المثال.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد