0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التكاثف العلوي (السحب)

المؤلف:  د. فواز أحمد موسى

المصدر:  جغرافية المناخ

الجزء والصفحة:  ص 217 ـ 218

2026-08-20

17

+

-

20

السحاب هو ظاهرة جوية مائية، ويتكون من جسيمات دقيقة من الماء السائل أو الجليد أو كليهما، ويكون عالقاً في الغلاف الجوي ولا يلمس عادة سطح الأرض. ويمكن أيضاً أن يشمل جسيمات كبيرة من الماء السائل أو الجليد، فضلاً عن جسيمات سائلة أو صلبة غير مائية من قبيل الجسيمات الموجودة في الأبخرة أو الدخان أو التراب يعود لون الغيوم إلى انتشار الأشعة الواردة من الشمس أو من القمر وكذلك من السماء ومن الأرض بواسطة الجزيئات المؤلفة للغيم، تأخذ القطيرات التي تؤلف الغيوم السائلة شكل كريات مائية سائلة ممتلئة وصغيرة جداً، إذ يتراوح قطرها بين 0.004 – 0.1 مم ويقرب غالبا من 0.02 مم.
تسقط القطيرات في هواء هادئ بسرعة قدرها 1سم ثا، إلا أنَّه يكفي وجود تيارات صاعدة خفيفة جداً حتى تبقى هذه القطيرات معلقة في الهواء أو تتجه نحو الأعلى، إن قطرات المطر تكون أكبر بكثير جداً من القطيرات التي تؤلف الغيوم إذ يتراوح قطرها بين 0.5 - 22 مم.
تتوقف سرعة سقوط القطيرات على قطرها أي أن السرعة تزداد بازدياد القطر وتتناقص بتناقص القطر لأن هذا يوافق التوازن بين مقاومة الهواء المتناسبة مع القطر الأقل من 50 ميكروناً وبين الوزن المتناسب مع مكعب القطر، بينما القطيرات الضخمة ذات القطر الأكبر من 0.1 مم لها سرعة سقوط تخضع إلى قانون نيوتن أي بمعدل 1م/ثا وقد تصل إلى 8 م /ثا في حالة قطرات المطر ذات قطر 5 مم، بعد هذا الحد تصبح هذه القطرات غير مستقرة فتتحطم آنيا بشكل عام لا يوجد في الجو تيارات صاعدة تكفي للحفاظ على هذه القطرات بشكل معلق فتسقط مطراً وفي حالة تساوي الوزن يكون لندف الثلج والبلورات الجليد سرعة بمعدل 1مم/ ثا، وهذا يعود إلى أن مقاومة الهواء تكون كبيرة بسبب أشكالها.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد