0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

البرد Hail

المؤلف:  د. فواز أحمد موسى

المصدر:  جغرافية المناخ

الجزء والصفحة:  ص 341 ـ 343

2026-08-20

16

+

-

20

هو عبارة هطول متجمد على شكل كرات جليدية لها شكل كروي شفاف اللون قطرها في الغالب يبلغ حوالي 1.5 سم وفي بعض الحالات يُمكن أن يزداد قطرها عن 1.5 سم وقد يصل حتى إلى 10سم، يحدث نتيجة لحالات عدم الاستقرار الجوي أو عند عبور الجبهات الهوائية الباردة وعادة ما يصاحبه عواصف رعدية ويسقط البرد على الأرض على شكل حبات مختلفة الحجم يصل قطرها إلى بضعة سنتيمترات في بعض الأحيان وهذا نوع خطير قد يقتل الإنسان أو الحيوان ويحدث أضراراً جسيمة بالنبات والممتلكات ويزداد قطر حبة البرد ويكبر حجمها نتيجة لسقوطها مع التيارات الهابطة داخل الغيمة الركامية من نوع Cb حتى تجد تيارات صاعدة فترفعها لطبقات ذات درجات حرارة متدنية مما يؤدي إلى تجمدها وزيادة حجمها وقد تتكرر هذه العملية عدة مرات وفي كل مرة يتكون طبقة جديدة فوق حبة البرد مما يزيد وزنها وحجمها.
ويعد سقوط البرد في الجهات القطبية أمراً نادر الحدوث، بسبب عدم وجود التيارات الهوائية الصاعدة في تلك الجهات، كما أنه لا يسقط في الجهات الاستوائية على الرغم من وجود التيارات الهوائية الصاعدة وسحب المزن الركامي. ويعزى ذلك إلى ارتفاع حرارة الهواء في الطبقات السفلى منه، وبالتالي انصهار حبات البرد قبل وصولها إلى سطح الأرض وتحولها إلى مطر.

وهناك عدة شروط يجب توافرها لظهور البرد وهي:
1ـ انخفاض درجة الحرارة في طبقات الجو التي توجد بها السحب إلى ما دون درجة التجمد.
2ـ وجود تيارات هوائية صاعدة يترتب عليها عواصف رعد كما يحدث كثيرًا في المناطق الاستوائية والمعتدلة. ونظرًا لعدم وجود تيارات هوائية صاعدة في الأقاليم القطبية فإن ظهور البرد فيها يعتبر من الظاهرات النادرة جدًّا.
3ـ عدم ارتفاع درجة حرارة الطبقات السفلى من الهواء بشكل يؤدي إلى انصهار كرات الثلج قبل وصولها إلى سطح الأرض، كما يحدث عادة في الأقاليم الاستوائية.
وللبرد أشكال عدة نذكر منها ما يلي:
(أ) ـ برد صغير أو حبات جليد أو حبات كروية الشكل نواتها معتمة لا يتعدى قطرها 5 ملم تكسوها طبقة من الجليد الشفاف ونادراً ما تأخذ شكلاً مخروطياً ويسمع للبرد الصغير صوتاً عند ارتطامه بالأسطح الصلبة التي يسقط عليها كما إن حباته ترتد ثانية نتيجة هذا الارتطام. ويسقط من سحب Cb على شكل زخات مصحوبة بعواصف رعدية، ومن سحب Ns على شكل هطول متقطع أو متواصل ويمكن أن يسقط كذلك من سحب As السميك المعتم.

(ب) ـ برد هش: حبات صغيرة من الثلج غير كروية الشكل يتفاوت قطرها بين 2-5 ملم وغالباً ما يتفتت عند ارتطامه بالأسطح التي يسقط عليها ولكنه يرتد أحياناً دون أن يتفتت يسقط من سحب  Cbعلى شكل زخات مصحوبة بالعواصف الرعدية، وقد يسقط أحياناً من سحب Sc  في بعض الحالات الشاذة والنادرة.

(ج) ـ حجارة البرد hailstone وهي برد ضخم يتجاوز حجمه حبة الجوز وقد يصل إلى حجم حبة التفاح وقد يصل وزن حبة البرد الواحدة من هذا النوع إلى أكثر من نصف كيلوغرام ويتكون هذا النوع من البرد في الحالات الشديدة من عدم الاستقرار الجوي وعند وجود عدد قليل جداً من نويات التكاثف في الجو.

شكل حجارة البرد من شمالي (الصين)

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد