0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

دور الاسرة كمؤسسة للتنشئة الاجتماعية

المؤلف:  د. محمد النوبي محمد علي

المصدر:  التنشئة الأسرية

الجزء والصفحة:  ص 36 ــ 38

2026-09-21

8

+

-

20

تعد أهم مؤسسات التنشئة الاجتماعية التي تحدد معالم شخصية الطفل وتحدد خصائصه الفكرية والنفسية... ففي سنوات العمر الأولى تتشكل أنماط سلوك الطفل وقيمه وعاداته والتي تؤثر على تكيفه مع المجتمع. 

والأسرة جماعة تتكون من أب وأم وأبناء ذكور وإناث يرتبطون معاً برباط الدم يعيشون تحت سقف واحد ويتفاعلون معاً بدافع انتمائهم إلى المجموعة ويحافظون على قيم وعادات وتقاليد الجماعة. وقد مرت الأسرة بفترات تطور منها: الانتشار: حيث كانت الأسرة تشمل جميع الأقارب والعبيد (الموالي) والأبناء بالتبني ولكنها أخذت تتقلص حتى اقتصرت على الأب والأم والأبناء فقط فيما يعرف بالأسرة الصغيرة..

السيطرة: قديماً كانت السيطرة للأكبر سناً ومقاماً... ثم تحولت السيطرة الآن لمن هم أعلى منصباً أو مكاناً أو أغنى.

وقد تقلص دور الأسرة وبدأت الدولة ومؤسساتها تأخذ بعض أدوار الأسرة وانحصر دور الأسرة في الإنجاب والتكاثر.

الوظيفة التربوية: وتتمثل في التربية المقصودة منذ الولادة... السنوات الخمس الأولى أهم فترة في حياة الطفل تختلف التربية من أسرة إلى أخرى حسب المستوى التعليمي والفكري والاقتصادي والديني.

التربية الصحية والجسدية: الأكل والرعاية الصحية والعادات الصحية واتساع أفق الأطفال ونموهم العقلي.... وتقديم مثيرات ومهام تتحدى قدرات الطفل وتنميها.

التربية الأخلاقية والنفسية والانفعالية: والضبط الانفعالي واحترام حقوق الغير وكيفية التعامل.

التربية حول نوع الطفل: ذكر أو أنثى... وكذلك الإجابة على تساؤلاتهم حول التناسل والولادة.

التربية الوطنية: الانتماء للوطن والمحافظة على التقاليد

التربية الاقتصادية: كيف ينفق وكيف يدخر

وتمثل أساليب المعاملة الوالدية التعبير الظاهري لاستجابات الوالدين نحو سلوك ابناءهما والذي يهدف إلى إحداث تأثير توجيهي في مواقف الحياة المختلفة (مصطفي فهمي: ب. ت). فهي إذاً ذات صيغة تربوية يتعامل بها الوالدان مع الطفل ويتمثل في الرعاية والعطف والإهمال والرفض وعدم التقبل والتساهل والحماية الزائدة والتدليل (نظيمة زين الدين: 1969).

ويشار إليها بالعملية التي يكتسب منها الفرد المعارف والمهارات (القدرات) التي تمكنه من التواصل الاجتماعي مع أفراد المجتمع.

وتعد من أهم العمليات الاجتماعية وأخطرها في حياة الفرد، فعليها تعتمد مقومات شخصيته ومن خلالها يتكيف (أو لا يتكيف) مع بيئته.

ويطلق عليها تلك العملية التربوية التي لا تتم فقط في المنزل بل يشارك المعلمون وأفراد المجتمع فيها. وهي عملية مستمرة (وخاصة إذا تغير المجتمع أو انتقل الفرد إلى مجتمع جديد) ويطلق عليها مسميات منها التنشئة الاجتماعية في الطفولة ثم التطبيع الاجتماعي في المراهقة والكبر.

ويكتسب من خلالها الفرد اللغة والعادات والتقاليد ويكوّن اتجاهات وقيم ويتعلم كيف يشبع رغباته ضمن حدود الآداب المرغوبة في المجتمع.

وتختلف التنشئة من مجتمع لآخر حتى تختلف داخل المجتمع الواحد حيث تؤثر عوامل عديدة في التنشئة الاجتماعية منها المعتقدات السائدة، الظروف السياسية، المستوى الاقتصادي والتعليمي والفكري للآباء.....

ومن ثم توصف بأنها احدى وكالات التنشئة الاجتماعية ويعبر عنها بكل سلوك يصدر عن الأب أو الأم أو كليهما وتدخل في هذه التنشئة الاجتماعية العمليات التالية:

- التأثير الذي يحدث في سلوك الطفل من جراء التوجيهات المباشرة والتعليمات التي يوجهها الوالد أو الوالدة أو كلاهما بقصد توجيه الطفل إلى الأساليب الصحيحة في السلوك.

- التأثير الذي يحدث في سلوك الطفل من خلال الثواب والعقاب الذي يتخذه الوالدان.

- التأثير الذي يحدث في سلوك الطفل نتيجة التعارض بين أسلوب الوالد وأسلوب والدته في تربية الطفل.

- التأثير الذي يحدث في سلوك الطفل ومرجعه لاشتراكه في المواقف الاجتماعية التي يتيحها له الوالد أو الوالدة أو كلاهما.

- التأثير الذي يحدث في سلوك الطفل من جراء الاستجابة السلوكية للوالد أو الوالدة كليهما (علاء الدين كفافي: 1979).

ولذا يطلق عليها مواقف الآباء والأمهات تجاه أبنائهم والأسلوب المتبع في التنشئة خلال مواقف الحياة المختلفة البيولوجية والاجتماعية (إلهامي عبد العزيز: 1987). وتوصف تلك المواقف بأنها مجموعة الأنماط السلوكية التي يستخدمونها الوالدان بالفعل في معاملة أبناءهما، والتي يظهر فيها سلوك الوالدين سواء كان سلوكا لفظيا أو غير لفظي (رشيدة رمضان: 1989).

وتعزي انشراح دسوقي (1991) تلك الأساليب إلى القيم والعادات والتقاليد والتي تختلف باختلاف الثقافة والطبقة الاجتماعية وتعليم الوالدين والمهنة.

ويبين إيهاب الببلاوي (1995) أنها الطرق أو الأسس التي يتبعها الوالدان في تنشئة (تربية) أطفالهما وإدراك الأطفال ذوي الإعاقة السمعية لتلك الأساليب ويصفها (صابر السيد: 1997) بأنها أنماط السلوك التي يستخدمها الوالدان في معاملة الأبناء خلال مواقف الحياة المختلفة بصورة مستمرة وواضحة. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد