0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

النبي الأعظم محمد بن عبد الله

أسرة النبي (صلى الله عليه وآله)

آبائه

زوجاته واولاده

الولادة والنشأة

حاله قبل البعثة

حاله بعد البعثة

حاله بعد الهجرة

شهادة النبي وآخر الأيام

التراث النبوي الشريف

معجزاته

قضايا عامة

الإمام علي بن أبي طالب

الولادة والنشأة

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)

حياة الامام علي (عليه السّلام) و أحواله

حياته في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)

حياته في عهد الخلفاء الثلاثة

بيعته و ماجرى في حكمه

أولاد الامام علي (عليه السلام) و زوجاته

شهادة أمير المؤمنين والأيام الأخيرة

التراث العلوي الشريف

قضايا عامة

السيدة فاطمة الزهراء

الولادة والنشأة

مناقبها

شهادتها والأيام الأخيرة

التراث الفاطمي الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي المجتبى

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)

التراث الحسني الشريف

صلح الامام الحسن (عليه السّلام)

أولاد الامام الحسن (عليه السلام) و زوجاته

شهادة الإمام الحسن والأيام الأخيرة

قضايا عامة

الإمام الحسين بن علي الشهيد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسين (عليه السّلام)

الأحداث ما قبل عاشوراء

استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) ويوم عاشوراء

الأحداث ما بعد عاشوراء

التراث الحسينيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن الحسين السجّاد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام السجّاد (عليه السّلام)

شهادة الإمام السجّاد (عليه السّلام)

التراث السجّاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الباقر

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الباقر (عليه السلام)

شهادة الامام الباقر (عليه السلام)

التراث الباقريّ الشريف

قضايا عامة

الإمام جعفر بن محمد الصادق

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الصادق (عليه السلام)

شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

التراث الصادقيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام موسى بن جعفر الكاظم

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الكاظم (عليه السلام)

شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

التراث الكاظميّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن موسى الرّضا

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الرضا (عليه السّلام)

موقفه السياسي وولاية العهد

شهادة الإمام الرضا والأيام الأخيرة

التراث الرضوي الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الجواد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

التراث الجواديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن محمد الهادي

الولادة والنشأة

مناقب الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

شهادة الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

التراث الهاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي العسكري

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

التراث العسكري الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن الحسن المهدي

الولادة والنشأة

خصائصه ومناقبه

الغيبة الصغرى

السفراء الاربعة

الغيبة الكبرى

علامات الظهور

تكاليف المؤمنين في الغيبة الكبرى

مشاهدة الإمام المهدي (ع)

الدولة المهدوية

قضايا عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

السيدة الزهراء مع أمير المؤمنين "عليهما السلام" الأحاديث 30-39

المؤلف:  اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

المصدر:  الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء "ع"

الجزء والصفحة:  ج9، ص70-83

2026-09-25

72

+

-

20

المتن الثلاثون:

روي أن أبا ذر قال: بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أدعو عليا عليه السّلام. فأتيت بيته فناديته فلم يجبني أحد، والرحى تطحن وليس معها أحد.

قال: إن ابنتي فاطمة عليها السّلام ملأ اللّه قلبها وجوارحها إيمانا ويقينا، وإن اللّه علم ضعفها فأعانها على دهرها وكفاها. أما علة أن للّه ملائكة موكّلين بمعونة آل محمد عليهم السّلام؟

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج43 ص29 ح 43، عن الخرائج.

2. الخرائج والجرائح، على ما في البحار.

المتن الحادي والثلاثون:

روي أن عليا عليه السّلام استقرض من يهودي شعيرا فاسترهنه شيئا، فدفع إليه ملاءة فاطمة عليها السّلام رهنا، وكانت من الصوف. فأدخلها اليهودي إلى دار ووضعها في بيت. فلما كانت الليلة دخلت زوجته البيت الذي فيه الملاءة بشغل، فرأت نورا ساطعا في البيت أضاء به كله.

فانصرفت إلى زوجها فأخبرته بأنها رأت في ذلك البيت ضوءا عظيما، فتعجّب اليهودي زوجها وقد نسي أن في بيته ملاءة فاطمة عليها السّلام. فنهض مسرعا ودخل البيت فإذا ضياء الملاءة ينشر شعاعها، كأنه يشتعل من بدر منير، يلمع من ملاءة فاطمة عليها السّلام.

فخرج اليهودي يعدو إلى أقربائه، وزوجته تعدو إلى أقربائها. فاجتمع ثمانون من اليهود، فرأوا ذلك فأسلموا كلهم.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج43 ص30 ح 36، عن المناقب والخرائج.

2. الخرائج والجرائح، على ما في البحار.

3. المناقب لابن شهرآشوب، على ما في البحار.

المتن الثاني والثلاثون:

الخركوشي في كتابيه اللوامع وشرف المصطفى صلّى اللّه عليه وآله، بأسناده، عن سلمان وأبو بكر الشيرازي في كتبه عن أبي صالح وأبو إسحاق الثعلبي وعلي بن أحمد الطائي وأبو محمد بن الحسن بن علوية القطان في تفاسيرهم، عن سعيد بن جبير وسفيان الثوري وأبو نعيم الأصفهاني فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السّلام، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس وعن أبي مالك، عن ابن عباس والقاضي النطنزي، عن سفيان بن عيينة، عن جعفر الصادق عليه السّلام واللفظ له، في قوله: «مَرَج الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ»[1]، قال:

علي وفاطمة عليهما السّلام بحران عميقان، لا يبغى أحدهما على صاحبه. وفي رواية: «بَيْنَهُما بَرْزَخٌ»[2]  رسول اللّه، «يَخْرُج مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ»[3] الحسن والحسين عليهما السّلام.

أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عباس: إن فاطمة عليها السّلام بكت للجوع والعرى، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: اقنعي يا فاطمة بزوجك، فو اللّه إنه سيد في الدنيا سيد في الآخرة، واصلح بينهما؛ فانزل اللّه: «مَرَج الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ»[4] يقول: أنا اللّه أرسلت البحرين؛ علي بن أبي طالب عليه السّلام بحر العلم، وفاطمة عليها السّلام بحر النبوة؛ يلتقيان، يتصلان أنا اللّه أوقعت الوصلة بينهما.

ثم قال: «بينهما برزخ» مانع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يمنع علي بن أبي طالب أن يحزن لأجل الدنيا، ويمنع فاطمة عليها السّلام أن تخاصم بعلها لأجل الدنيا.

«فبأي آلاء ربكما» يا معشر الجن والإنس «تكذبان» بولاية أمير المؤمنين عليه السّلام وحب فاطمة الزهراء عليه السّلام؛ ف «اللؤلؤ» الحسن عليه السّلام «والمرجان» الحسين عليه السّلام، لان اللؤلؤ الكبار والمرجان الصغار، ولا غرو أن يكونا بحرين لسعة فضلهما وكثرة خيرهما؛ فإن البحر سمّي بحرا لسعته، وأجرى النبي صلّى اللّه عليه وآله فرسا فقال: وجدته بحرا.

البشنوي:

ما عبد شمس ولا يتم وناصبا * من جندها الغيث والطير الأبابيل

في البرزخ الشأن لما أنزلت مرج* البحرين إذ يخرج المرجان واللؤلؤ محمد بن منصور السرخسي:

وأراد رب العرش أن يلقى بها * شجر كريم العرق والأغصان

فقضى فزوّجها عليا إنه * كان الكفي لها بلا نقصان

وقضى الإله من أن تولد منهما * ولدان كالقمرين يلتقيان

سبطا محمد الرسول وفلذتا * كبد البتول كذاك يعتلقان

فبنى الإمامة والخلافة والهدى * بعد الرسالة ذانك الولدان

تفسير ابن عباس وقتادة ومجاهد وابن جبير والكلبي والحسن وأبي صالح والقزويني والمغربي، وفي صحيح مسلم وشرف الخركوشي واعتقاد الأشنهي في قوله تعالى: «وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ»[5]، كانت فاطمة عليها السّلام فقط، وهو المروي عن الصادق عليه السّلام وعن سائر أهل البيت عليهم السّلام.

عمار بن ياسر في قوله تعالى: «فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى»[6]، قال: فالذكر علي عليه السّلام والأنثى فاطمة عليها السّلام، وقت الهجرة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في الليلة.

الباقر عليه السّلام في قوله: «وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى»[7]، فالذكر أمير المؤمنين عليه السّلام والأنثى فاطمة عليها السّلام.

«إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى»[8] لمختلف.

«فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى»[9] بقوته.

«وصام حتى وفى» بنذره وتصدّق بخاتمه وهو راكع، وآثر المقداد بالدينار على نفسه؛ قال: «وصدّق بالحسنى» وهي الجنة، والثواب من اللّه؛ «فَسَنُيَسِّرُهُ» لذلك وجعله إماما في الخير وقدوة وأبا للأئمة عليهم السّلام، «يسّره اللّه لِلْيُسْرى».[10]

الباقر عليه السّلام في قوله: «وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ كلمات»[11] في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السّلام من ذريتهم؛ كذا نزلت على محمد صلّى اللّه عليه وآله.

القاضي أبو محمد الكرخي في كتابه، عن الصادق عليه السّلام: قالت فاطمة عليها السّلام: لما نزلت:

«لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً»[12]، هبت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن أقول له: يا أبه، فكنت أقول: يا رسول اللّه. فأعرض عني مرة واثنتين أو ثلاثا، ثم أقبل عليّ فقال: يا فاطمة، إنها لم تنزل فيك ولا في أهلك ولا في نسلك؛ أنت منى وأنا منك؛ إنما نزلت في أهل الجفاء والغلظة من قريش، أصحاب البذخ والكبير. قولي: يا أبه، فإنها أحيى للقلب وأرضى للرب.

واعلم إن اللّه ذكر اثنى عشرة امرأة في القرآن على وجه الكتابة:

«اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ»[13] حوا، «ضرب اللّه مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط»، «إِذْ قالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ»[14] امرأة فرعون، «وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ»[15] لإبراهيم، «وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ»[16] لزكريا، «الْآنَ حَصْحَص الْحَقُّ»[17] زليخا، «وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ»[18] لأيوب، «إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ»[19] بلقيس، «إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ»[20] لموسى، «وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً»[21] حفصة وعائشة، «وَوَجَدَكَ عائِلًا»[22] خديجة، «مَرَج الْبَحْرَيْنِ»[23] فاطمة عليها السّلام.

ثم ذكرهنّ بخصال: التوبة من حوا: «قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا»[24]؛ والشوق من آسية:

«رب ابن لي عندك بيتا في الجنة»، والضيافة من سارة: «وامرأته قائمة»، والعقل من بلقيس «إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً»[25]؛ والحياء من امرأة موسى: «فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي»[26]؛ والإحسان من خديجة: «ووجدك عائلا»، والنصيحة لعائشة وحفصة: «يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ»[27] إلى قوله: «وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ»[28]، والعصمة من فاطمة عليها السّلام: «وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ».[29]

وإن اللّه تعالى أعطى عشرة أشياء لعشرة من النساء: التوبة لحوا زوجة آدم، والجمال لسارة زوجة إبراهيم، والحفاظ لرحيمة زوجة أيوب، والحرمة لآسية زوجة فرعون، والحكمة لزليخا زوجة يوسف، والعقل لبلقيس زوجة سليمان، والصبر لبرحانة أم موسى، والصفوة لمريم أم عيسى، والرضى لخديجة زوجة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله، والعلم لفاطمة عليها السّلام زوجة المرتضى عليه السّلام.

والإجابة لعشرة: «وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ»[30]، «فَاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ»[31] يوسف، «قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما»[32] موسى وهارون، «فَاسْتَجَبْنا لَهُ» يونس، «فَاسْتَجَبْنا لَهُ وكشفنا ما به من ضرّ»[33] أيوب، «فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى»[34] زكريا، «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ»[35] للمخلصين، «أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ»[36] للمضطرّين، «وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي»[37] للداعين، «فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ»[38] فاطمة وزوجها عليهما السّلام.

وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يهتمّ لعشرة أشياء، فأمّنه اللّه منها وبشّره بها: لفرقه وطنه، فأنزل اللّه: «إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ»[39]، ولتبديل القرآن بعده كما فعل بسائر الكتب، فنزل: «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ»[40]، ولأمن العذاب، فنزل: «وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ»[41]، ولظهور الدين، فنزل: «لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ»[42]، وللمؤمنين بعده، فنزل: «يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ»[43]، ولخصمائهم، فنزل: «يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وللشفاعة»[44]، فنزل:

«وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى»[45]، وللفتنة بعده على وصيه، فنزل «فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ»[46]، يعني بعلي عليه السّلام، ولثبات الخلافة في أولاده، فنزل: «لنستخلفنّهم فِي الْأَرْضِ»، ولابنته حال الهجرة، فنزل: «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً»[47]، الآيات.

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج3 ص318.

2. اللوامع للخركوشي، على ما في المناقب، شطرا من الحديث.

3. شرف المصطفى صلّى اللّه عليه وآله، شطرا منه، على ما في المناقب.

4. تفسير الثعلبي، شطرا منه، على ما في المناقب.

5. تفسير علي بن أحمد الطائي، شطرا منه، على ما في المناقب.

6. تفسير ابن علوية القطان، شطرا منه، على ما في المناقب.

7. فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السّلام، شطرا منه، على ما في المناقب.

8. تفسير ابن عباس، شطرا منه، على ما في المناقب.

9. صحيح مسلم، شطرا منه، على ما في المناقب.

الأسانيد:

في فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السّلام: عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس وعن أبي مالك، عن ابن عباس.

المتن الثالث والثلاثون:

في مناقب ابن شهرآشوب: سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح في قوله:

«وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ»[48]، قال: ما من مؤمن يوم القيامة إلا إذا قطع الصراط، زوّجه اللّه على باب الجنة بأربع نسوة من نساء الدنيا وسبعين ألف حورية من حور الجنة، إلا علي بن أبي طالب عليه السّلام، فإنه زوجالبتول فاطمة عليها السّلام في الدنيا وهو زوجها في الآخرة في الجنة؛ ليست له زوجة في الجنة غيرها من نساء الدنيا، لكن له في الجنان سبعون ألف حوراء، لكل حوراء سبعون ألف خادم.

وروي أن فاطمة عليها السّلام تمنّت وكيلا عند غزاة علي عليه السّلام، فنزل: «رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا»[49].

وسئل عالم فقيل: إن اللّه تعالى قد أنزل «هل أتى» في أهل البيت عليهم السّلام وليس شيء من نعيم الجنة إلا وذكر فيه إلا الحور العين! قال: ذلك إجلالا لفاطمة عليها السّلام.

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج3 ص324.

2. بحار الأنوار: ج43 ص152 ح 13، عن المناقب.

المتن الرابع والثلاثون:

قال النبي صلّى اللّه عليه وآله: لما خلق اللّه الجنة خلقها من نور وجهه، ثم أخذ ذلك النور فقذفه فأصابني ثلث النور، وأصاب فاطمة عليها السّلام ثلث النور، وأصاب عليا وأهل بيته عليهم السّلام ثلث النور؛ فمن أصابه من ذلك النور اهتدى إلى ولاية آل محمد عليهم السّلام ومن لم يصبه من ذلك النور ضلّ عن ولاية آل محمد عليهم السّلام.

المصادر:

المناقب لابن شهرآشوب: ج3 ص325.

المتن الخامس والثلاثون:

قال ابن شهرآشوب: وفي المحاضرات: روى أبو هريرة أنه سجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بخمس سجدات بلا ركوع؛ فقلنا له في ذلك، فقال: أتاني جبرئيل فقال: إن اللّه يحبّ عليا عليه السّلام، فسجدت فرفعت رأسي، فقال: إن اللّه يحبّ الحسن عليه السّلام، فسجدت فرفعت رأسي، فقال: إن اللّه يحبّ الحسين عليه السّلام، فسجدت ورفعت رأسي، ثم قال: إن اللّه يحبّ فاطمة عليها السّلام، فسجدت؛ ثم قال: إن اللّه يحبّ من أحبّهم، فسجدت.

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج3 ص326، عن المحاضرات.

2. المحاضرات، على ما في المناقب.

المتن السادس والثلاثون:

قال ابن شهرآشوب في مساواة علي عليه السّلام مع موسى:

... وكان عصى موسى من اللوز المرّ وشجرة طوبى في دار فاطمة وعلي عليهما السّلام، وكان رأسها ذا شعبتين وكان ذو الفقار ذا شعبتين، وعين اسم علي عليه السّلام ذو شعبتين...

وفي مساواته مع زكريا ويحيى:

... قالت امرأة عمران: «إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً»[50] وقال للمرتضى عليه السّلام «يُوفُونَ بِالنَّذْرِ»[51]، وقالت: «رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى»[52] وقال اللّه تعالى في زوجة علي عليه السّلام: «نِساءَنا وَنِساءَكُمْ»[53]،... وزكريا كان واعظ بني إسرائيل وكافل مريم وعلي عليه السّلام كان مفتي الأمة وكافل فاطمة عليها السّلام، وقال يحيى «وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ»[54] ولعلي عليه السّلام: «إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ»[55]، وكانت أمه بتولا وزوجة علي بتول.

وفي مساواته مع سليمان:

... تزوّج سليمان من بلقيس بالعنف وزوّج اللّه عليا من فاطمة باللطف.

المصادر:

المناقب لابن شهرآشوب: ج3 ص253.

المتن السابع والثلاثون:

قال ابن شهرآشوب في حب النبي صلّى اللّه عليه وآله إياهما:

جامع الترمذي وأبانة العكبري، وأخبار فاطمة عليها السّلام عن أبي على الصولي، وتاريخ خراسان عن السلامي مسندا، إن جميعا التيمي قال:

دخلت مع عمتي على عائشة، فقالت لها عمتي: ما حملك على الخروج على علي عليه السّلام؟! فقالت عائشة: دعينا، فو اللّه ما كان أحد من الرجال أحبّ إلى رسول اللّه من علي ولا من النساء أحبّ إليه من فاطمة.

فضائل العشرة عن أبي السعادات، وفضائل الصحابة عن السمعاني، وفي روايات عن شريك والأعمش وكثير النواء وابن الحجام كلهم، عن جميع بن عمير، عن عائشة؛ وعن أسامة، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله.

وروي عن عبد اللّه بن عطاء، عن عبد اللّه بن بريدة، عن أبيه، قال: سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أيّ النساء أحبّ إليك؟ قال: فاطمة عليها السّلام. قلت: من الرجال؟ قال: زوجها.

جامع الترمذي قال: بريدة، كان أحب النساء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام ومن الرجال علي عليه السّلام.

قوت القلوب: عن أبي طالب المكي، والأربعين عن أبي صالح المؤذن، وفضائل الصحابة عن أحمد بالإسناد، عن سفيان، وعن الأعمش، عن أبي الجحاف، عن جميع، عن عائشة: أنه قال علي عليه السّلام للنبي صلّى اللّه عليه وآله لما جلس بينه وبين فاطمة عليها السّلام وهما مضطجعان: أيّنا أحبّ إليك، أنا أو هي؟ فقال: هي أحبّ إليّ وأنت أعزّ عليّ منها.

وفي خبر عن جابر بن عبد اللّه: إنه افتخر علي وفاطمة عليهما السّلام بفضائلهما، فأخبر جبرئيل للنبي صلّى اللّه عليه وآله إنهما قد أطالا الخصومة في محبتك، فاحكم بينهما. فدخل وقص عليهما مقالتهما، ثم أقبل على فاطمة عليها السّلام وقال: لك حلاوة الولد وله عزّ الرجال، وهو أحبّ إليّ منك. فقالت فاطمة عليها السّلام: والذي اصطفاك واجتباك وهداك وهدى بك الأمة لا زلت مقرّة له ما عشت.

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج3 ص331.

2. جامع الترمذي، على ما في المناقب، شطرا من صدره.

3. إبانة العكبري، على ما في المناقب، شطرا من صدره.

4. أخبار فاطمة عليها السّلام لأبي علي الصولي، على ما في المناقب، شطرا من صدره.

5. تاريخ خراسان، على ما في المناقب، شطرا من صدره.

6. فضائل العشرة، على ما في المناقب، شطرا منه.

7. فضائل الصحابة للسمعاني، على ما في المناقب، شطرا منه.

8. قوت القلوب، شطرا منه، على ما في المناقب.

9. الأربعين للمؤذن، شطرا منه، على ما في المناقب.

10. فضائل الصحابة لأحمد، شطرا منه، على ما في المناقب.

11. بحار الأنوار: ج43 ص38 ح 40، عن المناقب.

المتن الثامن والثلاثون:

عن ابن مسعود، قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول: إن اللّه تعالى لما أمرني أن أزوّجفاطمة عليها السّلام من علي عليه السّلام ففعلت. فقال لي جبرئيل: إن اللّه بنى جنة من لؤلؤة بين كل قصبة إلى قصبة لؤلؤة من ياقوت مشذرة بالذهب، وجعل سقوفها زبرجدا أخضر وجعل فيها طاقات من لؤلؤ مكلّلة بالياقوت.

ثم جعل فيها عيونا تنبع من نواحيها وحفّ بالأنهار وجعل على الأنهار قبابا من درّ قد شعبت بسلاسل الذهب وحفّت بأنواع الشجر، وبنى في كل غصن وجعل في كل قبة أريكة من درة بيضاء؛ غشاؤها السندس والإستبرق، وفرش أرضها بالزعفران وفتق بالمسك والعنبر، وجعل في كل قبة حوراء؛ القبة لها مائة باب، على كل باب جاريتان وشجرتان، في كل قبة مفرش وكتاب مكتوب حول القباب آية الكرسي. فقلت:

يا جبرئيل، لمن بنى اللّه هذه الجنة؟ قال: بناها لعلي بن أبي طالب وفاطمة عليهما السّلام ابنتك سوى جنانهما، تحفة أتحفهما اللّه ولتقرّ بذلك عينك يا رسول اللّه.

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج3 ص333، عن الأربعين.

2. الأربعين لأبي صالح المؤذن، على ما في المناقب.

الأسانيد:

في الأربعين: بالإسناد، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن مسروق، عن ابن مسعود، قال.

المتن التاسع والثلاثون:

ابن عبد ربه الأندلسي في العقد، عن عبد اللّه بن الزبير في خبر، عن معاوية بن أبي سفيان، قال: دخل الحسن بن علي عليه السّلام على جده صلّى اللّه عليه وآله وهو يتعثّر بذيله. فأسرّ إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله سرا، فرأيته تغيّر لونه. ثم قام النبي صلّى اللّه عليه وآله حتى أتى فاطمة عليها السّلام فأخذ بيدها فهزّها إليه هزا قويا، ثم قال: يا فاطمة! إياك وغضب علي عليه السّلام، فإن اللّه يغضب لغضبه ويرضى لرضاه.

ثم جاء علي عليه السّلام فأخذ النبي صلّى اللّه عليه وآله بيده ثم هزّها إليه هزا خفيفا ثم قال: يا أبا الحسن، إياك وغضب فاطمة عليها السّلام، فإن الملائكة تغضب لغضبها وترضى لرضاها. فقلت: يا رسول اللّه! مضيت مذعورا وقد رجعت مسرورا. فقال: يا معاوية، كيف لا أسرّ وقد أصلحت بين اثنين هما أكرم الخلق.

وفي رواية عبد اللّه بن الحارث وحبيب بن ثابت وعلي بن إبراهيم: اثنين أحبّ من في الأرض إليّ.

قال ابن بابويه: هذا غير معتمد، لأنهما منزّهان عن أن يحتاجا أن يصلح بينهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.

المصادر:

1. المناقب لابن شهرآشوب: ج3 ص334، عن العقد الفريد.

2. العقد الفريد، على ما في المناقب.

3. بحار الأنوار: ج43 ص42 ح 42، عن المناقب.

 

[1] سورة الرحمن : الآية 19.

[2] سورة الرحمن : الآية 20.

[3] سورة الرحمن : الآية 22.

[4] سورة الرحمن : الآية 19.

[5] سورة آل عمران : الآية 61.

[6] سورة آل عمران : الآية 195.

[7] سورة الليل : الآية 3.

[8] سورة الليل : الآية 4.

[9] سورة الليل : الآية 5.

[10] سورة الليل : الآية 7.

[11] سورة طه : الآية 20.

[12] سورة النور : الآية 63.

[13] سورة البقرة : الآية 35.

[14] سورة التحريم : الآية 10، 11.

[15] سورة هود : الآية 71.

[16] سورة الأنبياء : الآية 90.

[17] سورة يوسف : الآية 51.

[18] سورة الأنبياء : الآية 84.

[19] سورة النمل : الآية 23.

[20] سورة القصص : الآية 27.

[21] سورة التحريم : الآية 3.

[22] سورة الضحى : الآية 8.

[23] سورة الرحمن : الآية 19.

[24] سورة الأعراف : الآية 23.

[25] سورة النمل : الآية 34.

[26] سورة القصص : الآية 25.

[27] سورة الأحزاب : الآية 32.

[28] سورة الأحزاب : الآية 33.

[29] سورة آل عمران : الآية 61.

[30] سورة الصافات : الآية 75.

[31] سورة يوسف : الآية 34.

[32] سورة يونس : الآية 89.

[33] سورة الأنبياء : الآية 21.

[34] سورة الأنبياء : الآية 90.

[35] سورة غافر : الآية 60.

[36] سورة النمل : الآية 62.

[37] سورة البقرة : الآية 186.

[38] سورة آل عمران : الآية 195.

[39] سورة القصص : الآية 85.

[40] سورة الحجر : الآية 9.

[41] سورة الأنفال : الآية 33.

[42] سورة الصف : الآية 9.

[43] سورة إبراهيم : الآية 27.

[44] سورة التحريم : الآية 8.

[45] سورة الضحى : الآية 5.

[46] سورة الزخرف : الآية 41.

[47] سورة آل عمران : الآية 191.

[48] سورة التكوير : الآية 7.

[49] سورة المزمل : الآية 9.

[50] سورة آل عمران : الآية 35.

[51] سورة الإنسان : الآية 7.

[52] سورة آل عمران : الآية 26.

[53] سورة آل عمران : الآية 61.

[54] سورة مريم : الآية 14.

[55] سورة الإنسان : الآية 5.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد